ازهاري &
............... الوردآيه من آيات الله في الطبيعه الساحره،،حارت به عقول المفكرين وتغنت بأجمل لحن شفاه المطربين،وكتب له النقاد والعارفين . ونطلقت قلوب الشعراء بالعشق والشجن مفتنين. وفي كل مناسبات الأعراس والزيات كهدايا يقدمو ن . فما شيء يريح النفس ويشرح الصدور الاجمال ورقة الورد ... فها هو شاعرنا بتغريدة الصباح يتغنى بسنفونية العصر الحديث ويصف الورد بأروع وابدع كلماتى العذبه !!
قلْتُ للورد $
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قُلْتُ لِلْوَرْدِ جَلَّ مَنْ قَدْ بَراهُ
وَهوَ يزهو مُضَمَّخَا بِنَداهُ
كُلّ هذا الجَماِل والسّحرِ مِنْ أينَ
أَحاطَ التُوَيْجَ فيما نَراهُ
قالَ لي : باسماً أتعرفُ نوراً؟
قُلْتُ : حبٌّ ما زلتُ أَشْكو هَواهُ
قالَ : أَلْقَتْ حَرارَةً مِنْ زَفيرٍ
فَوْقَ غُصْنيْ فَذاعَ مِنْها شَذاهُ
وَتَماهى جَذْلانَ حَتّى عُروقِي
وَسَرى في مَفاصِلِي رَيّاهُ
وَاحْتَفَتْ حَوْلَ مُلْتَقايَ السَّواقِي
وَرَوَتْ مَيِّتَ الجُذُورِ المِياهُ
فإذا بي أَميلُ نَشوانَ سُكْراً
وكؤوسي فيها المحبُّونَ تاهوا
فالعصافيرُ جوقةٌ تحتَ ظِلّي
تَتَغَنّى وَاللّحنُ ما أحلاهُ
وفلولٌ للنحلِ تغطسُ شوقاً
بتلافيفَ شَهْدُها مِنْ جَناهُ
كُلُّهُمْ رَدْدَوا بِصَوْتٍ شَجِيٍّ
شاكرينَ الرَّحْمنَ ما أعْطاهُ
أَنْتِ يا دجلةَ الغرامِ حياةٌ
أنتِ لِلْحُسْنِ أصْلُهُ وَمَداهُ
الشاعرمحفوظ فرج المدلل
&&&&&&&&&&&&&&&&
............... الوردآيه من آيات الله في الطبيعه الساحره،،حارت به عقول المفكرين وتغنت بأجمل لحن شفاه المطربين،وكتب له النقاد والعارفين . ونطلقت قلوب الشعراء بالعشق والشجن مفتنين. وفي كل مناسبات الأعراس والزيات كهدايا يقدمو ن . فما شيء يريح النفس ويشرح الصدور الاجمال ورقة الورد ... فها هو شاعرنا بتغريدة الصباح يتغنى بسنفونية العصر الحديث ويصف الورد بأروع وابدع كلماتى العذبه !!
قلْتُ للورد $
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قُلْتُ لِلْوَرْدِ جَلَّ مَنْ قَدْ بَراهُ
وَهوَ يزهو مُضَمَّخَا بِنَداهُ
كُلّ هذا الجَماِل والسّحرِ مِنْ أينَ
أَحاطَ التُوَيْجَ فيما نَراهُ
قالَ لي : باسماً أتعرفُ نوراً؟
قُلْتُ : حبٌّ ما زلتُ أَشْكو هَواهُ
قالَ : أَلْقَتْ حَرارَةً مِنْ زَفيرٍ
فَوْقَ غُصْنيْ فَذاعَ مِنْها شَذاهُ
وَتَماهى جَذْلانَ حَتّى عُروقِي
وَسَرى في مَفاصِلِي رَيّاهُ
وَاحْتَفَتْ حَوْلَ مُلْتَقايَ السَّواقِي
وَرَوَتْ مَيِّتَ الجُذُورِ المِياهُ
فإذا بي أَميلُ نَشوانَ سُكْراً
وكؤوسي فيها المحبُّونَ تاهوا
فالعصافيرُ جوقةٌ تحتَ ظِلّي
تَتَغَنّى وَاللّحنُ ما أحلاهُ
وفلولٌ للنحلِ تغطسُ شوقاً
بتلافيفَ شَهْدُها مِنْ جَناهُ
كُلُّهُمْ رَدْدَوا بِصَوْتٍ شَجِيٍّ
شاكرينَ الرَّحْمنَ ما أعْطاهُ
أَنْتِ يا دجلةَ الغرامِ حياةٌ
أنتِ لِلْحُسْنِ أصْلُهُ وَمَداهُ
الشاعرمحفوظ فرج المدلل
&&&&&&&&&&&&&&&&

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق