قصيدتي (هجر الحبيب):
للدكتور حسن كمال محمد محمد
أفرغْتُ مِنْ ذاكَ الهَوَى كاساتِي***
فَبَرِئْتُ مِنْ سَقَمِي وَغابَ أُساتِي
وَأَذَعْتُ أَنْباءَ الفِراقِ بِحُرْقَةٍ***
وَسَكَبْتُ آخِرَ أَدْمُعِي بِسُكاتِ
وَعَزَفْتُ لَحْنَ وَداعِنا مُتَضَعْضِعًا***
مِنْ هَولِ نارِ مَراجِلِ الأَنّاتِ
وَكَتَبْتُ بَيْتَ نِهايَةٍ لِقَصِيدَةٍ***
لَمّا بَدا مِنْها الجَفاءُ العاتِي
كَمْ قَدْ شَقِيتُ بِساحِها مِنْ بَدْأةٍ***
حَتَّى الخِتامِ مَواجِعُ الحَسَراتِ
كَمْ لِلِّقاءِ دَعَوتُها مُتَضَرِّعًا***
فَتُلِحُّ فِي الرَّوَغانِ وَالأَزماتِ
فَيَضِيعُ عَزْمٌ لِلْوِصالِ مُؤَكَّدٌ***
خَوْفَ التَّقَلُّبِ فِي لَظَى الغَيْباتِ
كَمْ ساقَتِ الأَعْذارَ تَتْرَى لِهَجْرِها***
وَالحَقُّ ضَعْفٌ فِي طَوايا الذَّاتِ
فَالضَّعْفُ وَالْجُبْنُ المَقِيتُ أَضاعَها***
وَأَعَدَّها لِمَنادِبِ الآهاتِ
يا حَسْرَةً بِتَرَدُّدٍ كَمْ أَوْصَدَتْ***
سُبُلَ اللِّقاءِ وَلَذَّةَ القُبُلاتِ
عاشَتْ شَتاتًا وَهْيَ تَعْلَمُ سِرَّهُ:***
هَجْرُ الحَبِيبِ وَراءَ كُلِّ شَتاتِ
عاشَتْ شَقاءً ما يَغِيضُ أَنِينُهُ***
تَلْقاهُ بِالتَّبْرِيحِ وَالْعَبَراتِ
عاشَتْ عَلَى ذِكْرَى زَمانِ وِصالِنا***
تَتَجَرَّعُ الآلامَ فِي الظُّلُماتِ
وَالعُمْرُ يَمْضِي ساعَةً فِي ساعَةٍ***
حَتَّى يَجِيءَ المَوتُ بِالسَّكَراتِ
لَهَفِي عَلَى عُمْرٍ يَضِيعُ بِفُرْقَةٍ***
وَتَرَدُّدٍ يُفْضِي إِلَى شِقْواتِ
ما أسْرَعَ الأَيّامَ فِي جَرَيانِها***
نَحْيا وَسُرْعانَ النِّدا بِوَفاةِ
فَقدِ انْقَضَى عَهْدُ الوِدادِ مُوَدِّعًا***
كُلَّ الهَناءِ وَسائِرَ اللَّذاتِ
عَجَبًا لِهَجْرٍ قَدْ أَحالَ نُفُوسَنا***
شَبَحًا يَغُزُّ السَّيْرَ لِلْكُرُباتِ
ماذا الحَياةُ وَقَدْ مَضَتْ أَشْهَى المُنَى***
فِي ضَيْعَةِ الآمالِ وَالغاياتِ؟
مَنْ ذا يَعِيشُ وَهَكَذا بِزَمانِهِ؟***
تَلْقاهُ حَيًّا وَهْوَ فِي الأَمْواتِ
....................................................................
..........................................................
...............................................
....................................
.........................
...............
.......
...
.
للدكتور حسن كمال محمد محمد
أفرغْتُ مِنْ ذاكَ الهَوَى كاساتِي***
فَبَرِئْتُ مِنْ سَقَمِي وَغابَ أُساتِي
وَأَذَعْتُ أَنْباءَ الفِراقِ بِحُرْقَةٍ***
وَسَكَبْتُ آخِرَ أَدْمُعِي بِسُكاتِ
وَعَزَفْتُ لَحْنَ وَداعِنا مُتَضَعْضِعًا***
مِنْ هَولِ نارِ مَراجِلِ الأَنّاتِ
وَكَتَبْتُ بَيْتَ نِهايَةٍ لِقَصِيدَةٍ***
لَمّا بَدا مِنْها الجَفاءُ العاتِي
كَمْ قَدْ شَقِيتُ بِساحِها مِنْ بَدْأةٍ***
حَتَّى الخِتامِ مَواجِعُ الحَسَراتِ
كَمْ لِلِّقاءِ دَعَوتُها مُتَضَرِّعًا***
فَتُلِحُّ فِي الرَّوَغانِ وَالأَزماتِ
فَيَضِيعُ عَزْمٌ لِلْوِصالِ مُؤَكَّدٌ***
خَوْفَ التَّقَلُّبِ فِي لَظَى الغَيْباتِ
كَمْ ساقَتِ الأَعْذارَ تَتْرَى لِهَجْرِها***
وَالحَقُّ ضَعْفٌ فِي طَوايا الذَّاتِ
فَالضَّعْفُ وَالْجُبْنُ المَقِيتُ أَضاعَها***
وَأَعَدَّها لِمَنادِبِ الآهاتِ
يا حَسْرَةً بِتَرَدُّدٍ كَمْ أَوْصَدَتْ***
سُبُلَ اللِّقاءِ وَلَذَّةَ القُبُلاتِ
عاشَتْ شَتاتًا وَهْيَ تَعْلَمُ سِرَّهُ:***
هَجْرُ الحَبِيبِ وَراءَ كُلِّ شَتاتِ
عاشَتْ شَقاءً ما يَغِيضُ أَنِينُهُ***
تَلْقاهُ بِالتَّبْرِيحِ وَالْعَبَراتِ
عاشَتْ عَلَى ذِكْرَى زَمانِ وِصالِنا***
تَتَجَرَّعُ الآلامَ فِي الظُّلُماتِ
وَالعُمْرُ يَمْضِي ساعَةً فِي ساعَةٍ***
حَتَّى يَجِيءَ المَوتُ بِالسَّكَراتِ
لَهَفِي عَلَى عُمْرٍ يَضِيعُ بِفُرْقَةٍ***
وَتَرَدُّدٍ يُفْضِي إِلَى شِقْواتِ
ما أسْرَعَ الأَيّامَ فِي جَرَيانِها***
نَحْيا وَسُرْعانَ النِّدا بِوَفاةِ
فَقدِ انْقَضَى عَهْدُ الوِدادِ مُوَدِّعًا***
كُلَّ الهَناءِ وَسائِرَ اللَّذاتِ
عَجَبًا لِهَجْرٍ قَدْ أَحالَ نُفُوسَنا***
شَبَحًا يَغُزُّ السَّيْرَ لِلْكُرُباتِ
ماذا الحَياةُ وَقَدْ مَضَتْ أَشْهَى المُنَى***
فِي ضَيْعَةِ الآمالِ وَالغاياتِ؟
مَنْ ذا يَعِيشُ وَهَكَذا بِزَمانِهِ؟***
تَلْقاهُ حَيًّا وَهْوَ فِي الأَمْواتِ
....................................................................
..........................................................
...............................................
....................................
.........................
...............
.......
...
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق