83 - مثل اليوم : لا حياة لمن تنادي
وهو تعبير في اللغة العربية يُستعمل للدلالة على أن الشخص الذي يُوجه له النداء، لا يُعير الموضوع أي اهتمام أو لم يصدر منه أي ردة فعل
عادة يُستعمل هذا التعبير عند العامة العرب للتعبير عن السخط الحاصل تجاه شخصية ذات مسؤولية أو تجاه السلطات الحاكمة.
يُنسب هذا المثلالى بيت شعر للشاعر عمرو بن معد يكرب بن ربيعة الذي عاش بين 525 ـ 642م، ويقول شاعر في قصيدة له الأبيات التالية
وكنتم أعبدا أولاد غيل بني آمرن على الفساد
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ومن يومها صارت مثلا
وهو تعبير في اللغة العربية يُستعمل للدلالة على أن الشخص الذي يُوجه له النداء، لا يُعير الموضوع أي اهتمام أو لم يصدر منه أي ردة فعل
عادة يُستعمل هذا التعبير عند العامة العرب للتعبير عن السخط الحاصل تجاه شخصية ذات مسؤولية أو تجاه السلطات الحاكمة.
يُنسب هذا المثلالى بيت شعر للشاعر عمرو بن معد يكرب بن ربيعة الذي عاش بين 525 ـ 642م، ويقول شاعر في قصيدة له الأبيات التالية
وكنتم أعبدا أولاد غيل بني آمرن على الفساد
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
ومن يومها صارت مثلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق