-----------+++ نفحة من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب +++-----------
الحلقة: الثالثة
أجَـبْـتَ على سَـــــماعِـك دَاعِىَ اللهِ ... فحُذْتَ مُحَمَّدَا الصَّحِبَ والنَّسَبَ
وُصِــفْتَ مِن الكَــمال بكُــــلِّ واردِةٍ ... فمِنْ عَيْنِ الصَّداقَةِ يُنْــهَلُ اللقَـبَ
حُسامُكَ كــادَ يَخْـرُجُ عَــنْ شَمائِـلِهِ ... على خَـبِرِ الـنَّبِىِّ إلى الرَّدَى انْقَلَبَ
وأنتَ على صَلِيلِ السـَّيْفِ تَرْتَقِــبُ ... لمَـنْ قال الرَّسولُ خَلا لمَنْ وهَـبَ
لأمْـــرِ اللهِ تَسْتَمـٍــعُ الهُـــدَى وجِـــــلاَ ... على ذِكْرِ الحَكِــــيمِ تُنَكِّـسُ الغَضَبَ
لحِكْــمَةِ رَبِّــكَ انْصــَعْــتِ فى سـَكَنٍ ... إلى الصِّدِّيقِ يا عُمَر الــــرَّدَى وَجَبَ
هُوَ بَشَـــرٌ انْقُضَى ومَضَى لخَالقِــهِ ... مـُحـَـمَّـــدُ أمَّـــــةٌ تَـتَـواصـَـــلُ النَّسَـــبَ
مَنْ عـَبَدَ النَّبِىَّ فقَدْ قَضَى الأجَـلَ ... ومَـنْ عـَــبَـدَ الإلِـــــهَ بحــُــبِّـــــهِ كَسَــبَ
هُـوَ الوَجْهُ الذى لا يَنـْـقَــضِى أبَـدَا ... وعــاقِــبَـةُ المُـــنَـافِـقِ تُـجــْـزِئُ السَّـبَبَ
فعُـذْتَ على كَلامِ الله ِ مِن وَجَلٍ ... أصَــابَ فُــؤَادَكَ ولـِــنَارِهِ احْـــتَـــطَـبَ
تَـلَوْتَ كِتابَ رَبِّكَ عَنْ ظَهْرِ قَلْـبٍ ... ونَعْىُ مُحَمَّـــدَ فــى ســـَطْرِهِ ضُـرِبَ
(أفَــإنْ مـَـاتَ أو قُـتِـلَ إنْــقَــلبـْـــتُمْ ... على أعْقَــابِكُـــمْ ) تُجــْزِأْ لـَــكَ الكُرَبَ
أوامِرَهُ الهـُــدَى نَـقَـشَتْ فُـؤادُكُــمُ ... كَرَفْــعِ فَراقـِدٍ فــوْقَ السَّـــما نَصـَبَ
فإنْ غَــمَّ البَصيِرَةَ لحْظَةُ الظُّلَـــمِ ... كَـمَنْ فَـزَعَتْ لهُ الفَـــجـِيعَـةُ الُّـلبـَبَ
تُـفَـرِّكُ جـَفْنَهـا مِنْ نَعْـسَةِ اليَقــِظِ ... لـنَــعْىِ كِـــتابِ رَبِّـــكَ مُــنْـــذُ أنْ كَـتَبَ
على اللَّوْحِ المَحْــفــوظِ سـِيرَتَنـا ... مَتى اكْــتـَسـَيْـنا اللَّحْـــــمَ والعَـصَبَ
تَـقَـبَّلْـتَ العَـــزاءَ مِنَ الــذَّى أحْـــيَا ... وثُـــمَّ يُـمِــــيـت ُ ثُـــمَّ إليـْــهِ مُــنْــقَـلَبَ
وحــُزْنُكَ رايَــةٌ ســـَوْداءُ بالخـُـدَدِ ... وصـَبْرُكَ يَحــٔزِمُ الأنْسـَــامَ والهُــبَبَ
إذا رَفَّتْ جـُفونَكَ نَسـْمَةُ العِــــبَرِ ... تَـــفـــُكُّ عَـــــوَاقـِدَ العَــيْــنَيْنِ أوْ ثَــغَـبَ
فـقَلْبُكَ جاثِــمٌ فى رَقْـــدةِ العــَلَمِ ... وجِــسْـــمُكَ صـــَدْرُهُ يَتَــــضوَّرُ الُّلـــبَبَ
د. سمير خليل
وإلى اللقاء فى الحلقة الرابعة
الحلقة: الثالثة
أجَـبْـتَ على سَـــــماعِـك دَاعِىَ اللهِ ... فحُذْتَ مُحَمَّدَا الصَّحِبَ والنَّسَبَ
وُصِــفْتَ مِن الكَــمال بكُــــلِّ واردِةٍ ... فمِنْ عَيْنِ الصَّداقَةِ يُنْــهَلُ اللقَـبَ
حُسامُكَ كــادَ يَخْـرُجُ عَــنْ شَمائِـلِهِ ... على خَـبِرِ الـنَّبِىِّ إلى الرَّدَى انْقَلَبَ
وأنتَ على صَلِيلِ السـَّيْفِ تَرْتَقِــبُ ... لمَـنْ قال الرَّسولُ خَلا لمَنْ وهَـبَ
لأمْـــرِ اللهِ تَسْتَمـٍــعُ الهُـــدَى وجِـــــلاَ ... على ذِكْرِ الحَكِــــيمِ تُنَكِّـسُ الغَضَبَ
لحِكْــمَةِ رَبِّــكَ انْصــَعْــتِ فى سـَكَنٍ ... إلى الصِّدِّيقِ يا عُمَر الــــرَّدَى وَجَبَ
هُوَ بَشَـــرٌ انْقُضَى ومَضَى لخَالقِــهِ ... مـُحـَـمَّـــدُ أمَّـــــةٌ تَـتَـواصـَـــلُ النَّسَـــبَ
مَنْ عـَبَدَ النَّبِىَّ فقَدْ قَضَى الأجَـلَ ... ومَـنْ عـَــبَـدَ الإلِـــــهَ بحــُــبِّـــــهِ كَسَــبَ
هُـوَ الوَجْهُ الذى لا يَنـْـقَــضِى أبَـدَا ... وعــاقِــبَـةُ المُـــنَـافِـقِ تُـجــْـزِئُ السَّـبَبَ
فعُـذْتَ على كَلامِ الله ِ مِن وَجَلٍ ... أصَــابَ فُــؤَادَكَ ولـِــنَارِهِ احْـــتَـــطَـبَ
تَـلَوْتَ كِتابَ رَبِّكَ عَنْ ظَهْرِ قَلْـبٍ ... ونَعْىُ مُحَمَّـــدَ فــى ســـَطْرِهِ ضُـرِبَ
(أفَــإنْ مـَـاتَ أو قُـتِـلَ إنْــقَــلبـْـــتُمْ ... على أعْقَــابِكُـــمْ ) تُجــْزِأْ لـَــكَ الكُرَبَ
أوامِرَهُ الهـُــدَى نَـقَـشَتْ فُـؤادُكُــمُ ... كَرَفْــعِ فَراقـِدٍ فــوْقَ السَّـــما نَصـَبَ
فإنْ غَــمَّ البَصيِرَةَ لحْظَةُ الظُّلَـــمِ ... كَـمَنْ فَـزَعَتْ لهُ الفَـــجـِيعَـةُ الُّـلبـَبَ
تُـفَـرِّكُ جـَفْنَهـا مِنْ نَعْـسَةِ اليَقــِظِ ... لـنَــعْىِ كِـــتابِ رَبِّـــكَ مُــنْـــذُ أنْ كَـتَبَ
على اللَّوْحِ المَحْــفــوظِ سـِيرَتَنـا ... مَتى اكْــتـَسـَيْـنا اللَّحْـــــمَ والعَـصَبَ
تَـقَـبَّلْـتَ العَـــزاءَ مِنَ الــذَّى أحْـــيَا ... وثُـــمَّ يُـمِــــيـت ُ ثُـــمَّ إليـْــهِ مُــنْــقَـلَبَ
وحــُزْنُكَ رايَــةٌ ســـَوْداءُ بالخـُـدَدِ ... وصـَبْرُكَ يَحــٔزِمُ الأنْسـَــامَ والهُــبَبَ
إذا رَفَّتْ جـُفونَكَ نَسـْمَةُ العِــــبَرِ ... تَـــفـــُكُّ عَـــــوَاقـِدَ العَــيْــنَيْنِ أوْ ثَــغَـبَ
فـقَلْبُكَ جاثِــمٌ فى رَقْـــدةِ العــَلَمِ ... وجِــسْـــمُكَ صـــَدْرُهُ يَتَــــضوَّرُ الُّلـــبَبَ
د. سمير خليل
وإلى اللقاء فى الحلقة الرابعة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق