موسيقه كلاسيك

السبت، 23 فبراير 2019

كتب الشاعر/ وحيد طه..*سأظل أذكرك *

سأَظَلُ أَذْكُرُكَ..
••••••••••
سَأَظَلُ أَذْكُرُ مَا بَقَىٰ مِنْ حُبَك ..
ذَاكَ الحُبَ الذي أَضْنَاني ..
وسَتَظَلُ في خَاطِري ..
 وإِن لمْ تَعِدْ بَعْدَ الآنَ تَهْوَاني ..
وسَتَبْقَىٰ بُقَلْبي أَمَلاً أُكَابِدَهُ ..
وقَدْ كُنْتَ عِشْقي وَإُدْمَاني ..
بِاللهِ خَبْرني أيَدُقُ الحُبُ في قَلْبِك ..
ثُمَّ تَهْجُرُني وتَنْسَاني ؟! ..
وأَنْتَ الذي قُلْتَ أَنْنَي أَمَلَك ..
وأنَّكَ لي أَهْلي وخِلْاني ..
أَنَسيت ..
أَنَسيتَ مَا كَانَ بَينَنَا مِنْ حُبٍ ..
يشْهَدُ بِهِ القَاصي والدَاني ..
وأَنَ العَاشِقينَ تَعَلْموا مٌنْ حُبنَا ..
وكُنْا لَهُمْ أُنْشودَةٌ وَأَغَاني ..
....................
والآنَ كُلُ الغُيومِ تَكَشْفَتْ وتَبَدْدَتْ ..
ولَمْ تَعُدْ أَنْتَ صَدْريَٰ الحَاني ..
حَلَ السَرَابُ وضَاعَ الحُبُ في لَحْظَةٍ .
ونَسيتَ مَا كَانَ بَينَنَا بِثَوَاني ..
فَاهْجُرْهُ يَا قَلْبي كَمَا هَجَرَكْ ..
ودَعْهُ يُعَاني مُرَ حِرْمَاني ..
أَمَا أَنَا فَلَسَوْفَ أَذْكُرَكَ يَا عُمْري ..
ثُمَ اَعودُ فَأَنْسَاكَ .. وأَذْكُرَكَ ثَانيَةً ..
مَا أَبْقَاني الزَمَانُ وأَحْيَاني ..
•••••• بقلمي .••••••
وحيد طه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...