موسيقه كلاسيك

السبت، 1 يونيو 2019

كتب الشاعر/ عبد المجيد زين العابدين $ليلة القدر المنيرة $

إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أمواج وبحار للشعر والثقافة :إِفْطَارًا شَهِيًّا ،وَإِلَيْكُمُ اِبْتِهَالِي الثَّامِنُ  وَالْعِشْرُونَ  مِنْ رَمَضَانِيَّاتٍ:
                * رَمَضَـــــــــــــانِيَّــــــــــــات *
 بِمُنَاسَبَةِ حُلُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُعَظَّمِ ،لَا يَسَعُنِي إِلَّا أَنْ أَتَقَدَّمَ بِتَهْنِئَةِ الْمُسْلِمِيــــنَ قَاطِبَةً فِي كَافَّةِ الْبُلْدَانِ الْعَرَبِيَّةِ أَوْ بُلْدَانِ إِقَامَتِهِمْ ،رَاجِيًا مِنَ اللَهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يُنِيلَنَا مِنْهُ الرَّحْمَةَ وَالْبَرَكَةَ وَالتَّسَامُحَ،وَفِيمَا يَلِي الِابْتِهَالُ الثَّامِنُ  وَالْعِشْرُونَ  مِنْ رَمَضَانِيَّاتٍ :               
                  لَيْلَةُ الْقَدْرِ الْمُنِيرَهْ (28)
أَيْ أَخِي هَلْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الْمُنِيرَهْ**قَدْ تَجَلَّتْ فِي ضِيَاءٍ مِثْلَ صُورَهْ؟
فِي ضِيَاهَا أَنْتَ تَخْتَالُ تُنَـادِي **كُنْ إِلَهِي لِيَ عَوْنًــــــا وَنَصِيــرَهْ
أَنَا أَهْوَى أُنْ أُرَى يَوْمًا غَنِيًّــا **وَأَخِي يَهْـــــوَى وَظِيفًا وَشُغُورَهْ؟
كَمْ تَمَنَّى أَنْ يَنَالَ الشُّغْلَ يَوْمًا **مِثْلَ مَنْ قَدْ سَبَقُوهُ فِي الْمَسِيـــرَهْ؟
وَصَفَا أُخْتِي تَرَجَّتْ من سِنِينٍ  **رَغْمَ عِلْمٍ وَشَهَادَاتٍ وَفِيـــــــرَهْ
بَاشَرَتْ مُنْذُ شَهْرٍ لَيْــــسَ إِلَّا **عَمَلًا دُونَ مُنَـــــــــاهَا كَالْغَرِيرَهْ
                ************************
لَا تَعَجَّبْ يَا أَخِي مِمَّا لَقِينَا **فَأَنَا غَمْــــــرٌ وَقَدْ كَانَتْ  فَقِيــــــــرَهْ
أُمُّنَا دَوْمًا تُنَاجِي رَبَّهَـــــــا **تَتَحَرَّى لَيْلَــــــــةَ الْقَدْرِ صَبُـــــورَهْ؟
لَيْلَةُ الْقُرْآنِ أَجْدَى فُرْصَةٍ **فِي الَّلَيالِي الْعَشْرِ فِي الصَّومِ الْأَخِيرَهْ؟
أَيْنَهَا أَيْنَ تَخَفَّتْ أَوْ تَجَلَّتْ ؟**يَا لَقَوْمِي  هَـكَذَا كَــــــــــانَ شُعُورَهْ؟
              *******************
قُلْتُ قَوْمِي :لَيْلَةُ الْقَدْرِ بِقَلْبِي **بِالدُّعَا عَيْنِي بِهَا دَوْمًا قَرِيـــــرَهْ
رَمَضَانٌ إِنْ يَكُنْ فِيهِ صِيَامِي **عَنْ طَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ أَوْ جَرِيرَهْ
صَوْمُنَا لَيْسَ لِشَهْرٍ مِنْ شُهُورٍ**فَهْوَ يَسْتَغْرِقُ عَامًا وَشُهُــــورَهْ
فَهْوَ فِي الْعَامِ صِيَامٌ مَعْنَوِيٌّ**عَنْ أَذَى النَّاسِ وَلَهْوٍ وَخُطُـورَهْ
              ********************   
هُوَ لِلنَّفْسِ غِذَاءٌ وَشِفَــــاءٌ **مِنْ عَرَاقِيلَ وَعَادَاتٍ حَقِـيــــــرَهْ
وَاِتِّكَالٌ وَيَقِينٌ فِي إِلَــــــهٍ  ** وَهْوَ ذِكْــــرٌ صَامِتٌ أَوْبِالْعَقِيرَهْ
 وَرُكُوعٌ وَسُجُودٌ وَخُشُوعٌ**لِإِلَهٍ يَبْتَغِي دَوْمًا حُضُـــــــــورَهْ
اِمْلِإ الْفِكْرَ بِرَبٍّ مُسْتَجِيبٍ ** وَاِسْتَشِرْهُ فِي قَضَايَاكَ الْعَسِيرَهْ
وَاُطْلُبِ الرِّزْقَ مُلِحًّا فِي طِلَابٍ**تَلْتَقِطْــهُ بِأَسَالِيـــــــبَ يَسِيرَهْ
وَاِجْتَنِبْ قِيلًا وَقَالًا وَبَقَاءً **فِي الْمَقَاهِي هُوَ ذَا يُعْمِي الْبَصِيرَهْ. 
                        عبد المجيد زين العابدين               
                           تونس في الثاني من جوان 2019  الموافق
                           للثامن والعشرين من رمضان 1440هجريا. 
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...