موسيقه كلاسيك

السبت، 1 يونيو 2019

كتب الشاعر د. فالح الكيلاني $ثورة الجياع $

( ثـــورة الجيـــــــــــــــــــــــاع )

.
شعر د فالح الكيلاني
.

أفديكَ ياوَطني َالحَيــــاةَ وَمـــا لَهــــا
كلُ القلــــــوبِ بِحُبِهـــــــا تَفْـــدا كــا
.

أرْضُ العُروبــةِ مَوْطِــنٌ   لِنِضالِنـــا 
وجهادِنــــا ووفائِنـــــا بِمَــداكـــــــــا
.

وتبسّــــمتْ كــــل النفـــوس رَحْيبَــــةً ً
وَتَعلّقـــــَتْ في بَعضِهـــا أ نْــــداكــــــا

.
وُضِعَ  التَّـعـــاوُنُ بالمَحَبَّـــةِ والرضـــا
وَمِنَ المَهابَةِ  وَالّسَّــــــماحَةِ  هـاكـــــا

.

نَفْسي فِداءُ الارض في ألــــق ِ الوَفــــا
فالخَيرُ والعُطْـْــــرُ النَّـديّ شَـــــــذاكـــا
.

والقلـــــبُ يصْدحُ عاليــــا  عند اللقـــــا
مُتشـــــو قاً إذْ يَرتَــــــوي بِرِيـــاكـــــا
.

هــذا العِـــراقُ بحبّــهِ يَسْــمو العُــــلا
خَيـــرُ البــِـلاد ِ تكاملــتْ  طغـْراكـــــا
.

يا أيّها الوَطـــن ُ العَظيـــمُ بشَـــــــعْبــهِ
وَبذِكره ِ الصــــــداّحِ شَـــــعّ ضِـياكــا
.

وتـوالـتِ الأحْــــــداثُ في أرجـــــائـــه ِ
قَـَسَــــما ً فَكلُّ الطامِعيـــــنَ عِـــداكــــا
.

وَتَجَمّــعَ  الاشْـــــرارُ في نَـزَقِ ِ الهوى
وَتدافعـــــوَا نَحو  الرّدى  بِـذًراكــــــــا
.

الحاقِـــــــدونَ الزّائِفــــونَ  شُـــرورُهُـــم
 لا تَنـتَـهي .فَـتَـقَطّــعَـتْ  بِخُـــطـاكـــــــا
 .

وانفكَّ  قَـيدُ  الشّـــرِّ في حَلــكِ  الـدُ جى
فَـتَنـاثَرَتْ أحْـــلامُهـــــــــم أشْــواكـــــــا
.

خَسِـــــئَتْ نُفوسُ الحاقـــد ين فَمـــا لَهُـمْ
بِبـِلادِنـــا غَيــرَ الشّـــــــرورِ حَــراكـــــا
.

زُمَرٌ وَمِنْ بَحـــــرِ الدِمـــــاء ِ رَواؤهُـــمْ
ان ضـا قَ في بَحْر ِالحَيـــــاةِ مَـداكـــــــا
.

بِوجوهِهِمْ صَلَــــفٌ وَحِقْـــدٌ  أسْــــــوَدٌ
وَهَـنَــتْ نُفوسُهُمـوا وَعَــزّ ثَـــراكـــــا
   .

وَتَفاقَمَـــتْ كُلُّ  الامـــورِ  بِحِقْدِهِـــــمْ
فالظالمـــونَ قُلـــوبُهُـم  تَخْشــــــــاكا
.

في مَأتم ِالحُقــــدِ الدِّفيــن ِ تَنـــافَـــرَتْ
أحْلامـهُـــــم . وشُـــرورُهُم تَـبْـغاكـــــا
.

لا خَيْــرَ في مَن شَـــــرُّهم  بِـفِعالهِـــم
مِثْـــــلُ الجَبـــانِ لِســـــــانُهُ  آخاكــــا
.

وَتَعالتِ  الاصْواتُ تَهْــــدُ رُ عاليــــــا 
في كلِّ  وَقْتٍ  ثَــورَةٌ  تَرْعـــــا كــــــا
  .

وتَشــابكتْ ايْـــدي الأحِبـِــــةِ تَـنْتَـخي
وتَوَقّـــدَتْ في الرافديــــن سَـــــــناكا
.

 هذي الجُمــــوعُ إلى الشّـــهادةِ تزدهي
 تَبْغى النِّضالَ فَتَعـلّقَــــــتْ بِعُــــلاكـــا
.

كلُّ الشّباب ِ تَوشَّـــــحتْ  أعْلامُهــــا
 في ثـّــورةٍ  جَبّــــارَةٍ   تَفْـــداكـــــــا
.

 كُــلُّ الجِيـــــاعِ  تَـجَمَّـعَـتْ  في ثّـّورّةٍ
 بالحَقِّ تَصـْرَخُ   والجِهــــادُ نِــداكــــا 

.
إنّ الجُمــوعُ  تَكاتَـفَـتْ  في  نَهْضَــــةٍ
وَعَـــلا نُفـــوسَ الثائِرينَ  سَـــــــماكا

.
يـا ثَــــــو رَةً- للغـــاشـــمين تَــهُــزُّهُـمْ
أيـْد ي الشّــبابِ . فيُسْــحَقُـوا بِرِحـاكـــا
.

ياثــورةً  فيكِ الجِيـــــــــاعُ  تَصــارَخَتْ
فَـتَـكاتَـفـَــت  أرْواحُهُـــــم   تـَـرْعـاكــــا

يا ثائرا قِــفْ  شــــامِخا ً  حَــدّ الــذ ُّرى
وَانْفـُضْ زمامَ الضـَّعْـفِ  عَن مَسْعاكـــا

.
واشـْــمَخْ بِنفـْسِـكَ  ثائـــراً  وَمُناضِــــلاً
تَفــدي العِـــراقَ, وَشَــعْبُهُ يَحْيـــاكــــــا
 .
.
إنّ  التي عّـلّتِ النُفـــــــوسَ  وَفاضَهــــــا
أرْضُ العِـــراقِ ,  فَـمَجْـدُهـــــا  بِعُــلاكــا

.       
كُـلُّ  العِـــراقِ  جُنــوبـُـهُ  وَشِــــمالُــهُ
قَـدْ ثارَ في وَجْـــهِ الظَــــــلام . حَماكــا
.

 وَصَحوتَ مِنْ  بَعْـدَ الظَّــلامِ  بِنَهْضَــة
 تَبْغي الحَيــــاةَ  سَــــعيدَةً  بِرِضاكـــــا
.

 وَصَحَـــوْتَ من بَعدَ الظَـلامِ  مُزَمْجِراً
 صَوْتُ الرّعودِ  القاصِفـــاتِ  عَلاكــا 
  .

وَصَحَـتْ بِـِصَرْخِةِ ماجــدٍ بَغــــــدادُنا :
اللهُ اكبــرُ فالســــــماءُ.. سِـــــــما كــا
.

 والبَصْرَةُ الفَيحاءُ  تَنْفُــضُ شَـــرَّهـــــا
 شُــــهداؤها  بِنُفوسِـــهِمْ  لِمَـــــداكـــــــا
.
تبغي  الحقائق ســـاطعات نـورهــــــــا
 اذ نالهــــا الاوبـــاش في مغنــــــاكـــــا
.

وَتَجمّعــــَتْ بَعـــــدَ التـَفـــرّقِ ِ وِحْـــــــدَة ً
مــاذا ارى.. مـــاذا ارى برُبا كــــــــا ..؟؟
.

فالشــــعبُ أقْسَــــــــمَ ان يَعيشَ مُنافِحــــا ً
ذُ ل الهَــــوان ِ. بِنِضـــالـــِهِ يَرْعــــاكـــــا
.

والشــــــعبُ أقسَـــمَ أنْ يُوحِّــدَ صَفّـــــــَه ُ
مُتلاحِمــــــاً مُتَزاحِمــــاً فَـكَـفــــاكــــــــــا
.
إ نّ الذي مَـلأ النّفــــوسَ  سَـــــــــــــعادَةً
هــــــذي الحُشـــــودُ تَـوَحّـدَتْ بِفَـضاكـــا

.
وَتَســـــانَتْ الأنـــــــوارُ في أ فـــق ِالنُّهى
وَتَســـــامَقَتْ نَحــــــو العُلى تَغْشــــاكـــــا
.

فالحَقُّ تَهْــــدُرُ عاليــــــاً اصـــواتـُـــــــه
والخَيـــرُ يَنْبُـتُ غَرْسُــــــــهُ بِثَراكـــــــــا
.

الشاعر
د فالح نصيف الكيـــــلاني
العراق- ديالى - بلــــد روز

 

***********************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...