سمراء
هى قصيدة كنت قد نشرتها فى جريدة تسمى المصير عام 2010 بعنوان سمراء وكنت سعيدا بنشرها مع صورة لى بحجم مناسب وإن جاءت الصورة مشوهة قليلا وعندما عدت للبيت بنسخة من الجريدة لم يلتفت إليها أحد فقد أخطأت عندما حملت الجريدة بيد وبطيخة فى اليد الأخرى فخطفت البطيخة الأنظار عن الجريدة والشعر لا يُكيل بالبطيخ ...
تنهدت فى نفسى مرددا قول القائل : يا ضيعة الشعراء فى الزمن البطيخ ...
لم يكن الأمر سيئا تماما فسرعان ما امتدت يد ابنى النابه وكان فى منتصف المرحلة الإعدادية الى الجريدة وسمعته من داخل الغرفة الأخرى يتهجى اسم الجريدة مستغربا له وسرعان ما تصفح أوراقها وكأن اهتمامه بالصور فقط وسمعته وهو يقول لأمه : الحقى يا أم صورة أبى فى جريدة حوادث .
******* سمراء *******
ألقٌ يا سمراء
يتهادى من عينيك ضياء
ينساب ربيعا خمريا
يغمر بيداء القلب سهولا وتلالا
صبح ينثر غرس النور
بأفق القلب الحائر أدماه الليل
فهو الفجر الواعد يتلالا
ولكم يأسرنى يا فاتنتى
وهج محياك
فأرقب بدر أمانينا بعينيك هلالا
ولكم يأسرنى يا فاتنتى
وهج محياك
فأقرأ فى عينيك الذاهلتين سطورا
مما تدرين وما لا
نتسامر نلهو نتضاحك
فتثور بى الأوردة الظمأى
وتتيه السمراء دلالا
زيدينى شغفا يا سمراء وتيهى
كم أضفى التيه على الوجه جمالا
والدرب وإن طال سنخطوه سويا
إن بلوغ الدرب ليس محالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق