حوارات صريحة مع الفلاحة الفصيحة
إيه يالمونة خلاك مجنونة؟
حرب الخضروات - يتبع
تقديم: رجاء حسين
------------
من الحلقة السابقة
ردت الكوسة على الليمونة في حنق شديد وهي تضع يدها في وسطها: أنت مين يا حبيبتي وفاكرة نفسك إيه؟! ده حتى العدد في الليمون، هههههههه، وتبعها بالضحك بقية الخضروات على العربة تشفيا في الليمونة المجنونة!
-----------------------
وبالطبع لم تكن الليمونة لتسكت على هذه الإهانة! التفتت إلى الكوسة وأشارت إليها بازدراء: أنت بالذات لا تتحدثي معي أبدا، واتقي شري أنت عارفة أنا لو عصرت نفسي عليك حيكون شكلك إيه ولا طعمك إيه؟ وبعدين أنت ناس كتير مش بتطيقك أساسا، ياطويلة يامشوكة ياللي ما ليك طعم ولا لون ولا ريحة، صرخت الكوسة: إياك تقربي مني أنا مش ناقصة، وبعدين مين ست البيت العبيطة اللي حتسمح لك تقربي مني أساسا، هو إحنا عمرنا كنا صحاب؟ ولا اتقابلنا في صينية ولا غيره؟ قال تعصري نفسك علي قال؟! وبعدين أنت ما شفتنيش وأنا زي الهوانم في صينية الباشاميل وريحتي الحلوة تجنن وأنا خارجة من الفرن، يااااه، أنت تعرفي إيه عني ولا عن قيمتي ولا ؟ بس بس
بدأت البطيخة تتململ على طرف العربة، ثم قالت وهي تتثاءب: كفاية إزعاج، هو الواحد مايعرفش يستريح شوية عالعربية دي؟ وجاء تدخل البطيخة في هذا الوقت الحاسم لينقذ الكوسة من لسان الليمونة، التي التفتت إلى البطيخة وهي تشير إليها في استعلاء: أنت بالذات ما تتكلميش، ردت البطيخة بلامبالاة: أنا أتكلم أي وقت يعجبني, ردت الليمونة: لا لا ما يغركيش حجمك ده أنت لو حد زقك من هنا حتنزلي متكسرة حتت وتداسي بالرجلين ولا يرموك لأي معزة تتعشى بك، ده أنت كلك على بعضك على طولك وعرضك آخرك 30 / 40 جنيه/ يعني تمن ربع كيلو مني، نامي نامي واستريحي، لغاية لما حد ييجي يطبطب عليك! كل واحدة تعرف مقامها عالعربية دي فاهمين!
وطبعا لم يعجب كلام الليمونة عامة الخضروات ووجدوا فيه تعريضا لا داع له بأخلاق البطيخة وسمعتها وسط السوق، ونظروا إلى البطيخة في انتظار ردها الحاسم والتاريخي على ما وجه إليها من اتهام، ولكن وسط دهشة الجميع واستنكارهم عدلت البطيخة من نفسها للجهة الأخرى وتثاءبت استعدادا لاستكمال نومها، لم يعجب الموقف الجميع بما فيهم صديقتها الشمامة التي حرضتها على الرد لاسترداد كرامتها المبعثرة، وأن سكوتها عن حقها سيشجع الليمونة ومن على شاكلتها على التطاول عليهم فيما بعد، ولكن البطيخة ردت في هدوء ورزانة: أنت فاكراني عويلة ولا مش عارفة أرد عليها؟! ده أنا لو قعدت عليها حبططها وأفعصها وأخلي كل بذرة منها في مكان، بس دي حتبقى قلة قيمة إني أعمل عقلي بعقلها، كبري دماغك من الأشكال دي، سيبيها كده لما تنشف من غيظها، هرشت الشمامة رأسها غير مستوعبة لحديث البطيخة، ولا فلسفتها في التعامل مع من يسيئون إليها ممن هم أقل منها حجما وقوة وقيمة، ولكن رأس الفجل طويلة اللسان لم تستطع السكوت على تلك المهزلة، وصرخت في وجه الليمونة: أنت فاكرة نفسك إيه؟! نسيت نفسك ومحدش مالي عنيك؟! الله يرحم لما كنت مرطرطة في الأسواق بتلاتة جنيه الكيلو!
قالت الليمونة وهي تكاد تنزلق من من فوق السيخ من كثرة الضحك:
=======================
ماذا قالت الليمونة؟ وهل ستسلم رأس الفجل من لسانها الحاد اللاذع؟!
و هل ستسكت اعلى هذه الإهانة؟!
انتظرونا في اللقاء القادم
أرق تحياتي/ رجاء حسين
==================
إيه يالمونة خلاك مجنونة؟
حرب الخضروات - يتبع
تقديم: رجاء حسين
------------
من الحلقة السابقة
ردت الكوسة على الليمونة في حنق شديد وهي تضع يدها في وسطها: أنت مين يا حبيبتي وفاكرة نفسك إيه؟! ده حتى العدد في الليمون، هههههههه، وتبعها بالضحك بقية الخضروات على العربة تشفيا في الليمونة المجنونة!
-----------------------
وبالطبع لم تكن الليمونة لتسكت على هذه الإهانة! التفتت إلى الكوسة وأشارت إليها بازدراء: أنت بالذات لا تتحدثي معي أبدا، واتقي شري أنت عارفة أنا لو عصرت نفسي عليك حيكون شكلك إيه ولا طعمك إيه؟ وبعدين أنت ناس كتير مش بتطيقك أساسا، ياطويلة يامشوكة ياللي ما ليك طعم ولا لون ولا ريحة، صرخت الكوسة: إياك تقربي مني أنا مش ناقصة، وبعدين مين ست البيت العبيطة اللي حتسمح لك تقربي مني أساسا، هو إحنا عمرنا كنا صحاب؟ ولا اتقابلنا في صينية ولا غيره؟ قال تعصري نفسك علي قال؟! وبعدين أنت ما شفتنيش وأنا زي الهوانم في صينية الباشاميل وريحتي الحلوة تجنن وأنا خارجة من الفرن، يااااه، أنت تعرفي إيه عني ولا عن قيمتي ولا ؟ بس بس
بدأت البطيخة تتململ على طرف العربة، ثم قالت وهي تتثاءب: كفاية إزعاج، هو الواحد مايعرفش يستريح شوية عالعربية دي؟ وجاء تدخل البطيخة في هذا الوقت الحاسم لينقذ الكوسة من لسان الليمونة، التي التفتت إلى البطيخة وهي تشير إليها في استعلاء: أنت بالذات ما تتكلميش، ردت البطيخة بلامبالاة: أنا أتكلم أي وقت يعجبني, ردت الليمونة: لا لا ما يغركيش حجمك ده أنت لو حد زقك من هنا حتنزلي متكسرة حتت وتداسي بالرجلين ولا يرموك لأي معزة تتعشى بك، ده أنت كلك على بعضك على طولك وعرضك آخرك 30 / 40 جنيه/ يعني تمن ربع كيلو مني، نامي نامي واستريحي، لغاية لما حد ييجي يطبطب عليك! كل واحدة تعرف مقامها عالعربية دي فاهمين!
وطبعا لم يعجب كلام الليمونة عامة الخضروات ووجدوا فيه تعريضا لا داع له بأخلاق البطيخة وسمعتها وسط السوق، ونظروا إلى البطيخة في انتظار ردها الحاسم والتاريخي على ما وجه إليها من اتهام، ولكن وسط دهشة الجميع واستنكارهم عدلت البطيخة من نفسها للجهة الأخرى وتثاءبت استعدادا لاستكمال نومها، لم يعجب الموقف الجميع بما فيهم صديقتها الشمامة التي حرضتها على الرد لاسترداد كرامتها المبعثرة، وأن سكوتها عن حقها سيشجع الليمونة ومن على شاكلتها على التطاول عليهم فيما بعد، ولكن البطيخة ردت في هدوء ورزانة: أنت فاكراني عويلة ولا مش عارفة أرد عليها؟! ده أنا لو قعدت عليها حبططها وأفعصها وأخلي كل بذرة منها في مكان، بس دي حتبقى قلة قيمة إني أعمل عقلي بعقلها، كبري دماغك من الأشكال دي، سيبيها كده لما تنشف من غيظها، هرشت الشمامة رأسها غير مستوعبة لحديث البطيخة، ولا فلسفتها في التعامل مع من يسيئون إليها ممن هم أقل منها حجما وقوة وقيمة، ولكن رأس الفجل طويلة اللسان لم تستطع السكوت على تلك المهزلة، وصرخت في وجه الليمونة: أنت فاكرة نفسك إيه؟! نسيت نفسك ومحدش مالي عنيك؟! الله يرحم لما كنت مرطرطة في الأسواق بتلاتة جنيه الكيلو!
قالت الليمونة وهي تكاد تنزلق من من فوق السيخ من كثرة الضحك:
=======================
ماذا قالت الليمونة؟ وهل ستسلم رأس الفجل من لسانها الحاد اللاذع؟!
و هل ستسكت اعلى هذه الإهانة؟!
انتظرونا في اللقاء القادم
أرق تحياتي/ رجاء حسين
==================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق