موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 20 فبراير 2019

كتب الشاعر د.سمير خليل $أم الشهيد تعاتب رصاصة قتله $

----+++  أم  الشهيد تعاتب رصاصه قتله  ++----

أمِّى  يا مْــــــعاتْبا  رُصاصِة  قَــتـــلى ... بين   إيدِيكِ
ليه  بتْـــقولِــيلها خَدْتِ إبْـــنِى ...  مِن دُنْـيِة عِنِيكِ
ومافِــيش حَدْ غِيرُه ... بِــيدِّيلى الدَّوا وانا عاجْزَه
دى رصاصـــَه كافرَه ... بكُل دِين ومـِلَّه بِـتْراعِيكِ

يا رصاصة الغَدر ... مِش عارْفا شَقايا  ف ربايتُه
حَبِّة شَبابى جَمَّعْتُها ..طوبا على طوبا ف ربايْتُه
ولمَّا  فَرَشتِلها رِمْش  العِين ..... للعُرْس والفَرحَه
هدِّيتِى بلا رَحمَه ...  عَلينا  بداية  حِلم  ونهايْتُه

ما تقوليش يا امه للرصاصه ... لــــيه مَوِّتِيلى ابنى
دى  كانت   بُراق السما ...  لجنَّـــات العُـــلا  أجْنى
مـــا لا شـــافِــت  عُــيون  ... أو قُـــلوب  بالإحْـساس
ومِن غِــــير نُـــعاس ... عَـشان  عِـــنَيَّــا فَدِت وطَنى

يا امَّه مِـــين بَـــسٔ  اللى قال ... لحُــزنِك   إنِّى  مُت
يا امه دُنْـــيِتِى هِيَّا  اللى ماتِت ... وانا اللى عِشْـت
رِزْقِــــــى  ف  نِــــيِّــــة  إديا ... مِــــن   نَـــعِـــيـم الـخُــلود
مِــــن غِـــير طَــــــلَب وحْــدود ... وكَــــــيْفَــما   شِـــئْـــت

يامَّــه الرصــاصـه ......................... هَـدِيِّة ربِّـــنا
زوِّجِـتنِى ......................... ما  ﻻ  رَإيتُه  عَينِنا
الرصاصه دى ......................... تَذكرِة الخُلود
ويا طه  نَبينا ............................ حَبيبْنا  كلنا

يامه ما تعْلِنوش حِداد ......... واعلِنوا  التَّحدِّى
دا  يوم دُنيتِى  الأخَير  .......... مـِيعادُه   لحْدِى
تحَدِّى وجَع العَزيمَه ......... مـن   ماضِى  رجَال
صَنعِة  إدِيهُم   مُحال ......... أهْـرامَك  يا  جِدِّى

ليه  يا  أمى ......... بتْــشِمِّى  دمِّى فى  البِـــيادَه
بحُــرْقِة    دموعِـك ......... بوسِى فيها  الشَّهادَه
 لو تِعْــرفِى نَــعِيمِى  ونَـعِِيمِك .........  عَنــْد رَبِّك
وبْحِلْو دَمْعِـــك ......... حَلِّــى صَبْرِك سُكــَّر زَيادَه

يا امـه  اجْمَعِى شَمْسِك ......... لوَحـْشِة  ضَلْمِتك
والدَّمعَه  لسَّه  سُخْنَه ......... الْضُمِيها سِبْحِتِك
واسْألِى عَنِّى رَبِّنا ........ لجِيش مصر السَّلامَه
ياخَد بِتار الشَّهامَه......... مِن نَدْل نَزِّل دمْعِتِك

يا امه  الرصاصه ............... شَـــفاعَه ليَّا ولِيكِ
شاوِّفِتنِى (رِضْوان) ........ بيْنادِينِى وينادِيكِ
من اللى شُــفْتُه يا امه ................... عَند ربِّــــي
يارِيتْها كانت ..... مِليون رُصاصَه  بين إي
دِيكِ

د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...