موسيقه كلاسيك

الاثنين، 29 يوليو 2019

كتب الشاعر/ إبراهيم جعفر #مسامرة مع عنترة #

** مُسـامرة مع عـنترة **
***********************
****** بقلم : إبراهيم جعفر
///////////////////////////////////
مــعـذرةً ، مــعـذرةً ...
يا لـيـلُ

إن كـان حـديـثـى إلـيْـكَ

ســـيُـزعـجُ الــسُّـــــمَّـارَ

وعلى غـيْـرِ الـمأ لـوفِ
....................يـأتـى

فـلـن أهــيـمَ فى "دعــد"

أو أُغــازلَ ...."هــنــد"

ومـا " فــوْز" تَــهــزنى

ولا " للـربـابِ"
فـى الـقــلــبِ نــبــض

فـالـمـســـــــــاءاتُ
تـمـدد بـهـا الـحُــزنُ

بــعـدمـا " عَـبْـلُ "

تـــمــردتْ ، وتــجــردتْ

مـن كُـلِّ بـراثـن فــتـْـنـتها

وظــهـرتْ عـاريـةً
عـلى شـــاشــات الـتـلـفـازِ

فـطـعـنـتْ فـارســهـا
فـى مُــخَـيْــلَــتِـــه .....!!

فــطــفـقَ يــدور ويُـنـادى

مَــزِّقُــوا أشْـــــــــــعـارى

ومـا نـزفـتْـهُ مـشـــاعـرى

فى رحْـلـتى " لـلـنُـعـمانِ"

حَـسْــــبُــهُ مَـنــارة

للــجــســـــــــــارة
فـى زمــنْ الـخــصــــيـان

أتـدرى يـا فـارس عـبْـس

أنَّ أشــعـار الـغَـزلِ

وكُـلُّ حـكـايـا
. . . . الـحُــب الـعُـذرى

بـا تـتْ سُــــــــــخــريـةً !!

ثُــم مـاتـتْ
بـعـيـون كامـيرات الجـنـسِ

الـســـــــاهــرةُ الـمُـرســلـةُ

إلــيـــنـــا عُــنــوة ..!

لـتـلـتـهـم ما تـبـقى فـيـنـا
. . . . مـنْ نَـخْــوة ..!

وتـلـفـظـنـا
أشــــــــبــاحـاً هـــامـدة

فـتـمـطــرنـا
غِـربـانـُهــم الـصــادحـة

بـمـنـشــطـات الـحـالـة ...!!

مــعــذرةً ، مــعـذرةً ....
يــا لـــيْـــلُ

إن كـان حـديـثـى . . .

يــأتـى عـلى غـيـر الـعـادة

فالـسُّـــم فى الـعـسـل إبـادة

يــا فـارس عــبْــس

يــامـنْ كُـنْـتَ تَــحْـمـى
. . . الــعــرض والأرض

أتــدرى ... أن الـماء
والــعُــشــــــــــــــــــب

صـار الآن .
.......بأيـدى الـخـصـم ؟!!

وألـفُ ألـفُ داجـى
مُـدجَـجُــون يُــحَــاصــرونَ

الــدَّيـار والآبــارَ

يُــرْهـــــبُــونَ الـسَّـــــــــادة

الـخـانـعـيـنَ ، الـقـابـعــــيـن

الـغـارقـيـن ، الـمُـنـهـمـكيـن

فـى تــوطــيـد العُـروشِ

وتــوْحــيــش الـكُـروش.....!!

الــمُـجْـتـمـعــيـنَ منْ كُـل عـام

لإعـلان بـيــان الـخــتــام

بـيــان الـخــزى والـعـار

أنَّ الـســـــــــــلام خـيـار

بـإجــمـاع مـشـايـخْ الـقـبـائـلْ

فـى الـحـواضـر والـبـوادى

مـنْ قـحْـطـان . . . لـعـدنـان

لـشــــــيْـبــان . . . وذُبــيـان

أكُــنْــتَ يـا فـارس عــبْــس

تَــرضــى بـهـذا الـخُــذ
لان
. . .. . . بـهـذا الــــهـوان ؟!
/////////////////////////////////////
بـقـلـمـى / إبـراهـيـم جـعـفـر

[
 ](https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2449621725283126&set=a.1386121714966471&type=3&eid=ARAcr1711-NRKypPKEBpxZHw5b7-cwMPv18Bgu29BbWH7P9l-7RnOdRbqY6ti1qx_0XP3O8gDL4-M0qA)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...