وعشان ما عديت السبعين { رسالة من دار المسنين }
____________________
وعشان ماعديت السبعين
أبقي أتركن كدهه ع الرف
زي الكتاب اللي اتقري
بدال المرَّة ميّه وألف
أو زي توب لما اتهري
من كتر لبسه وغسله شف
دنا كنت باشعل قناديلكو
م الدمع اشف مناديلكو
واحرم ف روحي وادّيلكو
دلوقتي لما أناديلكوا
تتشاغلوا عني بمشاغلكوا
وتقولوا عني عقلي خف
ياما سهرت ايام وسنين
أداوي فيكم التعبان
وابات كسير القلب حزين
وادفي بضلوعي البردان
ومهما شفت عذاب وهوان
بافرح ببسمة ولمسة كف
وقلت يبقوا عكازي
وقت اللزوم ابقي القاهم
اتفرقوا من حواليّه
وراحوا مشيوا علي هواهم
ونسيوا من كان رباهم
ومن ترابهم ياما سف
دلوقتي بامشي علي قدي
والعمر بيفوت ويعدي
ودموعي تجري علي خدي
ولا فكّروا حتي ف ودي
خايف عليهم م الأيام
لما يلاقوا العقرب لف
أم الشعراء
سامية سليمان محمد
____________________
وعشان ماعديت السبعين
أبقي أتركن كدهه ع الرف
زي الكتاب اللي اتقري
بدال المرَّة ميّه وألف
أو زي توب لما اتهري
من كتر لبسه وغسله شف
دنا كنت باشعل قناديلكو
م الدمع اشف مناديلكو
واحرم ف روحي وادّيلكو
دلوقتي لما أناديلكوا
تتشاغلوا عني بمشاغلكوا
وتقولوا عني عقلي خف
ياما سهرت ايام وسنين
أداوي فيكم التعبان
وابات كسير القلب حزين
وادفي بضلوعي البردان
ومهما شفت عذاب وهوان
بافرح ببسمة ولمسة كف
وقلت يبقوا عكازي
وقت اللزوم ابقي القاهم
اتفرقوا من حواليّه
وراحوا مشيوا علي هواهم
ونسيوا من كان رباهم
ومن ترابهم ياما سف
دلوقتي بامشي علي قدي
والعمر بيفوت ويعدي
ودموعي تجري علي خدي
ولا فكّروا حتي ف ودي
خايف عليهم م الأيام
لما يلاقوا العقرب لف
أم الشعراء
سامية سليمان محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق