موسيقه كلاسيك

السبت، 2 مارس 2019

كتب الشاعر/ أحمد الكندودي...& غربال وظلام &

***غربال وظلام***
رُفِعَ الحجابُ وانكشفَ الضياء...
فُضِحتْ وجوهُ القبح والرذيلة...
أهل القسوق والمنكر
بقايا تافهة في مزابل الأيام...
طوحت بها عدالة السماء والقدر
قدإِسْوَدًت وجوه عشاق الظلام...
أتباع الضلالة واَلِ سقر...
إنكشف الوهم.ُ..وهْمُ أحياء بين الحُقر
خبث لعين صبع القلوب...
بالألم والأنين وعلى الأبرار تجبر
حول الأنوارَ والشموس سرابا...
وبلا بصيرة هوت في حلكة المنحدر
حادقٌ أنت أيها الظلام حدق الذئاب....
بل ،قل طينة شيطان لا بشر
زرعت الالام واليأس والسقام...
وما جنت يمبنك إلا الشتات والضرر
زرعت التيه والغفلة فظل القوم السبيل...
والنورُ اختار زرع الحب والرحمة والذرر
أفتيت دون حياء وبجهالة...
ونسيت أنك عن الله بعيد وقزم أحقر ...
بل خزي وفتنة ...لا تُبْقِي ولا تدر
غطت صورة الإفتراس محياك...
ماكرا، تخفي الشموس بغرابيل...
وهي تُرى وتُنظَر
والعجيب: أنك أضل الدواب....
عضال ، يدب في القلوب وينتشر
صغيرٌ أنت في الأرض سراب...
صم بكم لا ترى ولا تتبصر
وبغباءٍ، نصًبْت نفسك فانوسا ...
تبيح وتحرم حسب هواك ...
ومن دمعات المستضعفين تُطعم عنتر
أردت طمس عدالةِ الإلاه لاشباع الغَي....
والله متم نوره ،شئت أو أبيتَ، والله أكبر
قد كُشف أمرك أيها الظلام ...
فأين الهروب وأين المفر ؟
فما سننته من زمان هو الباطل,,,
والباطل جرم لا يُغتفر
أضْلَلتَ الخليقةَ وما راعيتَ الكتابَ...
صنعت الفواحش ،فهاهي تتناسل وتتكاثر
قد بدلت أيها الظلام وجه الصدق والنور...
وعوض ما جاء به الرحمان...
إبتدعت الشحوب ، وأشياء أخر
واليوم ،انكشف سرك أيها السواد...
فأين المهرب وأين المفر
قد إستيقظتِ الأرواح من غفلتها...
كشفت ما خفي وما هو أجدر
فهاهي القبور تستيقظ من غفلتها...
وكالأحياء بدأت تقيسُ وتزنُ وتدبر
يومٌ وأيام وعهودٌ مرًتْ...
وفأسُك ما تعبت من هدم الحق لزرع الكدر...
واليوم كُشِفَ أمرُك أيها الظلام...
فأين لك من النور والحق المفر
قد رُفِع الحجابُ وانتهى زمن الربوبية...
وسكك الغفران...والوثنية والركوع للحجر
بل ،تكشًفتِ الأسبابُ فما كنت إلا وهن الأرض...
ظلا باهتا...وعبورا بلا أثر...
لملمتَ الأفئدةَ بخيوط النكران والبهتان...
ملأْتَ شعابها خشا وقشر
قد عرًى مكرَك َالضياء ...
فضح مقالبك والشرر ...
كم كنتَ شيطانا أيها الظلام وما أغباك...
وأنت زراع الفتن بين الطهر
واليوم هد الصدق والنور سريرتك...
هبت نسمات الحق...فاعتبر وتبصر
***الأديب والشاعر:أحمد الكندودي***المغرب***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...