موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 29 مايو 2019

كتب الأستاذ/ أحمد كامل الشارود ¥بلاغة الرسول ¥

****بلاغة الرسول****

السلام عليكم ورحمته وبركاته
نكمل الحلقه السابقه من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم .
قد أوتى الرسول الكريم الحكمه فى توجيه الخطاب  ، والقدره على الإقناع والإحاطه بلهجات القبائل وأساليب البيان وكان يبدى فى لهجات العرب من مطرب القول وجامعه ، مايسبى سامعه، وسواء أكان السامع من قحطان أم من عدنان ،من أقصى جنوب الجزيره أم شمالها من حجازها أم  تهامها أم نجدها  فإنه مقر لمحمد بالأمامه فى البلاغه والفصاحه، فى أى لهجة جرى عليها الحديث .
كان كلامه بيناً لا فضول فيه ولا تقصير يحفظه من جلس اليه ، وتقول أم المؤمنين عائشه : ماكان رسول الله يسرد كسردكم هذا ، ولكن مان يتكلم بكلام بيّن فصل يحفظه من جلس اليه
وروى عنها أيضا: أنه كان يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه.
ولقد كان صل الله عليه وسلم ، علما من أعلام البيان فى قومه .الذين أشتهروا بالفصاحة ، والذين كانو يقيمون للأدب أسواقا ، ويعلقون على جدار الكعبه ما يستحسنون من القول.
وقال ابو بكر الصديق للرسول يوما: لقد طفت في العرب وسمعت  فصحائهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك .قال الرسول : أدبنى ربى فأحسن تأديبى .
ويقول الجاحظ (ألقى الله على كلامه المحبه وغشاه بالقبول ، وجمع له بين المهابه والحلاوه وهو مع إستغنائه عن إعادته ، وقلة حاجة السامع الى معاودته ، ولم تسقط له كلمه ولا زلت له قدم ، ولا بارت له حجه ، ولم يقم له خصم ، ولا أفحمه خطيب ، بل يبذ الخطب الطوال بالكلام القصير ، ولا يلتمس اسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم ، ولا يحتج الا بالصدق ،ثم لم يسمع الناس بكلام قط أعم وأنفع ، ولا أصدق لفظا ، ولا أعدل وزنا ..من كلام الرسول صل الله عليه وسلم ...

مع تحيات/ أحمد كامل الشارود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...