29 - مثل اليوم : لا يرحم ولا يخلى رحمة ربي تنزل
يقول بعض الناس لبعض : أنت لا ترحم ولا تترك رحمة الله تنزل .. وهذا القول محذور شرعا .. قول بعض الناس : أنت لا ترحم! لا بأس به وهو من باب الإنكار .. ولكن قولهم : ولا تترك رحمة الله تنزل! فهو قول خطأ وضلال ولا يجوز النطق به لأنه لا أحد يمنع رحمة الله النازلة .. قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مخاطبًا ربه عز وجل : لا مانعَ لِما أعطيتَ ولا معطي لِما منعتَ .. وإن كان قصد القائل أن المخاطب يكره نزول رحمة الله على عباده فهذا هو الحسد المذموم الذي ينكر على صاحبه .. فالمعنى صحيح ولكن اللفظ خطأ .. والصواب أن يقال : وتكره أن تنزل رحمة الله على عبده .. تحياتى
يقول بعض الناس لبعض : أنت لا ترحم ولا تترك رحمة الله تنزل .. وهذا القول محذور شرعا .. قول بعض الناس : أنت لا ترحم! لا بأس به وهو من باب الإنكار .. ولكن قولهم : ولا تترك رحمة الله تنزل! فهو قول خطأ وضلال ولا يجوز النطق به لأنه لا أحد يمنع رحمة الله النازلة .. قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مخاطبًا ربه عز وجل : لا مانعَ لِما أعطيتَ ولا معطي لِما منعتَ .. وإن كان قصد القائل أن المخاطب يكره نزول رحمة الله على عباده فهذا هو الحسد المذموم الذي ينكر على صاحبه .. فالمعنى صحيح ولكن اللفظ خطأ .. والصواب أن يقال : وتكره أن تنزل رحمة الله على عبده .. تحياتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق