موسيقه كلاسيك

الجمعة، 22 فبراير 2019

كتب الشاعر/ وحيد أحمد إبراهيم..*شهيد في رضا المحبوب*

وفجأه لقيت دموعى على خدى هزتنى
من غيرميعاد لقيت التوبه نادتنى
اراده الله تقيد شموعى للهدايه
والقلب اللى تاه يرجع بطهارته للبدايه
لقيت نفسي جوه الببت اطوف وادعى
وقلبي للندا سبقنى وقال قادم
رايح اتوب ياما لنفسي كنت ظالم
يشهد ربى العالم انا نادم
ورحمته صابتنى ارتاح وانول وعدى
هناك الدنيا فى النسيان
كله فى حب الرحمن هيمان
والروح طالبه الامان
تعيش فى دار رضوان
يارب التوبه والغفران
انصرنى على الشيطان
سامحنى انا انسان
من حلاوه الايمان اتمنيت خطوتى ماتبعدنى
بين الصفا والمروه
تعرف هى مين حوا
بتدور على ميه فى حفره
كله فى جاه الله عشمان
جوه البيت تلاقى الخير
مافيش تكبر مافيش غرور
السلطان جنب الخفير
ساجد لعظمه القدير
ريحه مسك للايمان عبير
يجلى قلبك نور القرأن

فى زياره قبر رسول الله
تلاقى النور فى بدنك تاه
نور لايبلغ منتهاه
نور على نور روحك عاشقاه
واجمل لحظه تتهنى.فى روضه من الجنه.
أشرب من زمزم وأتمنى
أبكى .أدعى .قول أمنا .
الله واحد محمد رسولنا
لا اله الا الله
لحظه صفا طهرت قلبي
غسلته من كل ذنوبي
لحظه تطلبها تمللى
ماعرفش ايه كان حاصللى
صدر حاسس بانشراح
ان كان ليل ولا صباح
هناك الروح ترتاح
تعرف ايه معنى السماح
فى عشق ذات الله سواح
وما اسعد الحاله .وانت وخداك الجلاله
والدنيا عنك تولى
انساها وانسي غرورها
انظر للاخره وانظرهإ
رضا الله كان مطلبي
وعفوه عنى كان غايتى
اتمنيت هناك تكون اقامتى
والارض الطاهره مدينتى.
أو تكون اللحظه نهايتى
شهيد فى رضا المحبوب



.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...