●دمي ودموعي وعروبتي●
•اعذروني لو تغلغلت
في تفاصيل حياتهم
واسمحوا لي ان
انغمس بين
الحروف
والسطور والمفاصل
واعريهم كما تعرى
الأشجار في فصل
الخريف....
اتركوا كلماتي تتعربش
كدق المسامير والأسافل
سامحوني في البداية
وفي النهاية لو عيوني
سال الدم منها من المأقي
دموعي هي وجداني
وعنفواني والكرامة
سيلا جارف يتدفق
في كل المأثر
لاتعاتبوني ان بكيت
امتي ضاعت
وتبعثرت في كل
المحافل
أنا إنسان عاقل
- 2-
هناك احتلال وصهيون
وهنا مرتع للجنود
يعسكرون
خطف واغتصاب
بالقوة يغتصبون
قتل وسجون
وبأشلاء الطفولة
يتلاعبون
وطن خلف وطن يتأكل
وامتي العربية مع
امتي العربية تتشاكل
● انهضوا......؟
عقولنا مازالت من
النوم في سبات وتثاقل
وديارنا فقدت ديار
وأوطان طوقت بساتر
يا أمتي العربية
هم يشبهوننا نحن
عبارة عن ديوك
ودجاج بل تماثيل
وهياكل؟
وانا اقول لهم...
أيها المتشردقون
المستهترون أيها
العساكر
نحن أمة نعشق الموت
وانتم تحبون الحياة
نحن نطلب الموت
من أجل ان نعيش
هل قرأتم التاريخ
اسألوا الغبراء وداحس
اسألوا العنقاء والشماء
فخيولنا بيضاء الكواحل
ونثرنا في السامقات
أريج الفتوحات خمائل
نحن نزرع الأرض قمحا
تنبت سيوف ورماح
وخناجر
وتحت كل بيت تنبت
وردة من نساء حرائر
نحن في وجوهكم
وعلى يمينكم وشمالكم
سم زعاف ورصاص
وقنابل
- 3-
إني اقول لكم.....
نحن أمة ك ماء
السلسبيل
نحب السلام والمحبة
ونحب جمع الشمائل
عروبتي تخاطبكم
بلغة القرأن والإنجيل
والزبور والتوراة
أخرجوا من أرضنا
فما انتم سوى طبول
وقرقعة كؤوس
وبراميل
وحمام السلام مطوق
بزمرد محجل بخلاخل
نحن لانفاوض
ولانساوم
لقد اقسمنا ان نحمل
رصاص وبندقية
على كف الأنامل
وفي الأخرى نار
وبارود وجوازل.
■ الإعلامي الدكتور سامي السعود.
موسيقه كلاسيك
السبت، 28 سبتمبر 2019
كتب الشاعر د. سامي السعود ... دمي ودموعي وعروبتي ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...
-
مدائح نبويه$ //////////// 🎋 لوجيت بروض الماحي بالله ياحاج وصل سلامي للنبي راعي التاج اهوى جمال الماحي قلبي مشتا...
-
60 - مثل اليوم : اللى ينكسف من بنت عمه مايجيبش منها عيال مثل اهبل طبعا ومتعرفلهوش اصل وممكن يكون ليه كذا احتمال : هو شايفها اخته /احتراما ...
-
104 - مثل اليوم : مسير الحي يتلاقى (يلتقي) مثل نعرفه جميعا وبردده باستمرار وهو بمعنى ان (مصير) مسير المفترقين الى لقاء ماداما على قيد الحي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق