موسوعة شعراء العربية
المجلد العاشر \ الجزء الاول
شعراء المعاصر ة العرب
.
بقلم د. فالح الكيـــــلاني
.
( الشاعر رمــــزي عقــــــراوي )
هو رمزي بن الحاج بن عزو بن حسن عقراوي نسبة الى مدينة (عقرة ) في شمال العراق موطن عائلته. وهو من القومية الكردية في العراق ويجيد اللغتين الكردية والعربية. لكنه اعتمد اللغة العربية في كتاباته الادبية والشعرية
ولد الشاعر رمزي عقراوي في الثالث والعشرين من شهر يوليو ( تموز ) \ 1954 بمدينة (عقرة) وهي مدينة عراقية تقع في شمال العراق تبعد عن (الموصل) حوالي \95 كم ..
اكمل دراسته الاولية والمتوسطة والاعدادية في مسقط راسه مدينة (عقرة ) ثم تم تعيينه بشهادة الدراسة الاعدادية كاتبا في دائرة الاحوال المدنية ( الجنسية ) في مدينة (عقرة ) سنة \ 1976واستمر بوظيفته لمدة عشرين عاما . الا انه فصل من الوظيفة عام \ 1996 لاسباب سياسسية .
احب الشعر منذالطفولة والصبا وهو على مقاعد الدراسة الثانوية متاثرا بالشعراء العرب: محمد مفتاح الفيتوري وابو القاسم الشابي ومحمد مهدي الجواهري وخالد الشواف واحمد مطر وغيرهم كثير الا انه كتب شعره متخذا من قصيدة النثر مسرحا وملاذا ونشر قصيدته الاولى ( من وحي الصباح ) وعمره \ 16 سنة يقول فيها :
سارتْ بنا رِكابُ الأشواقْ
إلى حضنِ الطبيعةِ التوّاقْ
فآنبرى وجهُ الكورديِّ فرَحا
بين بسِاط النرجسِ المشتاقْ
وهفا قلبهُ العفيف...
نحو تغريدِ العنادلِ وحفيف الأوراقْ
ريحُ الصبا جالتْ في نفسهِ
مُبشِّرةً بهبوبِ نسيم الأعماقْ
عطرُ الزهورِ فأريجُ الورودِ
جرَيا في ثنايا الروحِ والمآقْ
وتفلسفَ صقرُ كوردستان في أعالي الذرى
وعلا النسرُ فوق الأطواقْ !
نجومُ الدجى أضاءتِ الفجاجْ
وبدرُ الليلِ لاحَ في الآفاقْ
شمسُ الأصيلِ أنارتِ الدروبَ
حيث امتلأتِ الحقولُ بهجةً
بأنشودةِ ( أي رقيب ) العِملاقْ
وكسا - نوروزُ - التلولَ
والسفوحَ بِحُلةٍَّ ملؤها الإشراقْ
نغَمُ الأوتارِ وعزفُ الأشجارِ
وسِحرُ الحِسانِ وجمَالُ الخَودِ الرِّشاقْ
مَلأنَ كوردستانَ زهواً...
عليها ترفرفتْ أجنحة
الأخوةِ والسَّلامِ والوفاقْ
فتناغمتْ تراتيلُ الشواهينِ
بفرحةِ الصبرِ والصّمودِ
والإنتصارِ.. والإتفاقْ !!
كتب في كل الفنون الشعرية ومنها القصائد السياسية والوطنية وهَموم الوطن الجريح ومستقبله المجهول وأوضاعه غيرالمستقرة ومصائب قومه الكرد وكوارث الشعب العراقي الكثيرة ومآسي الحروب المفتعلة حيث كانت تؤلمه فكان يكتب قصائده ويوثِّقُها باحداثها نكبة بعد نكبة وكارثة بعد كارثة ومآساة بعد أخرى وله من الدواوين الشعرية عدد غير قليل الا انه كله من قصيدة النثر ومنها :
1- إليكَ عنّي ؟! 2 - قصائد حارقة
3- يقظة الإحساس 4- قصائد التغيير في الوطن الكبير
5- قصائد إلى الخريف العربي 6- مئة عام من الظلم والظلام
7- قصائد متمردة 8 - مليكتي يا حُلم الخيال
9- سمفونيات الُحب بالكلمات 10- أيقوناتٍ لحُبٍّ مجهول
11- قصائد بريد الحُب العذري 12- سونيتات العشق الخالد
13-( سونيتة حُب) 14 - أزهار شجرة اللبلاب
15 - حُبٌّ بلا عنوان 16 - حُبٌّ بلا عُيون
ورمزي عقراوي هو :
-عضو الاتحاد العالمي للصحفيين(IFJ )
-عضو الجمعيةالعراقية للتصوير - المركز العام-بغداد
-عضو جمعية مصوري كوردستان- فرع دهوك
-عضو نقابة الصحفيين في كوردستان - فرع دهوك
ومن شعره الغزلي:
(حبيبتي بُثَيْنَةُ ) !
