موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 20 فبراير 2019

كتب الشاعر/وحيد طه رائعته *آخر غزواتي *

آَخِرُ غَزَوَاتي ..
••••••••••••
يَا امرَأَةً ذَاتِ بَهَاءٍ وجَمَالٍ  ..
 يَتَجَاوَزُ كُلَ جَمَالِ الكَوْنِ ..
لِحِدودِ الزَمَنِ المَجْهول ..
ودَلالٍ يَتَخَطَىٰ كُلَ دَلال ..
يَتَعَدَىٰ حتىٰ جُنونَ السِحْرِ ..
وَيَتَخَطَىٰ حُدودَ المَعْقولْ ..
يَا مَنْ أَسَرَتْ قَلْبي بِحَدِ السَيفْ ..
فَوَقَفْتُ أُرَاقِبُهَا بِذُهولْ ..
يَا حَرْبَاً هَزَمَتْني في آخَرِ غَزَوَاتي ..
كَيفَ هَزَمْتِيني يَا امرَأَةً .. كَيفْ ؟!
وَأَنَا في دُنْيا الحُبِ ..
كَمْ أَمْلِكُ أَدَوَاتٍ وَحُلولْ ..
كَيفَ أَسَرْتيني بِسِهَامِ عُيونِكْ ؟!
وَسِهَامي كَمْ أَسَرَتْ ..
مِنْ قَبْلِ نِسَاءٍ وَبَتُولْ ..
والآنَ .. أَعْلَنْتُ إِسْتِسْلامي أَمَامِكْ ..
وَوَضَعْتُ جَميعَ الأسلحةِ بِبَابِكِ ..
مِنْ أَجْلِ الوُدِ المَوْصُولْ ..
أَنَا فَارِسُ أَحْلامِكْ وأمِيرُ غَرَامِكْ ..
أَنَا لَسْتُ الجُنْدي المَجْهُولْ ..
أنَا قَاهِرُ كُلَ نِسَاءِ الدُنْيَا ..
أَنَا فَاتِحُ أَعْتَىٰ حُصونِ الحُبِ ..
أَنَا سَيفُ هَوَاكِ المَسْلُولْ ..
فَهَبيني مِنْ سِحْرِ دَلالِكْ ..
وَخُذيني إِليٰ تِيهِ جَمَالِكْ ..
فَجَمَالِكِ سَيفٌ بَتْارْ ..
يَتَدَافَعُ مِثْلُ الإِعْصَارْ..
ودَعِيني أَتَجَوْلُ وَأَصُولْ ..
وَسَأَهَبِكِ في الحُبِ دُروس ..
فَلِلْعِشْقِ قَوَاعدُ وَأُصولْ ..
سَأَبيتُ بأَحْلامِكِ لَيلَةْ ..
تَتَحَاكَيٰ بِرَقْتِهَا قُلوبٌ وَعُقولْ ..
وسَيَبْدَأُ عُمْري مِنَ اللَيلَةْ ..
وَسَأكْتُبُ تَاريخَ مِيلادي ..
عَامُ الحُبِ الأَوْلِ..السْابِعِ مِنْ أَيلُولْ ..
•••••••••••••••••••
وحيد طه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...