موسيقه كلاسيك

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

كتب الشاعر/ فارس المصري.. $توأم الروح $

تؤام الروح
...................
يــــا تـــؤامَ الفــــــؤادِ مـــا
للصـــــدّ مــَــــــن سَـبــبـــا
فــــــي غـُـربـــةِ الــــــروحِ
هــــــــوى القلـــــبُ و كَـبَََا
-
مــَن بعَــد صَـــــــدِّك قــــد
 ألتـــاعَ الفـــــؤادُ بالنـــوى
و أشـعــلَ الحنيـــــنَ فــي
 زمهــريـــرِ الليــــلِ حَطَبـا
-

الــــروحُ لــــم تزلُ طفّــلةً
 وقــــــــــــــَد فَُطـمــــــتْ
روحـــي وعنـــيّ بحــــــرُ
 الشـــــوقِ مــــــا هـــــربا
-
حنينُ الحــرفِ و اشتعالُ
الوجـــدِ مـــا زال يتعبني
و فــي القصيـــدِ مجــازاً
أقلـــقَ السُمـّارَ و الطــربا
-
الوصــَـــــــــلُ يـجـعـــــلُ
أحـــلامَ الـــــودادِ نـــَـديّةً
والقلـــبُ مــــن صــدِّكـم
 يزيــــدُ الجــــوى حقبــا
-
الشعــــــــرُ يصــــــــــدحُ
 بـــالألحـــــــانِ أغنيــــةً
و بيــــتُ القصيـــــــــــدِ
حــــروفٌ أَزْهــــرتْ أدبا
-
و شفـاهـُــك التـُــــــوتُ
تقـــرؤني بلحــــنِ غانيةٍ
مـــنْ سحــــرِ مزاميرِها
 أنتشتْ الأقلامُ والكتبا
-
ساحـــرٌ صوتــُك يُلهـبُ
 أشـــواقَ الغـــرامِ دمــا
والقلـبُ شـــادٍ  بآهــاتِ
الــوجـــَـدِ واضطـــربـــا
-
قـــد بتُ فـــي ديـــوانِ
 العشـــقِ أُشْعِـــــــرَهم
و مــنْ سحـــــرِ عينيكِ
 صغْتُ الصدقَ والأدبــا
-
يــــــا رجـفــــةَ القلــبِ
 رعـــــــداً مــــــنْ ولــهٍ
زورقُ الــوصـــالِ لــــَن
 يـصـيـبَـهُ أبداً العطبــا

كيـــــــَف؟ و نـــديـــمُ
 الأسحــارِ يوقِظٌنــــي
للغـــــــــرامِِ ليــــــــالٍ
 حسبناها غـــدتْ لهبا
-
هِبينـــي مــَــن شهــــدِ
 الخــــــــــدِ تفــــــــاحاً
و من الشفتين عصيرَ
 التـــــــــوتِ و العنبَــا

قــــد غــــدتْ الأحلامُ
 غـــانـيــــةً تــرقــــصُ
و الفؤادُ بركاناً يقــذفُ
 الشــوقَ حمماً و شهبا

           فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...