قابِلي حَرَّ الجَوى من نفسي
انْ راعَيتُ في حُبَكِ ذِمَّتي !
فَلَكَمْ عليكِ موعِدٌ لي قد نُسي ؟؟؟
0 حبيبتي ( بُثَيْنَةُ) !
وانْ نسيتِ حُبّي وودادي
وقد ذوى غصنَ شبابي وهو رَطيبُ !
لكنَّ لكِ بين ضلوعي قلبٌ ---
جزاؤهُ منكِ قهرٌ وعيشٌ كئيبُ ؟!
يا مَوثِقَ العهدَ السّالِفِ ---
ذَكِّر حبيبتي (بُثينةَ) ما عاهدَتْ ؟!
وبِحُبِّها نفسي تَلَفَتْ !!
وبِهجرِها الطّويلِ ---
جَوانحي بالهمومِ كابَدَتْ
بين جَنبيَّ قلبٌ
بِنارِ حُبِّ بُثينةَ آحتَرَقا
لكنّهُ يقولُ : هل من مَزيدِ ؟؟!!
أ فَمِن أجلِ وِشايةِ عَذولٍ
يُؤخَذُ المظلومُ بالحُكْمِ العنيدِ
أم هكذا العُشّاقُ كانوا ؟
أم ترى تبدَّلَ الناسُ جميعاً
في الزَّمنِ الجديدِ ؟؟؟
ويغني للحبيب الاول فيقول في قصيدته ( أيتها المرأة الجميلة ) :
عَوَّذْتُكِ —- !
يا عاشِقتي
بالشّمسِ والقمَر
وبما أضاءَ
هذا الكونَ وما آزدَهر
وبما تفتّحتِ الورودُ
وأنبتَ الزَّهَر
( بآيةِ الكُرسي
ومَنزِلةِ سُورةِ البَقر !!)
عوَّذتكِ !
يا حبيبتي
( بالعَفَصِ والنّابِ)
وقِصارِ السُّوَر
من شرِّ حاسدٍ
على جَمالكِ المُزدَهَر !!
يا إمرأةً !
يا تُحفةَ الزَّمنْ!
ويا فريدةَ العَصر
يا مُلهِمةَ
الشُّعراءِ والفنِّ
وكلُّ أصحابِ الفِكَر
يا خيرَ مَن خلقهُ اللهُ
لهذهِ الدُّنيا
لِجميع البَشَر!!
يا مُنقِذةَ الكونْ
من يَباسٍ ودِماءٍ
وعاتٍ أشَرْ ؟؟
سُبحانَ خالِقِكِ
كيفَ صاغكِ
أيتها المرأة ُالجَميلةُ
من دُرَرْ ؟؟؟
وفي ازهار شجيرة اللبلاب التي تكثر في مدينته يقول :
من ظُلمِ الأيام
أنها تجئُ
رغماً عنّي
وتأخذُ من سنين
عُمري المجموعِ
هلمّي نتعانقُ
من أجل ذكرى
خلَّفَها حُبّكِ المفجوعِ !
إسألي كيف كان
فيكِ حبُّي الوَلوعِ ؟
كم كنتُ ألاقي
منكِ في هواكِ
من ذلٍّ ومَسكنةٍ وخضوعِ
قد سَمعتُ عنكِ كثيراً
وكِفايَ حُسن مَرآكِ
عن المسموعِ
جاءَ النِّيروزُ
يفترُّ وَلهاناً
لكنّكِ أكثرُ جَمالاً
منهُ في الرَّبيعِ
فأنتِ ربَّة الحُسنِ
والإغراءِ والدّلالِ
بَيْدَ أنَّ جَمالكِ طبيعي !
اما شعره الوطني فكثير فيقول في قصيدته (لِلـْـمـَوتِ مـَرحَــبا ):
يا وطني ...!
قد لَفًّ ليلُ الداعشِ المُظلمِ ...
قلبِيَ المُعذّبا ...!
وأنا أَتأمَّلُكَ ...
إذ لم أجِدْ غيرُكَ كوكبا
أُنادي السَّماءَ ...!
فلا أسمَعُ غير حشرجةٍ ...
تُنهي جريحاً ... مُعذبّا !
جريحاً ثائراً ...
فضَّلَ كأسَ الشهادةِ مَشربا !
وتتناهى الى مَسمعي ...
آهاتُ المُعذَّبين في الارضِ
بالغازاتِ والتيزابِ والكهرَبا !
بالذَّبْحِ والحرْقِ والرَّجْمِ
فأحفادُ الفرهودِ والحواسِمِ ...
قد أتوا إليكُم بقتَلةٍ أوباشٍ !
يُصْبِحُ الطفلَ الرَّضيعَ أشيَبا !
*****
يا وطني ... !
قد نامَ العالمُ كله ُمن حولي !
وأنا لم أَنَم ...!
وكيف لمِثلي أن يَنامَ ...؟؟؟
ويَلعَبا ...!
يُألمني !
أسلحةَ الدَّمارِ والارهابِ ...
صُوِّبتْ لشعبي المظلومِ ...
شرقاً ... ومَغرِباً ...
يُألمني !
صَرخاتُ الثكالى لاطفالهنَّ
وقد رأوا الطغاة َ...
قد شنقوا الامَّ ... والابَا !!
إلهي ... يا الهي ... !
متى يلوحُ الفجرُ الجديدُ !؟
لنُعيدَ للوطنِ الجريحِ ...
نوركَ العظيمَ طيِّبا ؟!
*- متى يحمل ُقومي الامانةَ خالِصةً ؟!
وهُم إذا حمّلوها ...
أنهَضوا ( وطناً ) قد كبَا !
**********
يا وطني...
قد دخَّلكَ التأريخُ في سِجّلهِ
قائلاً كقولِكَ ...أنتَ اليومَ ...
( للموتِ مَرحبا ) ؟!
.
امير البيـــــان العربي
د. فالح نصيف الكيلاني
العراق- ديالى - بلــد روز
*********************
المجلد العاشر \ الجزء الاول
شعراء المعاصر ة العرب
.
بقلم د. فالح الكيـــــلاني
.
( الشاعر رمــــزي عقــــــراوي )
هو رمزي بن الحاج بن عزو بن حسن عقراوي نسبة الى مدينة (عقرة ) في شمال العراق موطن عائلته. وهو من القومية الكردية في العراق ويجيد اللغتين الكردية والعربية. لكنه اعتمد اللغة العربية في كتاباته الادبية والشعرية
ولد الشاعر رمزي عقراوي في الثالث والعشرين من شهر يوليو ( تموز ) \ 1954 بمدينة (عقرة) وهي مدينة عراقية تقع في شمال العراق تبعد عن (الموصل) حوالي \95 كم ..
اكمل دراسته الاولية والمتوسطة والاعدادية في مسقط راسه مدينة (عقرة ) ثم تم تعيينه بشهادة الدراسة الاعدادية كاتبا في دائرة الاحوال المدنية ( الجنسية ) في مدينة (عقرة ) سنة \ 1976واستمر بوظيفته لمدة عشرين عاما . الا انه فصل من الوظيفة عام \ 1996 لاسباب سياسسية .
احب الشعر منذالطفولة والصبا وهو على مقاعد الدراسة الثانوية متاثرا بالشعراء العرب: محمد مفتاح الفيتوري وابو القاسم الشابي ومحمد مهدي الجواهري وخالد الشواف واحمد مطر وغيرهم كثير الا انه كتب شعره متخذا من قصيدة النثر مسرحا وملاذا ونشر قصيدته الاولى ( من وحي الصباح ) وعمره \ 16 سنة يقول فيها :
سارتْ بنا رِكابُ الأشواقْ
إلى حضنِ الطبيعةِ التوّاقْ
فآنبرى وجهُ الكورديِّ فرَحا
بين بسِاط النرجسِ المشتاقْ
وهفا قلبهُ العفيف...
نحو تغريدِ العنادلِ وحفيف الأوراقْ
ريحُ الصبا جالتْ في نفسهِ
مُبشِّرةً بهبوبِ نسيم الأعماقْ
عطرُ الزهورِ فأريجُ الورودِ
جرَيا في ثنايا الروحِ والمآقْ
وتفلسفَ صقرُ كوردستان في أعالي الذرى
وعلا النسرُ فوق الأطواقْ !
نجومُ الدجى أضاءتِ الفجاجْ
وبدرُ الليلِ لاحَ في الآفاقْ
شمسُ الأصيلِ أنارتِ الدروبَ
حيث امتلأتِ الحقولُ بهجةً
بأنشودةِ ( أي رقيب ) العِملاقْ
وكسا - نوروزُ - التلولَ
والسفوحَ بِحُلةٍَّ ملؤها الإشراقْ
نغَمُ الأوتارِ وعزفُ الأشجارِ
وسِحرُ الحِسانِ وجمَالُ الخَودِ الرِّشاقْ
مَلأنَ كوردستانَ زهواً...
عليها ترفرفتْ أجنحة
الأخوةِ والسَّلامِ والوفاقْ
فتناغمتْ تراتيلُ الشواهينِ
بفرحةِ الصبرِ والصّمودِ
والإنتصارِ.. والإتفاقْ !!
كتب في كل الفنون الشعرية ومنها القصائد السياسية والوطنية وهَموم الوطن الجريح ومستقبله المجهول وأوضاعه غيرالمستقرة ومصائب قومه الكرد وكوارث الشعب العراقي الكثيرة ومآسي الحروب المفتعلة حيث كانت تؤلمه فكان يكتب قصائده ويوثِّقُها باحداثها نكبة بعد نكبة وكارثة بعد كارثة ومآساة بعد أخرى وله من الدواوين الشعرية عدد غير قليل الا انه كله من قصيدة النثر ومنها :
1- إليكَ عنّي ؟! 2 - قصائد حارقة
3- يقظة الإحساس 4- قصائد التغيير في الوطن الكبير
5- قصائد إلى الخريف العربي 6- مئة عام من الظلم والظلام
7- قصائد متمردة 8 - مليكتي يا حُلم الخيال
9- سمفونيات الُحب بالكلمات 10- أيقوناتٍ لحُبٍّ مجهول
11- قصائد بريد الحُب العذري 12- سونيتات العشق الخالد
13-( سونيتة حُب) 14 - أزهار شجرة اللبلاب
15 - حُبٌّ بلا عنوان 16 - حُبٌّ بلا عُيون
ورمزي عقراوي هو :
-عضو الاتحاد العالمي للصحفيين(IFJ )
-عضو الجمعيةالعراقية للتصوير - المركز العام-بغداد
-عضو جمعية مصوري كوردستان- فرع دهوك
-عضو نقابة الصحفيين في كوردستان - فرع دهوك
ومن شعره الغزلي:
(حبيبتي بُثَيْنَةُ ) !
قابِلي حَرَّ الجَوى من نفسي
انْ راعَيتُ في حُبَكِ ذِمَّتي !
فَلَكَمْ عليكِ موعِدٌ لي قد نُسي ؟؟؟
0 حبيبتي ( بُثَيْنَةُ) !
وانْ نسيتِ حُبّي وودادي
وقد ذوى غصنَ شبابي وهو رَطيبُ !
لكنَّ لكِ بين ضلوعي قلبٌ ---
جزاؤهُ منكِ قهرٌ وعيشٌ كئيبُ ؟!
يا مَوثِقَ العهدَ السّالِفِ ---
ذَكِّر حبيبتي (بُثينةَ) ما عاهدَتْ ؟!
وبِحُبِّها نفسي تَلَفَتْ !!
وبِهجرِها الطّويلِ ---
جَوانحي بالهمومِ كابَدَتْ
بين جَنبيَّ قلبٌ
بِنارِ حُبِّ بُثينةَ آحتَرَقا
لكنّهُ يقولُ : هل من مَزيدِ ؟؟!!
أ فَمِن أجلِ وِشايةِ عَذولٍ
يُؤخَذُ المظلومُ بالحُكْمِ العنيدِ
أم هكذا العُشّاقُ كانوا ؟
أم ترى تبدَّلَ الناسُ جميعاً
في الزَّمنِ الجديدِ ؟؟؟
ويغني للحبيب الاول فيقول في قصيدته ( أيتها المرأة الجميلة ) :
عَوَّذْتُكِ —- !
يا عاشِقتي
بالشّمسِ والقمَر
وبما أضاءَ
هذا الكونَ وما آزدَهر
وبما تفتّحتِ الورودُ
وأنبتَ الزَّهَر
( بآيةِ الكُرسي
ومَنزِلةِ سُورةِ البَقر !!)
عوَّذتكِ !
يا حبيبتي
( بالعَفَصِ والنّابِ)
وقِصارِ السُّوَر
من شرِّ حاسدٍ
على جَمالكِ المُزدَهَر !!
يا إمرأةً !
يا تُحفةَ الزَّمنْ!
ويا فريدةَ العَصر
يا مُلهِمةَ
الشُّعراءِ والفنِّ
وكلُّ أصحابِ الفِكَر
يا خيرَ مَن خلقهُ اللهُ
لهذهِ الدُّنيا
لِجميع البَشَر!!
يا مُنقِذةَ الكونْ
من يَباسٍ ودِماءٍ
وعاتٍ أشَرْ ؟؟
سُبحانَ خالِقِكِ
كيفَ صاغكِ
أيتها المرأة ُالجَميلةُ
من دُرَرْ ؟؟؟
وفي ازهار شجيرة اللبلاب التي تكثر في مدينته يقول :
من ظُلمِ الأيام
أنها تجئُ
رغماً عنّي
وتأخذُ من سنين
عُمري المجموعِ
هلمّي نتعانقُ
من أجل ذكرى
خلَّفَها حُبّكِ المفجوعِ !
إسألي كيف كان
فيكِ حبُّي الوَلوعِ ؟
كم كنتُ ألاقي
منكِ في هواكِ
من ذلٍّ ومَسكنةٍ وخضوعِ
قد سَمعتُ عنكِ كثيراً
وكِفايَ حُسن مَرآكِ
عن المسموعِ
جاءَ النِّيروزُ
يفترُّ وَلهاناً
لكنّكِ أكثرُ جَمالاً
منهُ في الرَّبيعِ
فأنتِ ربَّة الحُسنِ
والإغراءِ والدّلالِ
بَيْدَ أنَّ جَمالكِ طبيعي !
اما شعره الوطني فكثير فيقول في قصيدته (لِلـْـمـَوتِ مـَرحَــبا ):
يا وطني ...!
قد لَفًّ ليلُ الداعشِ المُظلمِ ...
قلبِيَ المُعذّبا ...!
وأنا أَتأمَّلُكَ ...
إذ لم أجِدْ غيرُكَ كوكبا
أُنادي السَّماءَ ...!
فلا أسمَعُ غير حشرجةٍ ...
تُنهي جريحاً ... مُعذبّا !
جريحاً ثائراً ...
فضَّلَ كأسَ الشهادةِ مَشربا !
وتتناهى الى مَسمعي ...
آهاتُ المُعذَّبين في الارضِ
بالغازاتِ والتيزابِ والكهرَبا !
بالذَّبْحِ والحرْقِ والرَّجْمِ
فأحفادُ الفرهودِ والحواسِمِ ...
قد أتوا إليكُم بقتَلةٍ أوباشٍ !
يُصْبِحُ الطفلَ الرَّضيعَ أشيَبا !
*****
يا وطني ... !
قد نامَ العالمُ كله ُمن حولي !
وأنا لم أَنَم ...!
وكيف لمِثلي أن يَنامَ ...؟؟؟
ويَلعَبا ...!
يُألمني !
أسلحةَ الدَّمارِ والارهابِ ...
صُوِّبتْ لشعبي المظلومِ ...
شرقاً ... ومَغرِباً ...
يُألمني !
صَرخاتُ الثكالى لاطفالهنَّ
وقد رأوا الطغاة َ...
قد شنقوا الامَّ ... والابَا !!
إلهي ... يا الهي ... !
متى يلوحُ الفجرُ الجديدُ !؟
لنُعيدَ للوطنِ الجريحِ ...
نوركَ العظيمَ طيِّبا ؟!
*- متى يحمل ُقومي الامانةَ خالِصةً ؟!
وهُم إذا حمّلوها ...
أنهَضوا ( وطناً ) قد كبَا !
**********
يا وطني...
قد دخَّلكَ التأريخُ في سِجّلهِ
قائلاً كقولِكَ ...أنتَ اليومَ ...
( للموتِ مَرحبا ) ؟!
.
امير البيـــــان العربي
د. فالح نصيف الكيلاني
العراق- ديالى - بلــد روز
*********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق