موسيقه كلاسيك

الخميس، 21 فبراير 2019

كتب الشاعر/فتحي موافي الجويلي..*مازلت*

..ماز
لت....طائر..في..السماء
طليق...سارح..سريح
اتمتع.بكل ما في من جمال
وقدر واحترام..
نعم...انا طليق
انا حر انا سعيد..
اسعي بين السموات
وبين كل الاوطان
بسلام.....وأمان
.....فأنا....حر....
فأنا...بستان.....
أنثر..أزهاري في كل مكان..
لأعبقه...من...الريحان
والمسك.....والعنبر..
والجوري......والريان
نعم...انا...حر...
لماذا..لا..يكون
مثلي..هذا الإنسان...
حرا..وبإمان..
طليق....يرفرف
بالسماء..
فالسلام..معي..ولي
ما..دامت..عالي..بالهواء
ام اذا نزالت للأسفل
وللآرض المتآكله
المنتهيه منذ زمان..
كان..جزائي طلقه
رصاص.....أو شبكه
صيد..من الإنسان..
....فأقع في الآسر أو اكون
من الأموات......سأضيع
كما ضاعت الأوطان
من غدر الإنسان
وطمع الكبير في
الصغير......كأننأ
يا..ساده...في...غابه
والبقاء.....للأقوي..
والمتوحش..وحامل
السلاح..وقاتل.....الأرحام
ومفكك.....الجماعات..
وسارق الفرحه
من علي الوجوه..
والبسمه من علي
اللسان............
...أنه...الموت..سادتي..
أم..انها..إراده.إنسان
شيطان..ليس له..
أمن وأمان.....وإنما
حرق وإباده الاوطان
وجمع المال من اي
مكان واي طريقه
كانت حتي ولو
علي جثث من
الشعوب........وخراب
وتشريد....الأوطان..
نعجز..عن...فهم..كل
ما..يحدث..بيننا الآن
ومن..زمن..وزمان
ما...هذا.........يا
ساده...السنا..نحن
بشر...لحم ودم
ولنا..حق...الأمان.
الم..اكن..إنسان
قبل..هتك..عرضي
وقتل أهلي....وتشريدي
ووطني......الم.اكن
يوما.ما.....إنسان..
والأن..اصبحت..لا حولا
ولا قوه الا بالله...
معدوم..عريان..
بلا اسم او عنوان
انا .....سجين
فياااالله..
اين..الحريه يااااارحمن
من.....اطلق..علي
الرصاااص...
ردددددواااااا
معي.......ياااااالله..
اااريد..الحريه..
من..الإنسان....
ام..مثل..العصفور
المحلق..هناااك
اانا...إنسااان أريد
وطن....اعيش
واستر فيه عورتي
وانام في بيت
واحس فيه بالأمان...
..انا...إنسان..
كطير..ليي.وطن.
أريد.....الامان.
اتركوني..احيي.
وأموت..حرا
بوطني.....ولتعلو
شيمتي وهامتي
مثل...علوا..في
السماء........
.......فتحي موافي الجويلي.......
....انا..حرا..طائر بالسماء..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...