موسيقه كلاسيك

الاثنين، 29 أكتوبر 2018

الشاعر د./علي عيد يكتب مقالته (كوني سيدتي )

أهلي أخي مجتمعي .....
 لكي أكون سعيدة  عليّ' أن أكون تابعة ؟؟

صديقتي ..عزيزتي ..اختي
أنت إنسان
ومن حقك أن تكملي حياتك على الشّكل الذي تريدين
لكن تذكري سيدتي

لكي تكوني سعيدة أنت لست بحاجة أحد
لكي تكوني حرّة عليك أن تحترمي ذاتك
والإحترام للذات يجلب لك احترام المجتمع والمحبة

سيدتي لكي تسافري انت لست بحاجة للحصول على تأشيرة دخول من عائلة كل ما تحتاجين إليه هو الإستقلالية والثّقة بالنفس وإحترام لذاتك

كوني أنت بعفويتك صدقك صراحتك
ومن لا يقدر كلّ تلك الأمور هو لا يستحقك
طالعي كوني مثقفة تحدي المجتمع تمردي....وحافظي دائما على جمال روحك المحترمة  ....

يحق لك أن تكوني سعيدة
والسّعادة تعني إحترام الذات والإستقلالية
التي ستجلب لك عاجلًا أم آجلًا الحب الحقيقي الذي سيحتويكي....
كوني سيدة نفسك وانطلقي ....

أنت إنسانة ولك حق بالسّعادة
لا شيء يجبرك على الوقوف مكتوفة الأيدي ...
الحياة قصيرة أركلي بعيدًا كلّ ما يزعجك..

لا تطعمي نفسك شعارات
من أنك فريسة سهلة
وماذا سيقولون عنّي؟
إنطلقي من حقك من
سيدتي
 لا تكفي  حروفي للتّعبير عن ثنائي للمرأة صاحبة الانجازات العظيمة و النجاحات الباهرة! و لكن يبقى الأمل في تحفيز نضال المرأة ضدّ كل فكر يودّ استصغارها و تحقيرها! المرأة هي جمع أحرف نُقشت فأبدعت و صوّرت أجمل الرّسوم من فلّاحة تهتمّ بالأراضي و ترعاها فتثمر على أيديها أطيب الغلال، مدرّسة تربّي الأجيال و تنوّر عقولهم بالعلم، أمّ ترعى أطفالها بحنّيّة و تعلّمهم مبادئ و قيم الإنسانيّة، طبيبة تسهر على علاج مرضاها و إنقاذ حياتهم، هي حامية الوطن من أي خائن و المفكّرة الّتي تهتم بقضايا شعبها و تعبّر بقلمها عن آلامهم، هي القائدة الحكيمة بفطنتها و ذكائها تسيّر البلاد كما يجب، هي الرّياضيّة الّتي تشارك في مسابقات عالميّة لتشرّف وطنها و تكرّمه بنجاحاتها، هي.. هي.. هي.. حتّى الحروف تعجز على إعطاء حقّها في الوصف و لكنّها تبقى نجمة لامعة مهما اشتدّ الظّلام حولها لأنّها قويّة بانسانيّتها و لا تأبه لأيّ صوت يهمس لها ليحبسها في الظّلمة فهي حرّة في سماء هذا العالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...