معابد الوحدة...!
كطاحونة مهجورة يلقون حصى جحودهم في قلبي، حاملين سنابل الحب لدايات أرضعتهم حليبا أسود!
وحدها الرياح لم تهجرني،
تحمل لي من بلاد بعيدة صوت كناريّ الذي أعشق!
أسترسل في الغناء،
أحيك من عليق وحدتي قميص زواجنا الفاشل...!
لا زهر قرب مملكتي،
فراشات الفجر اعتقلت وهبّ جراد اللؤم يحجب كل الطرق،
سأخيط حذائي ببقايا خيوط الأمل المتخمر في قاع الذكرى،
سأحتمي بمعابد الوحدة، حيث شموع الحب لا تخمد ولا منافذ للرياح اللعوب...!
بقلمي ناهد الغزالي/تونس
كطاحونة مهجورة يلقون حصى جحودهم في قلبي، حاملين سنابل الحب لدايات أرضعتهم حليبا أسود!
وحدها الرياح لم تهجرني،
تحمل لي من بلاد بعيدة صوت كناريّ الذي أعشق!
أسترسل في الغناء،
أحيك من عليق وحدتي قميص زواجنا الفاشل...!
لا زهر قرب مملكتي،
فراشات الفجر اعتقلت وهبّ جراد اللؤم يحجب كل الطرق،
سأخيط حذائي ببقايا خيوط الأمل المتخمر في قاع الذكرى،
سأحتمي بمعابد الوحدة، حيث شموع الحب لا تخمد ولا منافذ للرياح اللعوب...!
بقلمي ناهد الغزالي/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق