الشعر العامى
الحلقة الرابعة
انواع الادب العامى
النوع الثاني : الزجل
انتهينا فى دراستنا للموشح الى ان الموشح المصرى قد ابتعد عن اصول الموشح الاندلسى واصبح فنا مصريا يعرف باصحابه . واصبح المصريون لايتقيدون بلحن الخرجة واعراب باقى الموشح وقد اكثروا من اللحن كما اكثروا من استخدام الاساليب التى يتحدث بها العامة ومن هنا ظهرت ملامح الزجل .
والزجل فى اللغة او الزجلة هى صوت الناس وضجيجهم والجمع زجلات والزجل محركة اللعب والجلبة والتطريب ورفع الصوت وزجل اى طرب وتغنى ورفع صوته واجلب فهو زحل وزاجل .
يقال "نبت زجل " اى فيه صوت الريح ، "سحاب زجل " اذا كان فيه الرعد ، ويقال لصوت الاحجار والحديد الجماد زجل .
ويقال لهذا الفن زجلا لانه لايلتذ به وتفهم مقاطع اوزانه ولزوم قوافيه حتى يغنى به ويصوت فيزول اللبس بذلك .
اى ان الزجل يعتمد الى حد كبير على الغناء والحركة حتى يتسنى لسامعيه ان يلتذوا به ، وان معيار نجاح الزجل ان يوافق هوى السامعين ، ومن هنا لزم على الزجال ان يكون حفيف الحركة قادر على التمثيل متقنا لفن الغناء لكى يحسن الوقوف على مقاطع الاوزان ويلزم القوافى ، خفيف الظل لادخال السرور الى سامعيه .
وقد قسم القدماء الزجل الى خمسة اقسام :
فما تضمن الغزل والزهر والخمر وحكاية الحال يسمى زجلا .
وماتضمن الهزل والخلاعة يقال له البليق .
وماتضمن الهجو والنكت يقال له الحماق .
ومابعض الفاظه معربة وبعضها ملحون فيسمى المزبلح .
وماتضمن الحكم والمواعظ فاسمه المكفر بكسر الفاء وتضعيفها
ويعتبر النوع الاول هو أصعب الانواع .
ولقد عرف المصريون الزجل فعرفنا حياتهم وبساطتهم وعدم تعقيدهم وخفة روحهم ومدى ثقافتهم وعرفنا اسرار الجمال فى لغتهم فقد عبر الزجالون عن الحياة وطرقوا الموضوعات التى طرقها الشعراء كما ابتدعوا اغراضا جديدة .
والقصيدة الزجلية تتكون عادة من قطع او ادوار قد تقل وقد تكثر .
نجد ان الدور يتكون من ثلاثة اجزاء وكل دور يلتزم بقافية مختلفة ومع كل دور قفل مصرع على قافية المطلع .
وتارة نجد الدور ثلاثة اجزاء مصرعة فيما بينها وجزء رابع مصرع مع السمط والمركز .
وقد يكون الدور مكونا من ثلاثة اجزاء على قافية واحدة وجزئين على قافية المطلع وهما قفلا الدور .
وهكذل نجد ان الزجل صور لنا حياة المجتمع المصرى فى العصر المملوكى كما ابان حالة الشعب فى ايلب سهل منغوم جيد السبك بعيد عن التكلف والخيال ..
مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا مصر
الحلقة الرابعة
انواع الادب العامى
النوع الثاني : الزجل
انتهينا فى دراستنا للموشح الى ان الموشح المصرى قد ابتعد عن اصول الموشح الاندلسى واصبح فنا مصريا يعرف باصحابه . واصبح المصريون لايتقيدون بلحن الخرجة واعراب باقى الموشح وقد اكثروا من اللحن كما اكثروا من استخدام الاساليب التى يتحدث بها العامة ومن هنا ظهرت ملامح الزجل .
والزجل فى اللغة او الزجلة هى صوت الناس وضجيجهم والجمع زجلات والزجل محركة اللعب والجلبة والتطريب ورفع الصوت وزجل اى طرب وتغنى ورفع صوته واجلب فهو زحل وزاجل .
يقال "نبت زجل " اى فيه صوت الريح ، "سحاب زجل " اذا كان فيه الرعد ، ويقال لصوت الاحجار والحديد الجماد زجل .
ويقال لهذا الفن زجلا لانه لايلتذ به وتفهم مقاطع اوزانه ولزوم قوافيه حتى يغنى به ويصوت فيزول اللبس بذلك .
اى ان الزجل يعتمد الى حد كبير على الغناء والحركة حتى يتسنى لسامعيه ان يلتذوا به ، وان معيار نجاح الزجل ان يوافق هوى السامعين ، ومن هنا لزم على الزجال ان يكون حفيف الحركة قادر على التمثيل متقنا لفن الغناء لكى يحسن الوقوف على مقاطع الاوزان ويلزم القوافى ، خفيف الظل لادخال السرور الى سامعيه .
وقد قسم القدماء الزجل الى خمسة اقسام :
فما تضمن الغزل والزهر والخمر وحكاية الحال يسمى زجلا .
وماتضمن الهزل والخلاعة يقال له البليق .
وماتضمن الهجو والنكت يقال له الحماق .
ومابعض الفاظه معربة وبعضها ملحون فيسمى المزبلح .
وماتضمن الحكم والمواعظ فاسمه المكفر بكسر الفاء وتضعيفها
ويعتبر النوع الاول هو أصعب الانواع .
ولقد عرف المصريون الزجل فعرفنا حياتهم وبساطتهم وعدم تعقيدهم وخفة روحهم ومدى ثقافتهم وعرفنا اسرار الجمال فى لغتهم فقد عبر الزجالون عن الحياة وطرقوا الموضوعات التى طرقها الشعراء كما ابتدعوا اغراضا جديدة .
والقصيدة الزجلية تتكون عادة من قطع او ادوار قد تقل وقد تكثر .
نجد ان الدور يتكون من ثلاثة اجزاء وكل دور يلتزم بقافية مختلفة ومع كل دور قفل مصرع على قافية المطلع .
وتارة نجد الدور ثلاثة اجزاء مصرعة فيما بينها وجزء رابع مصرع مع السمط والمركز .
وقد يكون الدور مكونا من ثلاثة اجزاء على قافية واحدة وجزئين على قافية المطلع وهما قفلا الدور .
وهكذل نجد ان الزجل صور لنا حياة المجتمع المصرى فى العصر المملوكى كما ابان حالة الشعب فى ايلب سهل منغوم جيد السبك بعيد عن التكلف والخيال ..
مع ارق تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق