موسيقه كلاسيك

الجمعة، 1 مارس 2019

كتب الشاعر/ أحمد إبراهيم..%ليست صدفة %

لَيِستَ صُدْفَة ؟؟

** ** **

( أَحْمَد )

لَيِستَ الدِماء فِي الوَرِيد تُجْرَى

صُدْفَة أُو هَذَى الآنهار والبحورا
**

مِن عاشَ بِغَيْر حُبّ فَقَدَ هَوَّى

فِي لَظِيَ النِيران وَكَآن مَذْمُوما
**

مَدِينِيّ بِكاس مِن خَمْركَ

ما هَوَيتَ غَيْر كَأُسّكِ خُمُوراً
**

لَيْتَكَ ندعيني مِنْه أَسْتَقِي

فَيَصِير نَبْضِي سِكِّيراً ومثمولا
**

وَيَصِيح فِي العالِمِيْنَ نِدائَيْ

صَدِّي صَوْتِي بالدورب مَسْمُوعا
**

حَتَّى يَصِير الحِرَف يُغَنِّي

فِي مَناكِب الآرض يَعْزِف العودا
**

سَبْعُونَ آلِف مَيْل تَجْذِبنِي

لَعِينَيْكِ وَالآمِر بِالعِشْق مَجْذُوماً
**

بَيْنَ أَهْدابكَ أَكْتُب قَصِيدَتَيْ

الكناريا بِحُبُك تَزُفّنِي تَصْدَح تَغْرِيداً
**

فِي مِحْرابكَ أُقِيم صَلَواتِي

خِلْفَيْ يَرْدُد الزَهْر وَالنَخِيل تَرْدِيدا
**

لَيِستَ صُدْفَة أَحْبكِ وَإِنَّنِي

كِذْب ما أُطْلِقتُ فِي حَبّكَ عُهُوداً

** ** **

( أحمد )
25/2/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...