ترتيلة انتظار
-------------------
وعائدٌ من رحلةٍ
أقلُّ مايقالُ أنها سُدى
من رحلةِ العذابِ والضياعِ والردى
وعائدٌ في يدهِ حقيبة ُ الخواءْ
محبرة ٌ ودفترٌ ورزمة ُ اشتهاءْ
ألقى على أكتافهِ مئزرة َ القصيدْ
وقد ثغى بصوتهِ لا يدري مايريدْ
وقد ثوتْ أصداءه ُ مايشبه ُالعواءْ
--------
وعائدٌ مُهَلهَلٌ ينتابهُ الرجوع ْ
كأنّما مرافيءَ الاحزانِ والدموع ْ
مختومة ٌ بعشقهِ الاصيل و الجميلْ
موسومة ٌ بليلهِ وحزنهِ الطويلْ
كأنّما مقدرٌ أن يكملَ العناءْ
لكنّهُ قد فاتهُ القطارْ
-------
فهاهنا عقاربٌ في ساعةِ الجدارْ
تعد ُّ في أنفاسه ثوانيَ الرحيلْ
وفي يديهِ كأسهُ يحاولَ الهروبْ
ترتج ُّ في حنينهِ ارتعاشة ُ الذبولْ
فيستفيقُ واهماً معاقراً شذاهْ
فهاهنا
ينامُ في عيونهِ الغروبْ
وها هنا سيثمل الأفولُ من نداهْ
-------
وعائدٌ من صخبهِ يلتذ ُّ بالسكون
ويسألُ القصيد والبكاء من يكون
ماغاية الافراط والجنون
إن كان آخر شربنا من كأسها
إنتظارْ
كريم المفرجي/ العراق
-------------------
وعائدٌ من رحلةٍ
أقلُّ مايقالُ أنها سُدى
من رحلةِ العذابِ والضياعِ والردى
وعائدٌ في يدهِ حقيبة ُ الخواءْ
محبرة ٌ ودفترٌ ورزمة ُ اشتهاءْ
ألقى على أكتافهِ مئزرة َ القصيدْ
وقد ثغى بصوتهِ لا يدري مايريدْ
وقد ثوتْ أصداءه ُ مايشبه ُالعواءْ
--------
وعائدٌ مُهَلهَلٌ ينتابهُ الرجوع ْ
كأنّما مرافيءَ الاحزانِ والدموع ْ
مختومة ٌ بعشقهِ الاصيل و الجميلْ
موسومة ٌ بليلهِ وحزنهِ الطويلْ
كأنّما مقدرٌ أن يكملَ العناءْ
لكنّهُ قد فاتهُ القطارْ
-------
فهاهنا عقاربٌ في ساعةِ الجدارْ
تعد ُّ في أنفاسه ثوانيَ الرحيلْ
وفي يديهِ كأسهُ يحاولَ الهروبْ
ترتج ُّ في حنينهِ ارتعاشة ُ الذبولْ
فيستفيقُ واهماً معاقراً شذاهْ
فهاهنا
ينامُ في عيونهِ الغروبْ
وها هنا سيثمل الأفولُ من نداهْ
-------
وعائدٌ من صخبهِ يلتذ ُّ بالسكون
ويسألُ القصيد والبكاء من يكون
ماغاية الافراط والجنون
إن كان آخر شربنا من كأسها
إنتظارْ
كريم المفرجي/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق