موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

كتب الشاعر / مسعد سليم ... والله قصة ...

واللَّه قصَّه حقيقي تِوجَع
عَن بَشر صَبحوا دِيابَه
لما نَهشوا لحم طِفلَه
ما راعوا حتَّى القرابَه
أهلها كانوا الوِحوش
مِن عَذابها ما اكتفوش
حتَّى دِينهُم ما اتَّقوش
واللَّه صيرتي يا دُنيا غابَه
الضَّماير ايه جَرالها
كُل مادا بتقسَىٰ أكتر
بالغبا شدِّت رِحالها
ظُلمها فاق التَّصوُّر
بالجفا صَبحِت مريضَه
حتَّى مشاعِرها بليدَه
ما رَعت سُنَّه وفريضَه
والظَّلام جِوَّاها عَمَّر
يعني ايه طِفلَه بريئَه
خالها ما يرحم ربيعها
حتَّى جِدِّتها الدَّنيئَه
بالعذاب فِردِت قلوعها
هي ليه الرحمَه ولِّت
مننَّا رَحلِت  وملِّت
والمبادئ منَّا زلِّت
وانتهىٰ فينا ورعها
هيَّ فين الانسانيَّه
لما نتحوِّل ضِباع
كُل يوم بينَّا ضَحيَّه
وبإيدينا الحق ضاع
القوي قَهر الضَّعيف
أمر صار عادي وأليف
طَبعنا ما عاد عَفيف
والحكايَه عَلىٰ المشاع
قلبنا مِحتاج ضَمير
لجل تِرجَع لُه البَراءة
وانُّه ما يفضَل ضَرير
واللي سَحباه الدَّناءه
والَّل
ه عيب نقلِب وِحوش
واللي مِنَّا ما نِرحَموش
حتَّى دِيننا ما نِنصِفوش
والصِّله بيه البِطاقَه

          قصَّة عذاب
مسعد سليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...