موسيقه كلاسيك

الاثنين، 30 يوليو 2018

الأستاذ/حسن سعيد يكتب(حبيبتي لا تعصاني)

#حبيبتي_لا_تعصاني

كنا على يقين أننا بنينا قصورا في قلوبنا  عبر المسافات كُلا مِنا يُشيد حول الآخر داخله سورا يحفظهُ وقصرا يسكنهُ و يوما بعد يوما وكأنها أعوام كبِر الحب داخلنا وتخطينا حاجز المسافات نلتقي هنا عبر الشاشات نلهوا نمرح نعدوا نسبح نطير نتشاجر مثل طفلين في مَهدِهما لا يُباعد بيننا غير أن نُغمض عينينا ولكن كُلا من يُغلقها على حبيبه لا يوحشني ولا أوحشهوا لأننا لا نفترق إن كان فُراقنا جسديا فنحن نلتقي روحيا في مملكة بعيدة كل البعد عن قوانين البشر.

#ولكن

بكل أسف لم نراعي أننا نطير و أقدامنا على الأرض نُحلق في إتجاه البشر نلهوا ولا ندري من يُتابعُنا نسبح ولم ندرس إتجاه التيار نتشاجر ولا ندري كم من العمر فات فلم يعد شجار الأطفال بعد سقوط المسافات بيننا.

#وقد_حدث

مع نسمة صيف حااره تأججت بيننا مشاعر غريبة عنا كُلا منا ينتصر لنفسه ويعلوا بها فوق الآخر يحلق منفردا غير عابئ بالآخر هان على كلا منا الآخر والآخر ينتظر أن يبدء الآخر والآخر  يئبى و ذاك يئبى و اشتد النسيم وصار باردا مثل مشاعرنا و تهدمت الأسوار والقصور وهاهي رمال أحلامنا تتناثر من بين أيدينا
لا أُبكيها ولا تُبكيني إنما نُبكي حالنا و ما آل له هوانا من هوان و عذاب.

#إن_عادت

عاقبتُها بِقسوة حُب واللهبت ظهرها بسياط عشقي وجعلت دموعها فوق خدها أنهارا ومشعار داخلها تنهارا و أُسقيها من غيث الغضبِ كاسات وتنتحب من قسوتي وكأن حبيبها مات فهي تعشق قسوة عقابي وأنا أعشق فيها حبها لقسوتي عليها لان إنعكاس قسوتي دليل عِظم حُبي لها فبِقدر الغضب المتفجر مني بركان أروي أراضيها حِمم العشق والغرام و أُشعل فيها نيران الشوق لأحضاني و تُعلن أمام العالم أنها أبدا لن تعصاني لن تعصاني.

حسن سعيد ابراهيم
#أيكادولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...