خَوَاطِرُ بِعُنْوَانٍ:( آيادى أَثِيمَهُ)
مَشَّ بِعِيدَةٍ عَنْهُمْ
بُؤَرَ الْخِيَانَهْ
اللى يُجْرَى فِىَّ دَمِّهُمْ
ذُلٌّ وَمُهَانُهُ
واللى ثَابِتَ اِنْهَمْ
عِصَابَاتِ جَبَانِهِ
واللى بَاقِىَ مِنْهُمْ
افراد مُهَانَهُ
فِىَّ الجحور وَالْعَشَّشَ
خَسَّهُ وَنُدَّالَهُ
وَمُسْتَحِيلَ هننسَى تارنا
وَمُؤَامَرَةَ دنِيِئِه
شُهَدَاءَنَا ضَحْوًا
بارادة وَعَزِيمَهُ جرِيِئِه
ضِدَّ حَاقِدَ ضِدِّ حَاسِدِ
ضِدَّ اعداء الشَّرَّ
وَنُفُوسَ دنِيِئِه
هَدَفَهَا تُقْضَى
عَلَى احلامنا البريئه
اِمْنِ وَسُلَّامٌ
وَاِيدِيَنَّ مُرْتَعِشَهُ وَخَسِيسَهُ
مُتَلَطِّخَهُ بِدَمِ الْخِيَانَهْ
كُلَّ يَوْمِ نَكْبِهِ وَمَسِيرَةٍ
فِىَّ نويبع او فِىَّ سَيُنَاءُ
مُؤَامَرَةَ مَحْبُوكِهِ
وايادىشريرة واثيمه
كُلَّ اطراف الجريمه
تَضْلِيلَ اشاعه
اكاذيب مَثَارَةً وَبِشَاعِهُ
قَنَاةَ شَقِيقِهِ
لَكِنَّ بِتَخَرُّجٍ عَنِ الحقيقه
وَالسِّيَادَةَ لِكُلِّ دُوَلِهِ مُسْتَحِيلَهُ
طُولٌ مَا فِىَّ عُدْوَانَ جَزِيرَةٍ
وَالضَّحَايَا وَالْخَرَابَ بُلْدَانَ كَثِيرَةَ
وَالْغُيُومَ غَيْمٌ عَلَى شِبْهُ الْجَزِيرَةِ
وَالْمُصَالِحَ سَدٌّ وَعَوَاقِبُ مَرِيرَةُ
تَحْرِيضٌ وَسَارَى وامر وَاهِى
قَتْلٌ وَدَمَارُ هَدْمِ لمبانى
مَيْنَ الْمُحَرِّضِ؟
مَيْنَ اللى جَانَى؟
امر وَاضِحَ كَامِلَ الْمَعَانِى
طَمَعَ مَصَالِحِ وَكُلَّهُ فانى
تعيشى يابلدى وَنَجْمَكَ عَالَى
وَدَمَ الشَّهِيدِ فِىَّ قَلُوبَنَا غَالَى
وَتَحَيَّا مِصْرُ رَمْزِ الامانى
تعيشى يابلدى لِكُلِّ بانى
زَعيمَ وعربى حَقَّقَ امالى
وَصَانَ بَلَدُنَا مِنْ كُلِّ جَانَى
وَبِكُرَةِ نَجْنَى كُلَّ التهانى
بِقَلَمِ مُحَمَّدِ عَبَّاسِ مُعَلِّمِ الاسماعيليه
موسيقه كلاسيك
السبت، 28 سبتمبر 2019
كتب الشاعر / محمد عباس ... آيادي آثيمة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...
-
مدائح نبويه$ //////////// 🎋 لوجيت بروض الماحي بالله ياحاج وصل سلامي للنبي راعي التاج اهوى جمال الماحي قلبي مشتا...
-
60 - مثل اليوم : اللى ينكسف من بنت عمه مايجيبش منها عيال مثل اهبل طبعا ومتعرفلهوش اصل وممكن يكون ليه كذا احتمال : هو شايفها اخته /احتراما ...
-
104 - مثل اليوم : مسير الحي يتلاقى (يلتقي) مثل نعرفه جميعا وبردده باستمرار وهو بمعنى ان (مصير) مسير المفترقين الى لقاء ماداما على قيد الحي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق