(( دار السّلام ))
أنا في هَوى دارِ السَّلامِ غَريقُ
ولِي نَسَبٌ في الرّافِدَيْنِ عَريقُ
أَتوقُ إلى بَغْدادَ، كَمْ ذُقْتُ لاعَةً
وكَمْ بِالنَّوى جُرحُ الفُؤادِ عَميقُ
فَصَابَتْ بِقُرٍّ وَاكتوَتْ مِنْ فَواجِعٍ
وَصَدري بِما غَمَّ البِلادَ يَضيقُ
وكَمْ غَرَبَتْ عَيْني عَلَيْها تَأَسُّفًا
وقَلبي كَما لَوْ شَبَّ فِيهِ حَريقُ
لَعَمرُكَ إنِّي لا أَمِيهُ قَصائِدي
بٍحَقٍّ؛ لها كَالسّيفِ مِنْهُ بَريقُ
وإنّي لَزَوْلٌ شاعرٌ صادِقٌ وقد
يُكَذَّبُ مِنْ بَيْنِ الرِّجالِ الصَّدوقُ
وها أنا في الدُّنيا سَجينٌ ولي بِجا
نِبي دائمًا ذاكَ الكِتابُ صَديقُ
أتتْ فِتنٌ ظَلْماءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
تُحيطُ بِنا، مِنْها يَصوتُ نَعيقُ
نَقُومُ بِثَوْراتِ الخَرابِ دَواعِشًا
فحَتّامَ مِنْ ذا النَّومِ العَميقِ نَفيقُ؟!
سَيَبْقَى عِراقُ المَجْدِ مِنْهُ لِنَصرِنا
يُشَقُّ إلى أرضِ الرِّباطِ طَريقُ
الشاعر مصطفى يوسف اسماعيل
(الفرماوي)
أنا في هَوى دارِ السَّلامِ غَريقُ
ولِي نَسَبٌ في الرّافِدَيْنِ عَريقُ
أَتوقُ إلى بَغْدادَ، كَمْ ذُقْتُ لاعَةً
وكَمْ بِالنَّوى جُرحُ الفُؤادِ عَميقُ
فَصَابَتْ بِقُرٍّ وَاكتوَتْ مِنْ فَواجِعٍ
وَصَدري بِما غَمَّ البِلادَ يَضيقُ
وكَمْ غَرَبَتْ عَيْني عَلَيْها تَأَسُّفًا
وقَلبي كَما لَوْ شَبَّ فِيهِ حَريقُ
لَعَمرُكَ إنِّي لا أَمِيهُ قَصائِدي
بٍحَقٍّ؛ لها كَالسّيفِ مِنْهُ بَريقُ
وإنّي لَزَوْلٌ شاعرٌ صادِقٌ وقد
يُكَذَّبُ مِنْ بَيْنِ الرِّجالِ الصَّدوقُ
وها أنا في الدُّنيا سَجينٌ ولي بِجا
نِبي دائمًا ذاكَ الكِتابُ صَديقُ
أتتْ فِتنٌ ظَلْماءُ مِنْ كُلِّ جانِبٍ
تُحيطُ بِنا، مِنْها يَصوتُ نَعيقُ
نَقُومُ بِثَوْراتِ الخَرابِ دَواعِشًا
فحَتّامَ مِنْ ذا النَّومِ العَميقِ نَفيقُ؟!
سَيَبْقَى عِراقُ المَجْدِ مِنْهُ لِنَصرِنا
يُشَقُّ إلى أرضِ الرِّباطِ طَريقُ
الشاعر مصطفى يوسف اسماعيل
(الفرماوي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق