موسيقه كلاسيك

الاثنين، 1 يوليو 2019

كتب الشاعر/ محمد نور الدين الريحاني ¥اسعادي ¥

*أسعادي*

..........

دع ذكرى من تهوى إذا قال الفتى * بانت سعاد فراقني ميعادي

واتبع ورا طيف الضّيا حقّا ترى * إسم الغواني زلّة الزّهّاد

يا تائها في الحسن خذ لي نصحة * إنّ المحاسن بدلة الأمجاد

فكما جمال الكبرياء ردائه * فمن اليقين إزاره عوّادي

فإذا بدا نورالإله بعينه  * فاسرح بصمتك يُنجلى محمودي

أو قل بدمع طافح يا ليتني * ذقت الفنا ببصائر المعبود

ليس العدى من ظلّ وصف من سُها  * حكم اللقا للبهت كالأصفاد

لكن إذا عاد الجلا عند الضّحى * فعلى اللبيب تحكّم الإرشاد

فاشكرعطاء الواجب التّحميد * ساعي الهوى يمضي هوى الصّيّاد

واقطع بحكم الأنت أحكام الأنا *إنّ اللبيب يقول أنت مرادي

يا أيّها المدّثر المنكود * إخلع ثياب النّوم والإرقاد

خذها برفق منحتي لفؤاد * أضنى الملا إعصاره ...وجنودي

خبّأتها لك درّة الإنضاد * وبجيدها إستحكمت إقليدي

نادى الحجى في حيرة بسؤاله * هل أسدل الليل الرّدا المعتاد

مكر العظيم يحيّر الأفرادا * يعطي سخاوة ساعة الإرصاد

                    *****

غمر الضّياء قتامة الأجساد * ورمى بليلي ثوبه وبزادي

ومشى على جسمي شعاع بريقه * فتعانقا بهتي ولطف أيادي

وبدى  الجمال مروّحا لشقاوتي * فشهقت من لهفي وصرت أنادي

سحر الجمال ونوره وفنونه * والوهج والإحراق من توحيدي

فجر النّدى،برق الصّفا،شرب الهنا * والحمد من متواجد غرّيد

والسّحق والمحق والتّجريد * اجّمّعا ليمجّدا أسياد

حسناء قائمة على سجّادي * نفظت بلطف حيرتي وجمودي

وثبت بحبّ تنشد الأورادا * من حضرة التّقوى ومنح الجود

هيفاء التهمت عناء شرودي * كخريدة لبست خيال سهادي

دخلت لتطارد وحدتي،لأنادي *  سبحان من صاغ الرّدا الوقّاد

خلت الجنان تفتحت أبوابها*  لمّا هوى رمش الهوى أعوادي

ليست سعاد، ولا دعابة هند *  أودعد،أوليلى رغا الأنجاد

إنّ الجواري أطردت بمذاقنا * يوم استدارت ساعة الحمّادي

قل إنّها قدّاحة الأزناد *  تهوى إثارة ظلمة الأجساد

ياليتها وهبت شراب نهود  * تطفي ضماإحراقة الأكباد

سهم اللحاظ يناثرالإمدادا* وغموض قلبي يشتهي تزويدي

جودي بربّك سكرودادي *واغري كؤوسي عصرة العنقود

واسقي شقاوة دمعتي وورودي* فعسى نكادي يحتسي أعيادي

إنّي رفعت إشارة الإنقاد*  وصبابتي سئمت نداء عنادي

هاقد بدا فجرالهوى المعتاد * لا ترحلي بل جدّدي تبديدي

كم هفّ قلب ينشد الوصل *الذي  لضمانه يلقى الكسا بالوادي

ياقاتلي بالليل أنظرني صبحة * حتّى أرى رمّاحة الأسفاد

فكما جرى وفقا على أحكامكم * خلّ الهوى يحيي دما الأشهاد

عجبي رأيت تهمّم الأحفاد *يعلو مراقي همّة الأجداد

فبأحمدي ، وبهديه لا أرتقي  إلا علاء،فضلا من الجوّاد

فالحمد لله الذي روّى الضّما * من شرب مختار الهدى إنشادي

بلّلت قولي أدمع قطرت دما * لو ذاقها جفني لحلّ عهودي

لكن إليه يصعد الكلم الذي * أُذن الملا تقصيده لسعادي

..............ريحانيات

الاديب المفكر والشاعر التونسي

محمد نور الدين المبارك الرّيحاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...