موسيقه كلاسيك

الجمعة، 28 يونيو 2019

كتب الشاعر/ حمادة محمد الراوي ¥شخبطة ورد ¥

شخبطة ورد

 لَقَدْ مَدَحُوا لَهُمْ شَعْرًا
وَقَدْ أَلْقَى بِمِزْمَارٍ

 وَلَمْ أَسْمَعْ لَهُمْ بَيْتًا
 وَمَا سَمِعَتْ بِأَشْعَارٍ

 وَمَا كَانُوا بِأَشْرَارٍ
وَلَا أَصْحَابِ أَخْيَارٍ

فَلَا مَاءًا وَلَا قَدْحَ
وَلَا بَاحُوا بِأَسْرَارٍ

فَمَا كَانُوا لَهُمْ هَوْلًا
وَلَا هَبُّوا بِأَعْصَارٍ

وَمَا صَعِدُوا بِنَا البَدْرَ
وَمَا هَبَطُوا بِأَمْطَارٍ

لَهُمْ أَجِسَامُ أَهْوَالٍ
فَلَا مِقْيَاسَ أَعْمَارٍ

لَهُمْ مُلْكٌ وَحُكَّامٌ
لَهُمْ مُدُنٌ بِأَسْوَارٍ

أَنَا مَعَهِمْ بِلَا خَوْفٍ
مَعَي شَعْبٌ بِثُوَّارٍ
_____
رَأَيْتُ جَمَالَ مِنْ وَرْدٍ
تَغَارُ لُورْدُ أَزْهَارٍ

لَهَا عَيْنَانِ زَرْقَاءُ
لَهَا شَعْرٌ بِدَوَّارٍ

لَهَا رِيحٌ كَمَا الوَرْدُ
لَهَا جَسَدٌ بِأَنْوَارٍ

قَضَيْتُ اللَّيْلَ فِي قَوْلٍ
أَنَا وَالشَّوْقُ فِي نَارٍ

أَنَا وَالقَلْبُ فِي شَوْقٍ
فَهَلْ لِلقُرْبِ مِنْ دَارٍ

لَقَدْ بَزَغَتْ بِنَا الشَّمْسُ
وَدَاعٌ جَا بِمِقْدَارٍ

                حماده محمد الراوي
٢٠١٩/٦/٢٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...