موسيقه كلاسيك

الجمعة، 9 أغسطس 2019

كتب الشاعر د. منجي مصمودي $ذكريات الصغار $

‎ذِكْرَيَاتُ الصِّغَارْ
🖌

‎وَلِأَنَّنِي يَا حَبِيبَتِي
‎أُحِبُّ 
‎الصِّغَارْ
‎وَذِكْرَيَاتِ
‎الصِّغَارْ
‎وَمُغَامَرَاتِ
‎الصِّغَارْ
‎وَقِصَصَ الحُبِّ
‎وَالْعِشْقِ عِنْدَ
‎الصِّغَارْ
‎تَعَالَيْ حَبِيبَتِي الآنَ
‎وَنَحْنُ
‎كِبَارْ
‎نوَثِّقُ ذكْرَيَاتِنَا
‎صُوَرًا إلى جَانِبِهَا
‎الأَشْعَارْ
‎نكْتُبُهَا كَمَا قَالَ
‎نِزَارْ
‎عَلَى طَريقَةِ الأَطْفَالِ
‎الصِّغَارْ
‎فَأَقْوَى قِصَصُ عِشْقٍ
‎نَحَتَهَا
‎الصِّغَارْ
‎وأَقْوَى القَصَائِدِ
‎نَسَجَتْهَا يَا حَبِيبَتِي
‎بَرَاءَةُ
‎الصِّغَارْ

‎أَمْهِلـينِي تَسْعَةَ أَشْهُرٍ
‎لاَ تَزِيدُ
‎نَهَارْ
‎سَتَتَمَخَّضُ قَرِيحَتِي
‎مَوْلِدَ ديوَانِ
‎أَشْعَارْ
‎يُؤَرِّخُ ذكْرَيَاتِنَا 
‎مَا أَسْعَدَنَا مِنْهَا
‎وَمَا آلاَمَنَا
‎وَنَحْنُ
‎صِغَارْ
‎سَيْبْقَى لَنَا خَيْرَ
‎تِذْكَارْ

‎أَتَذْكُرِينَ حَبِيبَتِي
‎أَتَذْكُرِينْ
‎الْتَقَيْنَا هَهُنَا
‎مُنْذُ عَشَرَاتِ
‎السِّنِينْ
‎وَهَا نَحْنُ نُحْيِي الذِّكْرَى
‎زَوْجَيْنِ
‎هَلْ تِلْكَ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ
‎أَمْ عَيْنُ 
‎الْيَقِينْ
‎تتَذَكَّرِينَ
‎الرَّفْشَ
‎السَّطْلَ
‎المشْطَ
‎النَّقَّالَةَ 
‎وَالدُّمْيَةَ حِينَ
‎تُرْضِعِينْ
‎وَتَتَذكَّرِينَ تِلْكَ
‎القُصُورَ التِّي
‎تُشَيِّدينْ
‎وَحِينَ تَقُولِينْ 
‎البَيْتُ الكبيرُ لَنَا
‎وَالصَّغِيرُ
‎للْبَنِينْ
‎وَقَبَّلْتِنِي أَوَّلْ قُبْلَةٍ
‎أَتَذْكُرِينْ

‎وَهِذِهِ صُورَةٌ لَنْ أَنْسَاهَا
‎ذِكْرَاهَا تُؤْلِمُنِي
‎وَمِنْهَا
‎تَتَأَلَّمِينْ
‎كَانَتْ فِي آخِرِ أَيَّامِ الاصْطِيَافِ
‎وَأَبَيْتِ تُغَادِرِينْ
‎هَمَسْتُ إلِيْكِ سَنَرْجِعُ
‎للدَّرْسِ عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ
‎فِي الصَّيْفِ الآتِي
‎مِنْ جَدِيد
‎بكِيتِ وأَبْكَيتِ 
‎لُعَبَكِ مِنْ قُمَاشِ
‎الوَبَرْ
‎وَأَبكَيْتِنِي أَنَا فِي
‎الحِينِ
‎وَ الزُّهُورَ
‎والرَّيَاحِينْ
‎الجَوْرِيَّ وَزَهْرَ
‎اليَاسَمِينْ
‎وَدَمْعُكِ يَنْهَارُ
‎وَكُنْتِ
‎تَنْهَارِينْ

‎هَذِهِ قَصَائِدُ بَرِيئَةْ
‎نَسَجْنَاهَا بِحُرُوفٍ سَابِحَةٍ
‎فِي أَحْلاَمْ 
‎الصِّغَارْ
‎كَتَبْنَاهَا وَنَحْنُ
‎كِبَارْ
‎عَلَى طَرِيقَةِ
‎الصِّغَارْ.
‎                         بِ✍️
‎                    د-منجي مصمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...