تسابيح
بقلم..مرقص إقلاديوس
.......
يا من خلقت من التراب جمالا
أى بشرى
يستطيع ان يصف جمالك.
يا من أعطيت للريح صوته العاصف.
و للنسيم سريانه الرقيق.
و للغدير هدوء جريانه.
و للشلال قوة تدفقه.
اى كلمات تستطيع
ان تصف جلال صوتك.
يا من أعطيت الورود
و الزهور
و الرياحين أريجها
ما ازكى الروح
التى تتوطن رحابك.
يا من خلقت الأرض
كوكبا بين كواكب.
و جعلت لها رواسى
من الجبال لتثبتها.
ثبتها و هى معلقة.
و خصصت لها
نجما ينيرها بالنهار.
و تابعا ينيرها بالليالى.
و أنبت لها الأشجار
ذوات الظل
و ذوات الثمر
و سيرت أنهارها
إلى بحارها
مهما طال السفر.
يا من وحدك يعلم
تعداد حبات المطر.
يا من تعطى
كل من على الأرض
رزقه فى حينه.
و لا تنسى الدود
فى قلب الحجر.
يا من خلقت الإنسان
و جعلته سيدا
على كل ما على الأرض.
و كل من على الإرض.
نفخت فيه روحا.
و أعطيته
عقلا و قلبا و عيونا.
يا عاليا فوق كل عالى
و غاليا أغلى من كل غالى.
و باقيا و الكل فانى.
إعطنا عقلا نقيا
ينشغل بك عن من عداك.
و عيونا منيرة
ترصد الجمال
لكن لا يشغلها عنك سواك.
و قلوبا تحن و تحنو
على كل ما صنعت
و كل من صنعت
و مع كل دقة من دقاتها
تسبحك و تشكرك
وتتطلع للقاك.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس
بقلم..مرقص إقلاديوس
.......
يا من خلقت من التراب جمالا
أى بشرى
يستطيع ان يصف جمالك.
يا من أعطيت للريح صوته العاصف.
و للنسيم سريانه الرقيق.
و للغدير هدوء جريانه.
و للشلال قوة تدفقه.
اى كلمات تستطيع
ان تصف جلال صوتك.
يا من أعطيت الورود
و الزهور
و الرياحين أريجها
ما ازكى الروح
التى تتوطن رحابك.
يا من خلقت الأرض
كوكبا بين كواكب.
و جعلت لها رواسى
من الجبال لتثبتها.
ثبتها و هى معلقة.
و خصصت لها
نجما ينيرها بالنهار.
و تابعا ينيرها بالليالى.
و أنبت لها الأشجار
ذوات الظل
و ذوات الثمر
و سيرت أنهارها
إلى بحارها
مهما طال السفر.
يا من وحدك يعلم
تعداد حبات المطر.
يا من تعطى
كل من على الأرض
رزقه فى حينه.
و لا تنسى الدود
فى قلب الحجر.
يا من خلقت الإنسان
و جعلته سيدا
على كل ما على الأرض.
و كل من على الإرض.
نفخت فيه روحا.
و أعطيته
عقلا و قلبا و عيونا.
يا عاليا فوق كل عالى
و غاليا أغلى من كل غالى.
و باقيا و الكل فانى.
إعطنا عقلا نقيا
ينشغل بك عن من عداك.
و عيونا منيرة
ترصد الجمال
لكن لا يشغلها عنك سواك.
و قلوبا تحن و تحنو
على كل ما صنعت
و كل من صنعت
و مع كل دقة من دقاتها
تسبحك و تشكرك
وتتطلع للقاك.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق