& آدَمِيَّـــــــــــــــــــــــــاتٌ &
إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أمواج وبحار للشعر والثقافة : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعِيدًا مُبَارَكًا سَعِيدًا.
حَدِيثِي، فِي هَذَا الْأُسْبُوعِ ،وَتَحْدِيدًا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةِ ،عَنْ سَيِّدِ الْبَشَرِ وَأَبِينَا آدَمَ ،عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَى ، عِنْوَانُهُ :"آدَمُ فِي طَوْرِ الْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ (03)[ مَقْطَعُ06]،وَعَسَى أَنْ يَنَالَ نَصِيبَهُ مِنَ الْقَبُولِ مِنْ لَدُنِ الْقُرَّاءِ الْكِرَامِ.
آدَمُ فِي طَوْرِالْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ(03)[مقطع06]
آدَمُ وَالسَّــــــــــــلَامُ
عَادَ إِلَيْهِ رَبُّهُ مُرَاجِعًـــــــــــــــــــا **خِلْقَتَهُ وَإِذْ رَآهَا اُسْتُكْمِلَـــــتْ
وَكُلُّ عُضْوٍ فِي مَكَانِهِ الَّــــــــــذِي **قَدَّرَهُ بِنَفْسِــــــهِ الَّتِــــي عَلَتْ
وَهْوَ الَّذِي يَحْكُمُ خَلْقَـــــهُ كَمَــــــــا**يَشَاؤُهُ بِحِكْمَةٍ مَـــــــا وُجِدَتْ
لِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ مِنْ خَـــــــــالِــــــقٍ **مُنْفَـــــرِدٍ بِقُوَّةٍ قَدْ عَظُمَــــتْ
*********************
عِنْدَئِذٍ قَــــــــــالَ لِآدَمٍ بُعَيْـــــــــــــ**ـدَ بَثِّهِ مِــــنْ رُوحِهِ، قَدْ وَلَّدَتْ
نَشَاطَهَا فِــــــي جِسْمِـــــــهِ جَمِيعِهِ**إِذِ الْعِظَامُ كُلُّهَــــــــــا تَحَرَّكَتْ
كَذَاكَ يَبْـــــــدُو عِنْدَنَـــــــا آدَمُ فِي **صُورَتِهِ الْحَقِّ الَّتِي قَــدْ سُوِّيَتْ
وَهْوَ نَشِيطٌ يَرْتَجِي إِذْنَ الْإِلَـــــــــــ**ـهِ كَيْ يَرَى صُورَتَهُ قَدْ نَطَقَتْ
**********************
قَالَ لَهُ: يَــــــــا آدَمٌ :"اِذْهَـــبْ فَسَـــ**ـــلِّمْ ثُمَّ أَصْغِ مَا لَهُ قَدْ لَفَظَـتْ1
أَلْسِنَةُ الْمَلَائِكِ الَّــــــــذِينَ مِـــــنْ **حَوْلِكَ آلَافٌ لَهُمْ قَـــــدْ جُمِّعَـتْ"
أَجَابَ آدَمٌ إِلَهَــــــــهُ عَلَــــــــــــى **نِدَائِه بِلَفْظَـــــةٍ قَــــــــــدْ شُهِرَتْ
فِي عُرْفِنَا فِي دِينِنَــــــا فِي عَيْشِنَا **يُخَاطِبُ الْجُمُوعَ مِمَّنْ حَضَرَتْ
قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ"جُمْلَـــــــــةً **رَدَّتْ عَلَيْهِ بِالسَّــــــــلَامِ سَلَّمَــــتْ
مُضِيفَةً :"وَرَحْمَـــــــةُ اللَهِ "إِذَنْ **كَذَاكَ حَيَّتْ آدَمًا فَأَحْسَنَــــــــــــتْ
*************************
فَهَــــــــــــذِهِ تَحِيَّــــــــــــةٌ لِآدَمٍ **أَوَّلُ جُمْلَــــــــةٍ بَدَتْ فَبُورِكَتْ
بِإِذْنِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَانَ نُطْــــــــ**ـــقُهَا عَلَى لِسَانِ آدَمٍ بَــــــــدَتْ
هُوَ الَّذِي أَلْهَمَهَــــــــــــــــا لِعَبْدِهِ2 **وَشَاءَهَا تَحِيَّــــــــةً قَدْ خُلِّدَتْ
تَحِيَّـــــــــــةً زَكِيَّـــــــــــــــةً لِآدَمٍ **تَحِيَّـــــــــــةً قَلْبِيَّةً قَدْ وُجِّهَتْ
إِلَى الَّذِينَ تَلْتَقِيهِمْ جُمْلَــــــــــــــةً **مِنْ زُمْرَةٍ قَدْ عُرِفَتْ أَوْ جُهِلَتْ
سَوَاءً كُنْتَ فِي الطَّرِيقِ سَائِرًا**أَوْ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ مَهْمَا اِخْتَلَفَتْ
**************************
لَا بُدَّ أَنْ تُلْقِيَهَا تَحِيَّـــــــــــــةً **مِنْ عَهْدِ آدَمٍ أَبِينَـــــــــا ظَهَرَتْ
قَدْ فَتَحَتْ تَارِيخَنَا بِدَعْـــــوَةٍ **إِلَى السَّلاَمِ وَالْأَمَـــــــانِ طَمْأَنَتْ
نُفُوسَنَا مِنْ كُلِّ حَيْرَةٍ لَنَـــا ** إِمَّا تَمُــــــــــــــــرَّ بِالَّتِي قَدْ جَهِلَتْ
فَبِالسَّلَامِ تَرْتَئِي نُفُوسُنَـــــا **فِي رَاحَـــــــةٍ كَبِيرَةٍ قَــــــدْ وَسِعَتْ
نُفُوسَنَا قُلُوبَنَا عُقُولَنَـــــــا **وَكُلُّنَـــــــا عَزَائِــــــــــمٌ قَدْ قَوِيَــــتْ
عَزَائِمُ الْخَيْرَاتِ لَيْسَ غَيْرَهَا **فِي حُبِّنَا فِي وُدِّنَــــــــا تَمَحَّضَتْ
عَزَائِمٌ أَسَاسُهَا طَمْأَنَـــــــــــةٌ **لِمَنْ تُلَاقِي عَيْنُنَا مَنْ أَبْصَــــرَتْ
قَدْ يُصْبِحُ الْجَمِيعُ مِثْلَ وَاحِدٍ **مُتَّحِــــــــــــــدٍ أَفْرَادُهُ قَــدْ وُحِّدَتْ
وَوَاحِدٌ كَمِثْــــــــلِ أُمَّةٍ بَدَتْ **قَوْلَاتُهُ تُسْمَعُ إِمَّـــــــــــــــا نُطِقَتْ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي التَّاسِعِ مِنْ أُغُسْطُسَ 2019لِلْمِيلَادِ الْمُوَافِقِ لِلثَّامِنِ مِنْ
ذِي الْحِجَّةِ 1440هِجْرِيًّا .
01 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،قَالَ : خَلَقَ اللَهُّ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ،ثُمَّ قَالَ:اِذْهَبْ فَسَلَّمَ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَاِسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ :تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتُكَ ،فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،فَقَالُوا :السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَهِ فَزَادُوهُ :وَرَحْمَةُ اللَهِ ،فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ"،من صحيح البخاري – المجلد الثاني – صفحة 265،حديث عدد 130
02- لِعَبْدِهِ:أَيْ لِأَوَّلِ أَنْبِيَائِهِ: آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أمواج وبحار للشعر والثقافة : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَعِيدًا مُبَارَكًا سَعِيدًا.
حَدِيثِي، فِي هَذَا الْأُسْبُوعِ ،وَتَحْدِيدًا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةِ ،عَنْ سَيِّدِ الْبَشَرِ وَأَبِينَا آدَمَ ،عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَى ، عِنْوَانُهُ :"آدَمُ فِي طَوْرِ الْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ (03)[ مَقْطَعُ06]،وَعَسَى أَنْ يَنَالَ نَصِيبَهُ مِنَ الْقَبُولِ مِنْ لَدُنِ الْقُرَّاءِ الْكِرَامِ.
آدَمُ فِي طَوْرِالْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ(03)[مقطع06]
آدَمُ وَالسَّــــــــــــلَامُ
عَادَ إِلَيْهِ رَبُّهُ مُرَاجِعًـــــــــــــــــــا **خِلْقَتَهُ وَإِذْ رَآهَا اُسْتُكْمِلَـــــتْ
وَكُلُّ عُضْوٍ فِي مَكَانِهِ الَّــــــــــذِي **قَدَّرَهُ بِنَفْسِــــــهِ الَّتِــــي عَلَتْ
وَهْوَ الَّذِي يَحْكُمُ خَلْقَـــــهُ كَمَــــــــا**يَشَاؤُهُ بِحِكْمَةٍ مَـــــــا وُجِدَتْ
لِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ مِنْ خَـــــــــالِــــــقٍ **مُنْفَـــــرِدٍ بِقُوَّةٍ قَدْ عَظُمَــــتْ
*********************
عِنْدَئِذٍ قَــــــــــالَ لِآدَمٍ بُعَيْـــــــــــــ**ـدَ بَثِّهِ مِــــنْ رُوحِهِ، قَدْ وَلَّدَتْ
نَشَاطَهَا فِــــــي جِسْمِـــــــهِ جَمِيعِهِ**إِذِ الْعِظَامُ كُلُّهَــــــــــا تَحَرَّكَتْ
كَذَاكَ يَبْـــــــدُو عِنْدَنَـــــــا آدَمُ فِي **صُورَتِهِ الْحَقِّ الَّتِي قَــدْ سُوِّيَتْ
وَهْوَ نَشِيطٌ يَرْتَجِي إِذْنَ الْإِلَـــــــــــ**ـهِ كَيْ يَرَى صُورَتَهُ قَدْ نَطَقَتْ
**********************
قَالَ لَهُ: يَــــــــا آدَمٌ :"اِذْهَـــبْ فَسَـــ**ـــلِّمْ ثُمَّ أَصْغِ مَا لَهُ قَدْ لَفَظَـتْ1
أَلْسِنَةُ الْمَلَائِكِ الَّــــــــذِينَ مِـــــنْ **حَوْلِكَ آلَافٌ لَهُمْ قَـــــدْ جُمِّعَـتْ"
أَجَابَ آدَمٌ إِلَهَــــــــهُ عَلَــــــــــــى **نِدَائِه بِلَفْظَـــــةٍ قَــــــــــدْ شُهِرَتْ
فِي عُرْفِنَا فِي دِينِنَــــــا فِي عَيْشِنَا **يُخَاطِبُ الْجُمُوعَ مِمَّنْ حَضَرَتْ
قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ"جُمْلَـــــــــةً **رَدَّتْ عَلَيْهِ بِالسَّــــــــلَامِ سَلَّمَــــتْ
مُضِيفَةً :"وَرَحْمَـــــــةُ اللَهِ "إِذَنْ **كَذَاكَ حَيَّتْ آدَمًا فَأَحْسَنَــــــــــــتْ
*************************
فَهَــــــــــــذِهِ تَحِيَّــــــــــــةٌ لِآدَمٍ **أَوَّلُ جُمْلَــــــــةٍ بَدَتْ فَبُورِكَتْ
بِإِذْنِ رَبِّ الْعَالَمِينَ كَانَ نُطْــــــــ**ـــقُهَا عَلَى لِسَانِ آدَمٍ بَــــــــدَتْ
هُوَ الَّذِي أَلْهَمَهَــــــــــــــــا لِعَبْدِهِ2 **وَشَاءَهَا تَحِيَّــــــــةً قَدْ خُلِّدَتْ
تَحِيَّـــــــــــةً زَكِيَّـــــــــــــــةً لِآدَمٍ **تَحِيَّـــــــــــةً قَلْبِيَّةً قَدْ وُجِّهَتْ
إِلَى الَّذِينَ تَلْتَقِيهِمْ جُمْلَــــــــــــــةً **مِنْ زُمْرَةٍ قَدْ عُرِفَتْ أَوْ جُهِلَتْ
سَوَاءً كُنْتَ فِي الطَّرِيقِ سَائِرًا**أَوْ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ مَهْمَا اِخْتَلَفَتْ
**************************
لَا بُدَّ أَنْ تُلْقِيَهَا تَحِيَّـــــــــــــةً **مِنْ عَهْدِ آدَمٍ أَبِينَـــــــــا ظَهَرَتْ
قَدْ فَتَحَتْ تَارِيخَنَا بِدَعْـــــوَةٍ **إِلَى السَّلاَمِ وَالْأَمَـــــــانِ طَمْأَنَتْ
نُفُوسَنَا مِنْ كُلِّ حَيْرَةٍ لَنَـــا ** إِمَّا تَمُــــــــــــــــرَّ بِالَّتِي قَدْ جَهِلَتْ
فَبِالسَّلَامِ تَرْتَئِي نُفُوسُنَـــــا **فِي رَاحَـــــــةٍ كَبِيرَةٍ قَــــــدْ وَسِعَتْ
نُفُوسَنَا قُلُوبَنَا عُقُولَنَـــــــا **وَكُلُّنَـــــــا عَزَائِــــــــــمٌ قَدْ قَوِيَــــتْ
عَزَائِمُ الْخَيْرَاتِ لَيْسَ غَيْرَهَا **فِي حُبِّنَا فِي وُدِّنَــــــــا تَمَحَّضَتْ
عَزَائِمٌ أَسَاسُهَا طَمْأَنَـــــــــــةٌ **لِمَنْ تُلَاقِي عَيْنُنَا مَنْ أَبْصَــــرَتْ
قَدْ يُصْبِحُ الْجَمِيعُ مِثْلَ وَاحِدٍ **مُتَّحِــــــــــــــدٍ أَفْرَادُهُ قَــدْ وُحِّدَتْ
وَوَاحِدٌ كَمِثْــــــــلِ أُمَّةٍ بَدَتْ **قَوْلَاتُهُ تُسْمَعُ إِمَّـــــــــــــــا نُطِقَتْ
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي التَّاسِعِ مِنْ أُغُسْطُسَ 2019لِلْمِيلَادِ الْمُوَافِقِ لِلثَّامِنِ مِنْ
ذِي الْحِجَّةِ 1440هِجْرِيًّا .
01 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مُعَمَّرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،قَالَ : خَلَقَ اللَهُّ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا ،ثُمَّ قَالَ:اِذْهَبْ فَسَلَّمَ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَاِسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ :تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتُكَ ،فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ،فَقَالُوا :السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَهِ فَزَادُوهُ :وَرَحْمَةُ اللَهِ ،فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلِ الْخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الْآنَ"،من صحيح البخاري – المجلد الثاني – صفحة 265،حديث عدد 130
02- لِعَبْدِهِ:أَيْ لِأَوَّلِ أَنْبِيَائِهِ: آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق