زهرة الصباح
تقدمها لكم: رجاء حسين
(6)
تابع: السمع
هل جال بخاطرنا يوما أي سؤال عن علاقة السمع بالعبقرية؟
قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون).النحل 78
وتحدد الآية الكريمة أهم وسائل التعلم، ونرى أن السمع يتقدمها
ولأن مراكز السمع ترتبط بمراكز التفكير العليا؛ فإن هذا يؤدي إلى قيامها بدور أساسي فعّال في عملية التعلم
ومن هنا نرى أن العباقرة فاقدي السمع قليلون جدا، بينما هناك الكثير جدا من العباقرة فاقدي البصر
من هنا توجب علينا أن نسأل:
إذا كان للسمع كل تلك الأهمية فما واجب الإنسان تجاه تلك النعمة العظيمة؟
لقد وضح الله لنا ذلك في في كتابه الكريم: (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) الإسراء 36 فالإنسان مسئول عن سمعه وبصره وفؤاده؛ ومن هنا يجب على الإنسان أن:
يتقي الله في سمعه فلا يسمع حراما
يبتعد عن الغيبة والنميمة وعن استماع أي كذب أو إشاعات.
يبتعد عن سماع لغو الحديث، وهو الكلام الذي لا طائل من ورائه
يحذر من الاستماع متعمدا إلى حديث لا يراد له سماعه وفي الحديث الشريف:
(من سمع حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) ..وهو الرصاص
ويدخل في ذلك كل وسائل التجسس على الآخرين سواء عن طريق السمع المباشر، أو باستخدام الوسائل الحديثة
ويجب على الإنسان ألا يدعي أنه سمع أمرا لم يسمعه
(وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم وأبصاركم)
وفي مقابل ذلك عليه أن يستمع إلى القول الحسن، وسماع القرآن الكريم، والسنة الشريفة، وإلى أية أحاديث مفيدة تهم حياته وحياة أسرته وأمته
ولنتذكر دائما أنه من أهم صفات الكريم أنه يحسن الاستماع إلى الآخرين
فكما أن للبيوت أبوابا تفتح لاستقبال الضيوف وقلوبا ترحب بهم، كذلك الكريم يفتح أبواب أذنيه ليستمع للآخرين، وينبه عقله لاستيعاب ما يقولونهن وربما ساعدهم في حل مشكلة، أو إبداء رأي هام
ومن أجمل الحكم:
إنما جعلت لك أذنان ولسان لتسمع تكثر مما تقول
وقال الشاعر:
وسمعك صن عن سماع القبيح .. كصون اللسان عن النطق به
فـــإنك عند استمــاع القبيـح .. شريــك لقــائله فانتبه
================================
موعدنا غدا مع زهرة جديدة
كن كزهرة الياسمين ..رائحتها تريح الأعصاب وتولد شعورا بالثقة والتفاؤل ومرآها يولد شعورا بالحب والسعادة.
صباحكم زهور ندية وقلوب صافية نقية
صباح الخير.. بقلم/ رجاء حسين
تقدمها لكم: رجاء حسين
(6)
تابع: السمع
هل جال بخاطرنا يوما أي سؤال عن علاقة السمع بالعبقرية؟
قال تعالى: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون).النحل 78
وتحدد الآية الكريمة أهم وسائل التعلم، ونرى أن السمع يتقدمها
ولأن مراكز السمع ترتبط بمراكز التفكير العليا؛ فإن هذا يؤدي إلى قيامها بدور أساسي فعّال في عملية التعلم
ومن هنا نرى أن العباقرة فاقدي السمع قليلون جدا، بينما هناك الكثير جدا من العباقرة فاقدي البصر
من هنا توجب علينا أن نسأل:
إذا كان للسمع كل تلك الأهمية فما واجب الإنسان تجاه تلك النعمة العظيمة؟
لقد وضح الله لنا ذلك في في كتابه الكريم: (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) الإسراء 36 فالإنسان مسئول عن سمعه وبصره وفؤاده؛ ومن هنا يجب على الإنسان أن:
يتقي الله في سمعه فلا يسمع حراما
يبتعد عن الغيبة والنميمة وعن استماع أي كذب أو إشاعات.
يبتعد عن سماع لغو الحديث، وهو الكلام الذي لا طائل من ورائه
يحذر من الاستماع متعمدا إلى حديث لا يراد له سماعه وفي الحديث الشريف:
(من سمع حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) ..وهو الرصاص
ويدخل في ذلك كل وسائل التجسس على الآخرين سواء عن طريق السمع المباشر، أو باستخدام الوسائل الحديثة
ويجب على الإنسان ألا يدعي أنه سمع أمرا لم يسمعه
(وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم وأبصاركم)
وفي مقابل ذلك عليه أن يستمع إلى القول الحسن، وسماع القرآن الكريم، والسنة الشريفة، وإلى أية أحاديث مفيدة تهم حياته وحياة أسرته وأمته
ولنتذكر دائما أنه من أهم صفات الكريم أنه يحسن الاستماع إلى الآخرين
فكما أن للبيوت أبوابا تفتح لاستقبال الضيوف وقلوبا ترحب بهم، كذلك الكريم يفتح أبواب أذنيه ليستمع للآخرين، وينبه عقله لاستيعاب ما يقولونهن وربما ساعدهم في حل مشكلة، أو إبداء رأي هام
ومن أجمل الحكم:
إنما جعلت لك أذنان ولسان لتسمع تكثر مما تقول
وقال الشاعر:
وسمعك صن عن سماع القبيح .. كصون اللسان عن النطق به
فـــإنك عند استمــاع القبيـح .. شريــك لقــائله فانتبه
================================
موعدنا غدا مع زهرة جديدة
كن كزهرة الياسمين ..رائحتها تريح الأعصاب وتولد شعورا بالثقة والتفاؤل ومرآها يولد شعورا بالحب والسعادة.
صباحكم زهور ندية وقلوب صافية نقية
صباح الخير.. بقلم/ رجاء حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق