ربــمـّـــا
---------
ربمـّـــا نــــــــامت
عيونــي
ربـمّا الجفـن قــــد
غفـَـــا
تسلـل صـــــوتـــك
لمسمعي
مــــــن بعيــــــــدٍ
هــاتـفـــا
زارني طيفك بعــد
النـــــوى
تهـــلل قلبـــــــي و
أحتفــى
قطرات شهد علــى
شفاهكِ
تدعــو مبسمي كي
يرشـُفا
لــون الورود علــى
خدودك
على جبينك الفـــلّ
قد صفا
امسكت خِصـــــركِ
براحتــيّ
طوقني ذراعــكِ و
تلطـــفا
و لثمتُ جيـــــــدكِ
خِلسـةً
و تنفستُ عِطــــرِك
هفهفا
و ألبستكِ عقـــــــد
القوافي
أزدانــــت بجيــدكِ
الأحــرفا
حنـــــان صــــدركِ
موردي
ظـــــامئ لنبعِــــكِ
متلهفا
لله درّكِ و دّر
طيفك
ماكــان عــادلا و لا
منصفا
أتانــــي خلسةً فى
الكــــرى
سرعــَــان ما ذهب
و أختفى
فـــلا ألأذن شبعت
من حديثه
و القلب من غرامهِ
ما أكتفـى
أضاء عمري حيـــن
تــَوهـّـجَ
و عاد الدجى حين
انطفى
قولـــي بربّك يــــا
حبيبتــي
هل هذا هو عَهــد
الــوَفـَــا
--- فارس المصرى ---
---------
ربمـّـــا نــــــــامت
عيونــي
ربـمّا الجفـن قــــد
غفـَـــا
تسلـل صـــــوتـــك
لمسمعي
مــــــن بعيــــــــدٍ
هــاتـفـــا
زارني طيفك بعــد
النـــــوى
تهـــلل قلبـــــــي و
أحتفــى
قطرات شهد علــى
شفاهكِ
تدعــو مبسمي كي
يرشـُفا
لــون الورود علــى
خدودك
على جبينك الفـــلّ
قد صفا
امسكت خِصـــــركِ
براحتــيّ
طوقني ذراعــكِ و
تلطـــفا
و لثمتُ جيـــــــدكِ
خِلسـةً
و تنفستُ عِطــــرِك
هفهفا
و ألبستكِ عقـــــــد
القوافي
أزدانــــت بجيــدكِ
الأحــرفا
حنـــــان صــــدركِ
موردي
ظـــــامئ لنبعِــــكِ
متلهفا
لله درّكِ و دّر
طيفك
ماكــان عــادلا و لا
منصفا
أتانــــي خلسةً فى
الكــــرى
سرعــَــان ما ذهب
و أختفى
فـــلا ألأذن شبعت
من حديثه
و القلب من غرامهِ
ما أكتفـى
أضاء عمري حيـــن
تــَوهـّـجَ
و عاد الدجى حين
انطفى
قولـــي بربّك يــــا
حبيبتــي
هل هذا هو عَهــد
الــوَفـَــا
--- فارس المصرى ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق