من كلماتي : د. أحمد ريحان
حدثت عيناي عنك ِ..
قالت قد كنت ُ ألحظُها
تبدو كما الحوراءِ
و رب العرشِ يحفظُها
أميرةُ التيجان ِ
مرّت في تبختُرِها
خرّت رقاقُ الطيرِ
و العصفورُ يحسُدُها
علي الجمالِ
و بالألحانِ ينشُدُها
علّ الصفيرَ
و حسنَ الصوتِ يجذبُها
تحنو عليهِ
بنظراتٍ يُداعبُها
حتي الطيورَ
غوت من فرطِ رقتها
ما بال قلبي
و حالُ النبضِ ينشُدُها
حني علينا
فان الشوق يقتُلُنا
لا تُتعبي الروحَ
إن الموتَ ينظرُنا
في حال عُفتِ
إلي الباحات يقطرُنا
نارُ المحب لظاً في القلبِ تلسعهُ
من غير حِبي بعد الله .. يرحمُنا!
حدثت عيناي عنك ِ..
قالت قد كنت ُ ألحظُها
تبدو كما الحوراءِ
و رب العرشِ يحفظُها
أميرةُ التيجان ِ
مرّت في تبختُرِها
خرّت رقاقُ الطيرِ
و العصفورُ يحسُدُها
علي الجمالِ
و بالألحانِ ينشُدُها
علّ الصفيرَ
و حسنَ الصوتِ يجذبُها
تحنو عليهِ
بنظراتٍ يُداعبُها
حتي الطيورَ
غوت من فرطِ رقتها
ما بال قلبي
و حالُ النبضِ ينشُدُها
حني علينا
فان الشوق يقتُلُنا
لا تُتعبي الروحَ
إن الموتَ ينظرُنا
في حال عُفتِ
إلي الباحات يقطرُنا
نارُ المحب لظاً في القلبِ تلسعهُ
من غير حِبي بعد الله .. يرحمُنا!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق