موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019

كتب الأستاذ/ محمد كمال سالم #وثالثهما الشيطان #

ثالثهما الشيطان
بقلمي/ محمد كمال سالم.
وكان إذا جن الليل .. وأمست ستائره ساجيةً .. يبيت بطل قصتنا فى رغدٍ منعم لا ينقصه من متاع حياته من شىء .. حتى بات محسودًا بين جيرانه وهم فى الحقيقه لا يدرون ما يلم به إذا آوى لفراشه !! وهو ايضًا لا يدرى!
مسكنه الرحب لا يأويه ..فراشه الوثير لا يحتويه ... طعامه المصنوع من فريد لا يغنيه .. وشرابه الرقراق لا يشبع نهمه .. يحار لم وكأن روحه معلقهً بين السماء والأرض ..وكأن ذاته لم يكتمل ..
وذات يوم،،
 .. أشرق صبح جائته فيه حتى مخدعه يبصر ضوئًا مختلف اليوم ..يُسقط زهوًا فى روحه ..فوق حدائقه واشجاره .. على بستانه وثمراته أليانعه .. فراشات الحديقه أكثر بهجه وأكثر نشاطًا .. واضحى راضيُا.. أنسته النشوي ان يسألها من أنتِ ؟! من اين اتيتى ؟؟
رُب سؤال ينقض سعادته ..أو كلمه خارج حلمه تعيده وحدته ..هجر سهاده الذى اضج مضجعه ..وسهر هذه الليلة وخاصم النوم طواعيةً ملئ إرادته .. حتى لا تفته انتباهة منها او لفتاتها .. فضول يتمالكه أن يعرف كنتها وأصبح للزمن مقدار عنده يخشى ان يتسلل من بين يديه .. بعدما كان زمنه سرمديُا،،ولكن،،
لما كان عهد آدم وأبنائه دائمًا الركون الى ما بين يديه .. وإنه باق مادام وجوده ..
ازلهما الشيطان فأكلا من الشجرة المحرمة وطُردا من الجنة وكان ثالثهما الشيطان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...