ق/على باب العتاب نلتقى
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
٠
٠
٠
عادت لقلبي هائمة
من بعد طول غياب
بل عَاتبتني بدمعها
كي تهتدي لجواب
ماذا جنيت بربكَ
كي تقسو دون عتاب
لا تمضي مني واقترب
الوقت ليس حساب
بل شيئ ما بخاطري
أحتاج فيه جواب
بالله ربك دُلني
من دون طول عذاب
هل أنت فعلاً خنتني
لا تخشي مني عقاب
هل تلك ذات المرأة
من أرسلت بخطاب
جاوب بربكَ صادقً
لا تكن كذاب
هي من هي بل ذاتها
الذهن ليس مُصاب
من علقت لك بالجروب
تعليق كالاحباب
من أرسلت لك بالورود
وكأنكم أصحاب
هي من تكون في قلبك
كون صادقاً أَوَّاب
لا تنتظر من الجنون
غضباً يوالي سَبَّاب
مازلت أعدُك بالتعقل
خبرني ما الاسباب
هي من هي تلك اللعوب
إغلق في قلبي الباب
باب التناحر والتشتت
والغيرة دون حساب
قُلت لها فلتهدئي
ولترجعي لصواب
أنا ما عشقت لغيرُكِ
ورجعت فيكِ شباب
رُجُلاً تشاغله النساء
الكل فيه يهاب
ذاك الوفاء النادرً
للاهل والاحباب
ولقد عشقتُكِ جنتي
والكل باتَ سراب
صفحات قلبي تمتلاء
من دون أي كتاب
حرً كريماً أفتدي
بالروح للأصحاب
أنتِ لقلبي أرتضي
والقلب دونكِ شاب
باتت تلملم دمعها
وتقول لي كذاب
فضممتها دون التردد
من دون أي حجاب
فتبسمت بدموع عين
ضمتني دون عتاب
كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح
ك/أحمد عبد الرحمن صالح
٠
٠
٠
عادت لقلبي هائمة
من بعد طول غياب
بل عَاتبتني بدمعها
كي تهتدي لجواب
ماذا جنيت بربكَ
كي تقسو دون عتاب
لا تمضي مني واقترب
الوقت ليس حساب
بل شيئ ما بخاطري
أحتاج فيه جواب
بالله ربك دُلني
من دون طول عذاب
هل أنت فعلاً خنتني
لا تخشي مني عقاب
هل تلك ذات المرأة
من أرسلت بخطاب
جاوب بربكَ صادقً
لا تكن كذاب
هي من هي بل ذاتها
الذهن ليس مُصاب
من علقت لك بالجروب
تعليق كالاحباب
من أرسلت لك بالورود
وكأنكم أصحاب
هي من تكون في قلبك
كون صادقاً أَوَّاب
لا تنتظر من الجنون
غضباً يوالي سَبَّاب
مازلت أعدُك بالتعقل
خبرني ما الاسباب
هي من هي تلك اللعوب
إغلق في قلبي الباب
باب التناحر والتشتت
والغيرة دون حساب
قُلت لها فلتهدئي
ولترجعي لصواب
أنا ما عشقت لغيرُكِ
ورجعت فيكِ شباب
رُجُلاً تشاغله النساء
الكل فيه يهاب
ذاك الوفاء النادرً
للاهل والاحباب
ولقد عشقتُكِ جنتي
والكل باتَ سراب
صفحات قلبي تمتلاء
من دون أي كتاب
حرً كريماً أفتدي
بالروح للأصحاب
أنتِ لقلبي أرتضي
والقلب دونكِ شاب
باتت تلملم دمعها
وتقول لي كذاب
فضممتها دون التردد
من دون أي حجاب
فتبسمت بدموع عين
ضمتني دون عتاب
كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق