(حلبشقي أنا )
اسكنُ في حي حلبي يقع في وسط دمشق
و أزور القلعة في قاسيون كي أتسنبل و أحياناً كي أتيسمن
حلبشقي أنا و أؤدي طقوس التشّجر في الغوطة عند خان الشونة داخل حرم أوغاريت و يشترطون علي التطهر بالعاصي بإشراف من الشيخ بردى
حلبشقي وكنت شاهداً على اللقاء الذي جمع أبو فراس الحمداني مع يوسف العظمة وتبادلا فيه حديثاً استراتيجياً و أقرا خططاً خمسية لزراعة أشجارٍ بحجم الصمود وثمارها الإباء أما أغصانها فمترامية الضوء الأخضر و جيناتها تستمر بالفطرة .
حلبشقي و أغني القدود الحلبية بشموخ الساحل السوري
و موسيقا الفرات على إيقاع الياسمين الدمشقي في مسرح بصرى .
متدّين أنا... أغتسلُ بالشجر و أتوضأ بالمطر و أصلي الجمعة في أقرب كنيسةٍ أو مسجد وأحفظ القرآن و أقرأ الإنجيل كما أن فطرتي ترفض اللون الأسود .
أُدينُ بدينِ الحب في أكبر مدرسة انتسبت إليها بعد موافقة صريحة من محي الدين بن عربي ومباركةٍ من جلال الدين الرومي .
أعشقُ من قصائد أبي الطيب المتنبي تلك التي أنشدها ابو فراس وتغنى بها صالح العلي و سلطان الأطرش .
حلبشقي وأشجع نادي حلب الأهلي بلباس أصفر أو أحمر و أحياناً أرتدي الأزرق أو البرتقالي و دائماً أرفع في المدرجات علماً بعيون خضراء شهي الكبرياء
فريقي قوي يحرز لقب الدوري كل عام
أتمنى أن تشجعوا فريقي
بقلمي #محمود_سنكري
اسكنُ في حي حلبي يقع في وسط دمشق
و أزور القلعة في قاسيون كي أتسنبل و أحياناً كي أتيسمن
حلبشقي أنا و أؤدي طقوس التشّجر في الغوطة عند خان الشونة داخل حرم أوغاريت و يشترطون علي التطهر بالعاصي بإشراف من الشيخ بردى
حلبشقي وكنت شاهداً على اللقاء الذي جمع أبو فراس الحمداني مع يوسف العظمة وتبادلا فيه حديثاً استراتيجياً و أقرا خططاً خمسية لزراعة أشجارٍ بحجم الصمود وثمارها الإباء أما أغصانها فمترامية الضوء الأخضر و جيناتها تستمر بالفطرة .
حلبشقي و أغني القدود الحلبية بشموخ الساحل السوري
و موسيقا الفرات على إيقاع الياسمين الدمشقي في مسرح بصرى .
متدّين أنا... أغتسلُ بالشجر و أتوضأ بالمطر و أصلي الجمعة في أقرب كنيسةٍ أو مسجد وأحفظ القرآن و أقرأ الإنجيل كما أن فطرتي ترفض اللون الأسود .
أُدينُ بدينِ الحب في أكبر مدرسة انتسبت إليها بعد موافقة صريحة من محي الدين بن عربي ومباركةٍ من جلال الدين الرومي .
أعشقُ من قصائد أبي الطيب المتنبي تلك التي أنشدها ابو فراس وتغنى بها صالح العلي و سلطان الأطرش .
حلبشقي وأشجع نادي حلب الأهلي بلباس أصفر أو أحمر و أحياناً أرتدي الأزرق أو البرتقالي و دائماً أرفع في المدرجات علماً بعيون خضراء شهي الكبرياء
فريقي قوي يحرز لقب الدوري كل عام
أتمنى أن تشجعوا فريقي
بقلمي #محمود_سنكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق