موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 9 أكتوبر 2019

كتبت الأستاذة/ هدي محمد ¥الإدراك ¥

#الإدراك

لو كنت غير مستقر نفسياً ومشتت  فى كل جوانب  حياتك .. ؟

فأنت أكيد  تفتقد لنعمة الإدراك بمعنى أنك لا تعرف شئ عن نفسك ولا تعرف قيمة ما تفعله ولا قيمة سعيك أنت فقط تتحرك بصورة ديناميكية غير واعية فى الحياة ..
وبالتالي أنت لا تدرك من أنت وما هي رسالتك وهدفك  فى حياتك ..

نعمة الإدراك عظيمة جدا لو تعلمها وحظى بها الإنسان ولذلك علينا أن نفهم ما يلي ..

(  أولا إدراك الذات )

وهو  أن تعرف كل شىء عن نفسك وعيوبك ومميزاتك وأن تفسر سلوكك جيدا ..
وأن تستعرض برمجتك السابقة فتبقي الصالح منها وتستبعد الطالح منها ..
وأن تأخذ قرار التغيير التدريجي لتصبح كل يوم أنجح وأقوى  من اليوم السابق ..

( ثانيا إدراك القيمة )

وهو  أن تدرك قيمة كل شىء تفعله فإذا كان بلا قيمة فلا فائدة من فعله ..
وإن كان ذا قيمة وأنت  تفعله بتخاذل فعليك أن تجتهد بجِد حتى يكون فعلك على قدر قيمة الشىء . ..

مثلا الصلاة .. لابد أن تكون صلاتك ملائمة لقيمتها فلا تستعجل فيها لتنهيها بدقيقة فإن كنت غير مطمئن فيها فلن تستشعر قيمتها وجمالها  ...وبالتالي ستشعر بتأنيب الضمير لتقصيرك .. فالشىء القيم لابد أن يلازمه جهد قيم .. وهكذا

( ثالثا إدراك الأشياء والبشر )

لابد أن تدرك إستفادتك من علاقاتك مع الأخرين ..
إذا كانت تفيدك فمرحبا بها وإن كانت تضرك وترجعك خطوات للوراء فالبعد عنها  هو القرار الصائب ..

أما علاقتك بالأشياء ..
فكل شىء حولك إذا كان غير نافع لك فالإستغناء عنه هو أكثر إفادة لك  من إحتفاظك به ..

..

أخيرا  لنتذكر أن وراء كل جهد قيمة  نابعة من نية الإستفادة ..
لذلك تحرى عن القيمة المستفادة من وراء جهدك ووقتك وسعيك وعلاقاتك
 وما الذى تحب أن يكتب فى كتابك أمام الله .

هدى 💜 محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...