تهوى الشجار ..
لكن قلبها مثل الزهور ..
حين تغضب أداعبها كـ الأطفال ..
تهدأ بعدما كانت تثور ..
ما أروعها حين تسكن صدري ..
و تلتقط حبات الحب كـ العصفور .................مع تحياتي ؤشكر ع الضافه
عبد الرحيم تؤفيق
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق