شوقي للقدس
حائر انا ودمعي خفي
ففي اعماقي حنين لﻻقصى
فصﻻة اﻻقصى لها نكهة
ابدا باي مسجد ﻻ تضاهى
ايا رب كيف السبيل والوصول
شروطا للعبادة تعني لنا قهرا!
وعمري ليس ضمن الشروط
وكأن جلبابي من الرصاص اقوى!
وهل عبادتي معصية وذنب
وحقهم بتلموذيات للساحات جبرا؟
يا حق اغتصب رويدا رويدا
مهﻻ فنحن ابناء فلسطين الجفرا
تتعاقب اجيال وتسلم العهد
فرموزنا وتراثنا هنا لن ينسى
ايا ديمقراطية نازية كاذبة
وعنصرية صهيون كادت تخفى
ونفاق الكون بل خوفهم
اصبح عداءا للاخوة والملة جهرا
وان تكالبت علينا كل اﻻمم
سنعيش العصور كلها وليس عصرا
جميلة هاشم الخالدي صافي/الجمعة 7/9/2018 بعد صﻻة الجمعة برام الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق