السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
نلتقي بالأحبة فتطيب القلوب ، وبالبر تزول الكروب ، وتذوب جبال الذنوب .......
( رحلة مع القرآن )
مع
( حب الله لعباده )
#حب الله جل جلاله للعبد ليس كحب العباد بعضهم بعضًا؛ لأن الحب في مقاييس البشـر هو حاجة أو حاجات يفتقدها المحب، فيجدها عند المحبوب، ولكن الله جل جلاله غني عنا، فحبه جل جلاله لنا حبُّ عطفٍ وتفضل ورحمة، حبُّ قويٍّ لضعيف، وحب غني لفقير، وحب قادر لعاجز، حبُّ عظيمٍ لصغير،
# قال تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54
# من السنة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ, وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ, وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ, فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ, وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ, وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا, وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ, وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ, وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ, تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ, يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))
# علامات حب الله لعباده:
١_ يزرع الله سبحانه وتعالى في قلب العبد حبّهُ وحب التقرب إليه بالعبادة والعمل الصالح، فيزداد هذا العبد طاعةً لله للتقرب منه ونيل رضاه، فكلما أحب الله عبداً كلما جعله قريباً منه.
٢_ يجعله محبوباً من الجميع، فيزرع حبه في قلوب كل من هم حوله وفي قلوب الجميع، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ).
٣_ يشغل قلبه في ذكر الله سبحانه وتعالى طوال الوقت فيذكره بقلبه ولسانه.
٤_ يجعل الله سبحانه وتعالى العبد صابراً شاكراً في كل الظروف سواء في السراء أو في الضراء، فإذا أصابته نعمة شكر الله عليها وإذا أصابته ضراء صبر واحتسب ذلك عند الله.
٥_ يبعده الله عن المعاصي والآثام وارتكاب الذنوب، وكذلك يجعل أخلاقه حسنة في كلّ الأوقات ويجعل أحد أهمّ سماته الخلق الحسن، وطيبة القلب فيكون أبعد ما يمكن عن الكره، والبغض، وقسوة القلب، فعن أسامة بن شَريك رضي الله عنه قال: (كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطَّير، ما يتكلَّم منا متكلِّم، إذ جاءه أناس، فقالوا: مَن أحبُّ عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: " أحسنُهم خُلقًا)[صحيح الترغيب].
٦_ يأتي حب الله سبحانه وتعالى لعباده أيضاً على شكل ابتلاء فإذا أحب الله عبداً ابتلاه على قدر حبّه وإيمانه، وعندما يتعرض للابتلاء فإنه يتقبله ويصبر على هذا البلاء ويتوكل على الله سبحانه وتعالى، وتزداد ثقته بالله وبأن الفرج قريب بأذنه سبحانه، حيثُ يجزيه الله سبحانه وتعالى خيراً على صبره، وبعض هذه الابتلاءات تكون تكفيراً لبعض الذنوب التي يذنبها العبد.
٧_ يكون حب الله للعبد على شكل توفيق في كافة أمور الحياة فنراه موفقاً في عمله وفي دراسته وفي كافّة مجالات الحياة المختلفة، ويكون ناجحاً في حياته وبالتالي يُصبح قدوةً للكثير من الناس .
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلي حبك ....
صوم مقبول وذنب مغفور بإذن الله .
وغدا نبحر في رحلة جديدة ....
تحيااااتي / علي قاسم
نلتقي بالأحبة فتطيب القلوب ، وبالبر تزول الكروب ، وتذوب جبال الذنوب .......
( رحلة مع القرآن )
مع
( حب الله لعباده )
#حب الله جل جلاله للعبد ليس كحب العباد بعضهم بعضًا؛ لأن الحب في مقاييس البشـر هو حاجة أو حاجات يفتقدها المحب، فيجدها عند المحبوب، ولكن الله جل جلاله غني عنا، فحبه جل جلاله لنا حبُّ عطفٍ وتفضل ورحمة، حبُّ قويٍّ لضعيف، وحب غني لفقير، وحب قادر لعاجز، حبُّ عظيمٍ لصغير،
# قال تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ [المائدة: 54
# من السنة :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ, وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ, وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ, فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ, وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ, وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا, وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ, وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ, وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ, تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ, يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ))
# علامات حب الله لعباده:
١_ يزرع الله سبحانه وتعالى في قلب العبد حبّهُ وحب التقرب إليه بالعبادة والعمل الصالح، فيزداد هذا العبد طاعةً لله للتقرب منه ونيل رضاه، فكلما أحب الله عبداً كلما جعله قريباً منه.
٢_ يجعله محبوباً من الجميع، فيزرع حبه في قلوب كل من هم حوله وفي قلوب الجميع، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي الأَرْضِ).
٣_ يشغل قلبه في ذكر الله سبحانه وتعالى طوال الوقت فيذكره بقلبه ولسانه.
٤_ يجعل الله سبحانه وتعالى العبد صابراً شاكراً في كل الظروف سواء في السراء أو في الضراء، فإذا أصابته نعمة شكر الله عليها وإذا أصابته ضراء صبر واحتسب ذلك عند الله.
٥_ يبعده الله عن المعاصي والآثام وارتكاب الذنوب، وكذلك يجعل أخلاقه حسنة في كلّ الأوقات ويجعل أحد أهمّ سماته الخلق الحسن، وطيبة القلب فيكون أبعد ما يمكن عن الكره، والبغض، وقسوة القلب، فعن أسامة بن شَريك رضي الله عنه قال: (كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسنا الطَّير، ما يتكلَّم منا متكلِّم، إذ جاءه أناس، فقالوا: مَن أحبُّ عباد الله إلى الله تعالى؟ قال: " أحسنُهم خُلقًا)[صحيح الترغيب].
٦_ يأتي حب الله سبحانه وتعالى لعباده أيضاً على شكل ابتلاء فإذا أحب الله عبداً ابتلاه على قدر حبّه وإيمانه، وعندما يتعرض للابتلاء فإنه يتقبله ويصبر على هذا البلاء ويتوكل على الله سبحانه وتعالى، وتزداد ثقته بالله وبأن الفرج قريب بأذنه سبحانه، حيثُ يجزيه الله سبحانه وتعالى خيراً على صبره، وبعض هذه الابتلاءات تكون تكفيراً لبعض الذنوب التي يذنبها العبد.
٧_ يكون حب الله للعبد على شكل توفيق في كافة أمور الحياة فنراه موفقاً في عمله وفي دراسته وفي كافّة مجالات الحياة المختلفة، ويكون ناجحاً في حياته وبالتالي يُصبح قدوةً للكثير من الناس .
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلي حبك ....
صوم مقبول وذنب مغفور بإذن الله .
وغدا نبحر في رحلة جديدة ....
تحيااااتي / علي قاسم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق