حوار بين شمس الأصيل والفرس الأصيل
شمس ألأصيل -
أيتها الفرس الأصيل – ما لي أراك حزينة !! وكأنك مشغولة بامر ما ؟؟
الفرس الأصيل –
اني استمتع بأشعتك الذهبية الحانيه - وأرقبك وأنت تتسللين بهوادة نحو الغروب وكأنك تودعين الكون وهو يخرج من أحضانك برفق – وأحاول ترجمة لغة الحب التي تتبادلانها بصمت العشاق – لكنها لغة يصعب فك الغازها ؟؟؟ بل لعل الليل في انتظارك وهو موطن السمار وملاذ المهمومين ومأوى الحالمين --- ؟؟؟
شمس الأصيل -
لقد عرفت أن أصالتك مستمدة من نسبك الذي لم يخالطه تهجين ولا تدنيس - انه النسل العربي الأصيل !! وأعجب من وقوفك وحيدة دون فارس في هذا الوقت قبل الغروب !!؟؟
الفرس –
ان الليل بسحره وغموضه يشدني الى آفاق وذكريات بعيده !!!
لقد أعارني صاحبي الى منافق كذاب يرتدي ثياب المجد ولكنه من الداخل نذل أحمق - فما أن حاول امتطاء صهوتي حتى القيت به على قارعة الطريق وأتبعته برفسة أفقدته وعيه - وجئت انتظر الظلام فأنا أصيله ولن يرتدي صهوتي الا أصيل - و حتما سيدرك صاحبي خطأه وسيعود الي لأنه مثلي أصيل ---
الشمس –
وكيف عرفت صفات هذ الأحمق الذي تتحدثين عنه بأقبح الصفات دون أن تجربيه ؟؟؟
الفرس –
ألا تعرفين أن الأصيل يشتم رائحة الناس من بعيد ولديه الفراسة الكافيه ليكشف معادنهم -- !!!
الشمس -
وهل تصفين لي هذا العربي الأصيل صاحبك ؟؟ وهل له وجود في هذا الزمن الذي تاهت فيه العقول وتغربت فيه القيم !!؟؟
الفرس -
نعم فان الانسان لا يقيم بمظهره الخارجي ولا بوفرة ماله أو جاهه أو سلطانه - بل الانسان يقيم بما يحمله في داخله من قيم ومبادئ مستمدة من عقيدة أمته ودينها - انسان يتصف بالحكمة والرجولة والشرف والصدق – ليس متسولا على موائد الحضارات الأخرى – ليس منغلقا على ذاته وليس عنصريا بطبعه ولكنه منفتح على العالم بما لا يتعارض مع قيمه ومبادئه – يعلم تماما أن مقومات وجود امته يعتمد على تمسكها بعقيدتها وتاريخها ولغتها وتراثها - لا تأخذه رياح العولمة بعيدا لتلقي به على فتات الشرق والغرب ----
الشمس –
وهل يدرك صاحبك ما آلت اليه أمته من تراجع بعد أن وصلت في يوم ما الى قيادة العالم ؟؟؟
الفرس –
لقد جرب فارسي السباقات ويعرف أن لكل حصان كبوه – ولكنه دائما يقف شامخا ليواصل السباق - وهكذا الأمم المتحضره - وان أصابها الوهن في مرحلة من تاريخها فلا بد ان تصحو من غفلتها وتعاود السيرعلى طريق العزة والتقدم – وما هذه المخاضات العسيره التي تمر بها الأمة الا نتيجة حتميه لشعورها بأن الوقت قد حان للسيرعلى المنهج الرباني الذي أمدها الله عز وجل به ولا بد أن تكافح كفاحا مريرا للحاق بركب العلوم والتقدم - بل ان دورها يتعدى ذلك لتقود العالم نحوعقيدة التوحيد وحرية الانسان الحقيقيه ----
( نواف الحاج علي )
شمس ألأصيل -
أيتها الفرس الأصيل – ما لي أراك حزينة !! وكأنك مشغولة بامر ما ؟؟
الفرس الأصيل –
اني استمتع بأشعتك الذهبية الحانيه - وأرقبك وأنت تتسللين بهوادة نحو الغروب وكأنك تودعين الكون وهو يخرج من أحضانك برفق – وأحاول ترجمة لغة الحب التي تتبادلانها بصمت العشاق – لكنها لغة يصعب فك الغازها ؟؟؟ بل لعل الليل في انتظارك وهو موطن السمار وملاذ المهمومين ومأوى الحالمين --- ؟؟؟
شمس الأصيل -
لقد عرفت أن أصالتك مستمدة من نسبك الذي لم يخالطه تهجين ولا تدنيس - انه النسل العربي الأصيل !! وأعجب من وقوفك وحيدة دون فارس في هذا الوقت قبل الغروب !!؟؟
الفرس –
ان الليل بسحره وغموضه يشدني الى آفاق وذكريات بعيده !!!
لقد أعارني صاحبي الى منافق كذاب يرتدي ثياب المجد ولكنه من الداخل نذل أحمق - فما أن حاول امتطاء صهوتي حتى القيت به على قارعة الطريق وأتبعته برفسة أفقدته وعيه - وجئت انتظر الظلام فأنا أصيله ولن يرتدي صهوتي الا أصيل - و حتما سيدرك صاحبي خطأه وسيعود الي لأنه مثلي أصيل ---
الشمس –
وكيف عرفت صفات هذ الأحمق الذي تتحدثين عنه بأقبح الصفات دون أن تجربيه ؟؟؟
الفرس –
ألا تعرفين أن الأصيل يشتم رائحة الناس من بعيد ولديه الفراسة الكافيه ليكشف معادنهم -- !!!
الشمس -
وهل تصفين لي هذا العربي الأصيل صاحبك ؟؟ وهل له وجود في هذا الزمن الذي تاهت فيه العقول وتغربت فيه القيم !!؟؟
الفرس -
نعم فان الانسان لا يقيم بمظهره الخارجي ولا بوفرة ماله أو جاهه أو سلطانه - بل الانسان يقيم بما يحمله في داخله من قيم ومبادئ مستمدة من عقيدة أمته ودينها - انسان يتصف بالحكمة والرجولة والشرف والصدق – ليس متسولا على موائد الحضارات الأخرى – ليس منغلقا على ذاته وليس عنصريا بطبعه ولكنه منفتح على العالم بما لا يتعارض مع قيمه ومبادئه – يعلم تماما أن مقومات وجود امته يعتمد على تمسكها بعقيدتها وتاريخها ولغتها وتراثها - لا تأخذه رياح العولمة بعيدا لتلقي به على فتات الشرق والغرب ----
الشمس –
وهل يدرك صاحبك ما آلت اليه أمته من تراجع بعد أن وصلت في يوم ما الى قيادة العالم ؟؟؟
الفرس –
لقد جرب فارسي السباقات ويعرف أن لكل حصان كبوه – ولكنه دائما يقف شامخا ليواصل السباق - وهكذا الأمم المتحضره - وان أصابها الوهن في مرحلة من تاريخها فلا بد ان تصحو من غفلتها وتعاود السيرعلى طريق العزة والتقدم – وما هذه المخاضات العسيره التي تمر بها الأمة الا نتيجة حتميه لشعورها بأن الوقت قد حان للسيرعلى المنهج الرباني الذي أمدها الله عز وجل به ولا بد أن تكافح كفاحا مريرا للحاق بركب العلوم والتقدم - بل ان دورها يتعدى ذلك لتقود العالم نحوعقيدة التوحيد وحرية الانسان الحقيقيه ----
( نواف الحاج علي )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق