موسيقه كلاسيك

الخميس، 28 مارس 2019

كتب الأستاذ/ محمد عبد الحميد..حلقة جديدة من أنا عندي كلام و &حرمنا المصون &

انا عندى كلام
حرمى المصون تعلم ومتاكده انى احبها ولا اؤخر لها طلبا .. فما فائدة الكلام ؟؟
هل نحن بمسلسل تلفزيونى ويجب ان اسمعها يوميا انى احبها ؟؟
اخذت اجازه لمدة اسبوعين كى استريح وفى اول يوم اجازه كنت بالصاله اشاهد التلفزيون وكان موضوع الحديث عن الزوجه وعن فوائد اسماعها كلمات الغزل
وخطر لى ان استثمر الاجازه فى فيلم من اعدادى واخراجى واسميه الضحك على الزوجه
وبدا الفيلم لحظة عودتها من السوق .. وفى دخولها اوقفتها وقلت لها : ليه طلعتى بكل الاشياء الثقيله دى يا عمرى ؟؟ كنتِ طلبتينى انزل اشيلهم
فنظرت الى وقالت : الحمد لله اكيد انت بتحلم ودخلت الغرفه فدخلت معها واعدت ما قلته لها مع حضن خفيف وخرجت
واثناء الغداء قلت لها : والله انا محظوظ ان عندى زوجه زيك .. سكتت ولم ترد إلا بطرف عيونها
بنت الحلال مش مصدقة وقالت : الله يستر من اللى وراء الكلام ده اكيد فيه حاجه
وبعد العشاء دخلت غرفة الملابس وبدلت هدومى استعداد للخروج ولما طلعت للصاله لم اجد حرمنا عند مسلسلها المفضل فدخلت غرفة الاولاد وسالت عن امهم قالوا بالمطبخ
مريت عليها وقلت : غريبه حبيبتى مش عند التلفزيون قالت : بكره اختى جايه تفطر معايا وانا باجهز فطار بكره
خطر لى ان اكمل الفيلم وقلت : حبيبتى لا تتركى المسلسل اللى متابعاه وانا اجيب لك كل شى من برا جاهز .. استغربت وقالت : انت تتكلم جد .. قلت : نعم
كتبتلي الطلبات واخذت الورقه وقلت : خلاص يا حياتى وانا راجع اجيب الطلبات
ولما طلعت من البيت خطر على بالى انى اجيب الطلبات واشوف نهاية الفيلم بتاعى
وجبت طلباتها ورجعت ولما شافتنى استغربت وظنت انى جبت الطلبات لانى بتاخر فى السهر مع اصحابى
لكنها تفاجأت لما بدلت هدومى ولبست اليجامه والروب وكانت جنبى فحضنتها وقلت : حبيبتى بتعشينا ايه انهاده .. ورحت للصاله وقعدت
المسكينه لحقتنى وقالت : يا ابن الناس قل لى ايه اللى عندك انا كده بقيت خايفه
قلت : والله ما فيش حاجه خالص
قامت من جنبى ورجعت وبيدها المصحف وقالت : تحلف عالمصحف ان ما في حاجه
قلت : طيب .. احلف وفعلا حطيت ايدى عالمصحف وحلفت
وفجاءه اترمت على الارض وبدأت فى البكاء وتقول : يا ويلى على عيالى واللى حيجرالهم  .. انا اندهشت وقلت : عيال ايه بس فهمينى
قالت : اكيد انت حتموت او انا حموت وحيتيتموا عيالنا
انا قلت : تعوذي من ابليس اللعين والاعمار بيد الله
كان الحال بدأ يعجبنى واستمريت بنفس الكلام المعسول وفضلت امدح لبسها واثنى على ذوقها فى إختيار الالوان وبعد اسبوع على الحال ده بدأت حرمنا تتغير فى عينى وبقيت ما اقدرش ابعد عن البيت .. حتى وانا فى البيت لو راحت تعمل حاجه احس انها تاخرت كثير وبقيت كانى فى اول ايام الزواج
حتى شكلها اتهيألى انه اتغير وان وشها بقى فيه نضاره وخدودها كانها مورده وعيونها
صارت اوسع وفمها صار اصغر
وانا افكر واقول يمكن لما سمعت الكلام الحلو ارتاحت ونفسيتها بقت حلوه واثر عليها
جانى ابليس وقالي : متضحكش على نفسك دى هى نفسها رفيقتك الى انت مختارها
تعوذت من ابليس اللعين لأن اللى بقى حقيقه ومش تهيؤات ان ولادى كمان اتغيروا ومبقتش اسمع زعيقهم الا نادر وهو الى كان فى ودانى  حتى وانا فى الشغل
الولاد بقوا يحبوا بعض ويخافوا على بعض وبقيت اسمع منهم صباح الخير يا بابا وتصبح على خير يا بابا والحاجات اللى كنت اشوفها فى المسلسلات بس
اضحك واقول لنفسى : مستحيل اللى بيجرى ده مهما بلغت قوة التربيه ومهما بلغت مثالية الاب والام من غير تغيير جذرى
انا بقى لاحظت اختفاء الكريمات التى كانت مرصوصه على التسريحه ولما سألت حرمنا المصون قالت : كنت زمان باستخدمها .. انا دلوقت مبقتش محتاجاها حتى زميلاتى مش مصدقين انى مش باستخدم شى لبشرتى ويقولوا لو حلفتى مش حنصدقك
ختاماً .. عندى سؤال : هل يعقل أن الكلام الحلو يحدث هذا التغير ؟؟؟
ولسه عندى كلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...