والله .. قد بكيت كثيرا و أنا أكتب تلك القصيدة :
--- البراق ---
إرْكَبْ بُرَاقَ الضِّيا .. فالَّيلُ مسْتُورُ
والفَجْرُ حَامَتْ عَلَي أعْتَابِهِ الحُورُ
لاملجأٌ لِي بهذا الكَونِ غير سمَـــــا
فمسْجدي في طيوفِ الطُّهْرِ محفورُ
و مَرْقَدي فوقَ عُشْبِ النُّورِ مملكةٌ
و مسْبَحي كَوثريُّ المِسْكِ .. بُللــــــورُ
فارْحَلْ بعيداً .. فلانَارٌ و لانـُـــــــورُ
وامْرُقْ لأفقِ السَّنا.. فالعُمْرُ مَقْــــدُور ُ
لاتَنْظر الآن صوبَ الناسِ .. لاحَزَنٌ
فالأرضُ ضَجَّتْ بِهَا الأوْهَامُ .. و الزُّورُ
والظُّلْمُ أمْسي بِنا أفعي تُلـــــــدِّغُنَا
تسْري بأنحائِنا .. تَخْتـــــالُ و تســـــــيرُ
هَذَا زَمَانٌ أتَانَا السَّامِرِيُّ بِهِ
خُوَارُهُ الكُفْرُ .. بالنُّكْرَانِ مَفْطــُـــــــورُ
وليسَ لِي مِن عَصَا مُوسَي بمُعْجِزةٍ
ولا سليمـــانَ فِي أجْنـَـــــــــادِهِ دُورُ
إرْكَبْ بُرَاقَ الضِّيا .. وارْحلْ .. فلا أملٌ
في الأرضِ .. مُذْ باغَتَتْ أصْقَاعَها البورُ
--- أحمد شاهر ---
--- البراق ---
إرْكَبْ بُرَاقَ الضِّيا .. فالَّيلُ مسْتُورُ
والفَجْرُ حَامَتْ عَلَي أعْتَابِهِ الحُورُ
لاملجأٌ لِي بهذا الكَونِ غير سمَـــــا
فمسْجدي في طيوفِ الطُّهْرِ محفورُ
و مَرْقَدي فوقَ عُشْبِ النُّورِ مملكةٌ
و مسْبَحي كَوثريُّ المِسْكِ .. بُللــــــورُ
فارْحَلْ بعيداً .. فلانَارٌ و لانـُـــــــورُ
وامْرُقْ لأفقِ السَّنا.. فالعُمْرُ مَقْــــدُور ُ
لاتَنْظر الآن صوبَ الناسِ .. لاحَزَنٌ
فالأرضُ ضَجَّتْ بِهَا الأوْهَامُ .. و الزُّورُ
والظُّلْمُ أمْسي بِنا أفعي تُلـــــــدِّغُنَا
تسْري بأنحائِنا .. تَخْتـــــالُ و تســـــــيرُ
هَذَا زَمَانٌ أتَانَا السَّامِرِيُّ بِهِ
خُوَارُهُ الكُفْرُ .. بالنُّكْرَانِ مَفْطــُـــــــورُ
وليسَ لِي مِن عَصَا مُوسَي بمُعْجِزةٍ
ولا سليمـــانَ فِي أجْنـَـــــــــادِهِ دُورُ
إرْكَبْ بُرَاقَ الضِّيا .. وارْحلْ .. فلا أملٌ
في الأرضِ .. مُذْ باغَتَتْ أصْقَاعَها البورُ
--- أحمد شاهر ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق