آدَمِيَّـــــــــــــــــــــــــاتٌ
إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أمواج وبحار للشعر والثقافة :السلام عليكم .
حَدِيثِي، فِي هَذَا الْأُسْبُوعِ ،وَتَحْدِيدًا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمُبَارَكَةِ ،عَنْ سَيِّدِ الْبَشَرِ وَأَبِينَا آدَمَ ،عَلَيْهِ السَّلَامُ ، إِنْ شَاءَ اللَهُ تَعَالَى ، عِنْوَانُهُ :"آدَمُ فِي طَوْرِ الْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ (03)[ مَقْطَعُ05]،وَعَسَى أَنْ يَنَالَ نَصِيبَهُ مِنَ الْقَبُولِ مِنْ لَدُنِ الْقُرَّاءِ الْكِرَامِ .
آدَمُ فِي طَوْرِالْخَلْقِ وَالْإِبْدَاعِ(03)[مقطع05]
مَا زَالَ إِبْلِيسٌ يُحِيطُ آدَمًـا **بَعْدَ الَّذِي أَدْرَكَهُ مِنْ خِلْقَتِــــــــــــــهْ
لَامَسَهُ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ لَــــــهُ ** قَصْدَ التَّحَرِّي فِي قِيَاسِ قُوَّتِـــــــــهْ
جَرَّبَهُ رَاقَبَـــــــهُ بِدِقَّــــــةٍ ** لَمْ يَلْـــــــــــقَ مَا هَيَّـــــجَهُ مِنْ خِيفَتِهْ
يَضْرِبُهُ يَنْقُرُهُ مُسْتَمِعًـــــا **أَصْدَاءَ مَا يُحْدِثُهُ بِنَقْرَتِـــــــــــــــــهْ
وَعِنْدَمَا لَمْ يَلْقَ شَيْئًا مُرْبِكًا **رَأَيْتَــــــــــــــهُ مُنْتَشِيًــــا مِنْ فَرْحَتِهْ
يَقُولُ فِي دَاخِلِهِ مُطْمْئِنًــــا **نَفْسَهُ أَنَّ آدَمًــــــــــا فِي قَبْضَتِـــــــهْ
************************
لَيْسَ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ الَّذِي يَشَا**وَيَفْعَلُ الَّذِي أَشَــــــا فِي لَحْظَتِـــــــــهْ
أَسُوسُهُ مُنَاصِحًا مُدَبِّــــرًا**حَتَّى أَرَاهُ مُعْرِضًا عَــــــنْ فِكْرَتِـــــــهْ
وَمُقْبِلًا عَلَيَّ يَسْتَفْسِرُنِــــي** مُفَضِّلًا رَأْيِي أَمَامَ خِطَّتِــــــــــــــــهْ
وَقَابِلًا لِمَا أَقُولُ نَاصِحًــــا**يَرُومُ تَـــــــــــوًّا عِتْقَـــــهُ مِنْ وِحْشَتِهْ
خِلْقَتُهُ ضَعِيفَةٌ لَيْسَ لَــــهُ **مَقْـــــــــــــدُرَةٌ كَافِيَــــــــةٌ لِمَنْعَتِــــــهْ
***************** **
مَهْمَا أَصَرَّ وَاِسْتَمَرَّ عَازِمًا **عَلَى الَّذِي يَسْلُكُـــــــــهُ بِفِطْرَتِــــــهْ
مُرَاعِيًا حُكْمَ الْإِلَهِ دَائِمًــــا ** وَعَامِـــــلًا بِدِينِــــــهِ وَشِرْعَتِـــــــهْ
يَخْشَاهُ فِي الَّذِي يَرُومُ فِعْلَهُ **وَكُلُّ مَـــــا يَفْعَلُـــــــهُ مِنْ خِشْيَتِــــهْ
فَإِنَّهُ لَا بُدَّ هَـــــــــاوٍ لِلَّذِي ** يَحْذَرُ مِمَّـــــــا حَطَّ مِـــنْ مَكَانَتِـــهْ
وَوَاقِعٌ فِي الْإِثْمِ دُونَ وَعْيِهِ **يَظُنُّهُ الصَّوَابَ عِنْدَ غَفْلَتِـــــــــــــــهْ
وَهْوَ الْخَطِيئَةُ الَّتِي أَوْقَعْتُهُ **فِيهَا بِمَحْضِ حُبِّهِ وَرَغْبَتِــــــــــــــهْ
وَكَمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّــــــهُ **مُفْتَخِرٌ بِنَفْسِـــــــــــهِ وَهَيْبَتِـــــــــــهْ
لَكِنَّمَا هَيْبَتُهُ كَصُــــــورَةٍ ** بَعِيدَةٍ فِي الْأَصْلِ عَــــــن ْحَقِيقَتِـــهْ
عبد المجيد زين العابدين
تونس في الثاني من أوت 2019 الموافق
لــغرة شهر ذي الحجة 1440هجريًّا.
موسيقه كلاسيك
الخميس، 1 أغسطس 2019
كتب الشاعر/ عبد المجيد زين العابدين #آدميات#
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...

-
مدائح نبويه$ //////////// 🎋 لوجيت بروض الماحي بالله ياحاج وصل سلامي للنبي راعي التاج اهوى جمال الماحي قلبي مشتا...
-
104 - مثل اليوم : مسير الحي يتلاقى (يلتقي) مثل نعرفه جميعا وبردده باستمرار وهو بمعنى ان (مصير) مسير المفترقين الى لقاء ماداما على قيد الحي...
-
مسرحية مجانين بالزوفة ..... تأليف الشاعر طارق السيد 01225065702 الشخصيات ( حسب الظهور ) (1) المجانين التلائة بالشارع (2) الدكتور النفسي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق