موسيقه كلاسيك

الأحد، 6 أكتوبر 2019

كتب الشاعر /عبد المنعم عدلي #أحكي يا ربابة #

إحكى ياربابه
عبدالمنعم عدلى..مصر
ياراوى التاريخ
قول للتاريخ
يرجع بينا
للوراء حبه
وعلى عود الربابه
وإنشد وغنى
وقول كلام يطربنى
ويشرح صدرى
أول كلامى
ياسامع غنايا
أصل وأسلم على
نبى الغلابه
وتانى كلامى
أنشد موال الصبر
عن أرض الصبر
الأرض التى صبرت
سنين بعد
الحرب الحزين
دمروا الطائرات
وإحتلوا أرض العباد
ومات الجند
ورجع ثلاثة من الجنود
بلاء حزاء ولاسلاح
يطاردهم الخوف
صباح ومساء
وفجأة وتكلم
مصطفى وكان
ماسك إثنين من الجنود فى يديه
ولم يجد أجسام الجنود
وهو يمسك بأياديهم
وراح فى غيبوبة
وأفاق ووجد نفسه
فى المشفى
وهو يصرخ وينادى
ودارت الأيام
وتوالت الأحداث
ورجع مصطفى حرب الإستنزاف
وما أسرع الأيام
وجاء رمضان
وتحرك الفرسان
وغطوا رمال الصحراء
وعبروا القنال
الله اكبر على الرجال
وحطموا المانع الجبار
ومصطفى لايخاف
وهو يطلق النيران
ولم ينسى أصدقائه
ووصل المكان الموعود
وثأر للجنود وأخذ بالتار
ويقطع أزرع الأعداء
عشرون زراع ولم يكتف مصطفى
وبدأ يهدأ عندما رفعوا علم البلاد
ويحضن رمل الصحراء
ويقول الله أكبر
فوق كل غازى
ويسمع تكبيرات العيد
الله اكبر الله اكبر
لا إله إلا الله
وبعد زمن مش بعيد
كبر مصطفى ولساه فاكر أصدقائه
ويأتى شهر إبريل
ويقف مصطفى وسط الجنود
وكأنا فارس جسور
والفرحة فى عينيه
ترقص وتزغرد
على رفع العلم
فى الخامس بعد العشرين من إبريل
ويعيش مصطفى بالعمر الطويل
ويشهد التاريخ ويروى الراوى
عن موت مصطفى مع
رفع علم البلاد على
أخر قطعة إحتلها مغيرى البلاد
وقام الناس ودفنوا مصطفى
تحت صارى العلم
إجلال لحب مصطفى للبلاد
ورحم الله من مات
وفاة لنا الذكريات
وخلصت الحكايه
وكل يوم روايه
والربابه بتغنى وتزغرد
على أرض البلاد
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...